<?xml version='1.0' encoding='UTF-8'?><?xml-stylesheet href="http://www.blogger.com/styles/atom.css" type="text/css"?><feed xmlns='http://www.w3.org/2005/Atom' xmlns:openSearch='http://a9.com/-/spec/opensearchrss/1.0/' xmlns:georss='http://www.georss.org/georss' xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'><id>tag:blogger.com,1999:blog-2502090991565477554</id><updated>2011-04-21T14:54:55.510-07:00</updated><title type='text'>الضرب فى الميت</title><subtitle type='html'></subtitle><link rel='http://schemas.google.com/g/2005#feed' type='application/atom+xml' href='http://omarfagomy.blogspot.com/feeds/posts/default'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2502090991565477554/posts/default?max-results=100'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://omarfagomy.blogspot.com/'/><link rel='hub' href='http://pubsubhubbub.appspot.com/'/><author><name>الفاجومى</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03963029408278822152</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><generator version='7.00' uri='http://www.blogger.com'>Blogger</generator><openSearch:totalResults>33</openSearch:totalResults><openSearch:startIndex>1</openSearch:startIndex><openSearch:itemsPerPage>100</openSearch:itemsPerPage><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2502090991565477554.post-1191224574019047606</id><published>2008-05-04T14:23:00.000-07:00</published><updated>2008-05-04T14:27:22.904-07:00</updated><title type='text'>المفكر والكاتب والداعيه</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#ff6600;"&gt;&lt;strong&gt;البهى الخولى&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000000;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000000;"&gt;المفكر ، والكاتب ، والداعية الإسلامي الكبير .&lt;br /&gt;- ولد الشيخ البهي بن نجا بن إبراهيم الخولي عام 1317هـ / 1901م بقرية القرشية مركز السنطة محافظة الغربية ، نشأ في أسرة متدينة ، وكان والده من ذوي النعمة واليسار&lt;br /&gt;- تدرج البهي الخولي في مراحل التعليم من كتاب القرية حيث حفظ القرآن الكريم ، وتعلم مبادئ القراءة والحساب إلى أن بلغ دور الصبا ، فدفع به والده إلى المعهد الأحمدي بطنطا ، ومنه التحق بدار العلوم في القاهرة وفيها تفتحت مداركه ونضجت مواهبه وتحدد هدفه .&lt;br /&gt;- درس على نخبة من علماء الدين أمثال : محمد عبد المطلب ، وعبد الوهاب النجار ، وطنطاوي جوهري ، والشيخ أحمد إبراهيم .&lt;br /&gt;- مواهبه وصفاته :&lt;br /&gt;لقد حباه الله بمواهب وصفات جعلته في الذروة العليا من العلماء والدعاة ، ومن هذه الصفات :&lt;br /&gt;1- قوة الفراسة : قال في رسالة إلى الشيخ عبد المنعم النمر مدير تحرير مجلة الوعي الإسلامي يوصيه بالشاب يوسف القرضاوي : ( وهو شاب متواضع ، فارع العلم باهر ، إن لم يبذّ شيوخ العلم وفحوله في الأزهر ، فلن يقصر عن شأن أعلاهم شأناً ) .&lt;br /&gt;2- الشجاعة في إبداء الرأي : وقد دفعه هذا الخلق الأصيل إلى أن يرد على أصدقائه إن جانبهم الصواب .&lt;br /&gt;3- التواضع وهضم النفس : يقول – رحمه الله - : ( إني أخاف الحديث عن النفس مخافة الخطر الداهم ، لأن الله عودني أنه آفة الخذلان والحجاب ) .&lt;br /&gt;4- العفة والنزاهة .&lt;br /&gt;5- الإحسان : حيث كان يقتطع جزءاً من مرتبه ويقدمه إلى المحتاجين والفقراء .&lt;br /&gt; 6- الروح القوية والقلب الفياض : يقول العلامة الكبير السيد أبو الحسن الندوي : ( والقلب يمتلئ قوة وحرارة بتأثير الأستاذ البهي وروحه القوية وقلبه الفياض بالحب والإيمان حتى شعرت بنشاط جديد ).&lt;br /&gt;- وكان البهي الخولي صديقاً حميماً للأستاذ الندوي التقى به عند زيارته لمصر عام 1951م ، وزوده بمعلومات عن الشهيد حسن البنا حتى شعر أنه لم يحرم زيارته , وقرأ ما كتبه باهتمام وشغف , وعرف الإمام الدهلوي من خلال كتابه ( حجة الله البالغة ) .&lt;br /&gt;وقال الأستاذ حسن البنا عنه : ( الأخ الداعية المجاهد الأستاذ البهي الخولي هو بحمد الله صافي الذهن ، دقيق الفهم ، مشرق النفس ، قوي الإيمان ، عميق اليقين ) .&lt;br /&gt;- وظائفه :&lt;br /&gt;- عين بعد تخرجه من دار العلوم مدرساً في المعاهد الأزهرية بطنطا ، ثم انتقل إلى أسيوط ، ثم إلى القاهرة ، ثم عاد إلى طنطا .&lt;br /&gt;- وبعد قيام الثورة عمل مديراً عاماً للمساجد بوزارة الأوقاف ، ومديراً لتحرير مجلة ( منبر الإسلام ) ، ثم عين مراقباً عاماً للشؤون الدينية في وزارة الأوقاف ، ثم اختير عضواً بالمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية .&lt;br /&gt;- كما عمل مستشاراً بالمجلس الأعلى لجمعية الشبان المسلمين ، كما انتدب للتدريس في الأزهر ( كلية أصول الدين ) وفي دار العلوم وكلية العلوم الاجتماعية ..وغيرها .&lt;br /&gt; جهوده في الدعوة :&lt;br /&gt;- كان الأستاذ البهي الخولي : داعية بارزاً , وأحد المربين ، والموجهين الكبار من جماعة الإخوان المسلمين بمصر .&lt;br /&gt;- وكان زميلاً للإمام الشهيد حسن البنا – رحمه الله – وكان مدة حياته على العهد والوفاء لزميله العظيم ، وقائد كبرى الحركات الإسلامية في العهد الأخير , يحبه ، ويذكر مآثره بلذة وإعجاب ، ويسهر على غرسه وزرعه بتوجيهه الديني وإشراقه الروحي .&lt;br /&gt;- دخل السجن في محنة ديسمبر سنة 1948م في معتقل الطور مصر , وعذب عذاباً شديداً , وكان إبراهيم عبد الهادي يسأله ، ويتشفى بتعذيبه , بعث إلى نجله مجيد بهي الدين الخولي رسالة بتاريخ 4 يونيه 1949م شرح فيها كيف يعذب في السجن ، وكشف الافتراءات التي نشرت ضده .&lt;br /&gt;- وكان مسؤولاً عن الإخوان المسلمين في السجن كما هي سنة الإسلام ( إذا كنتم ثلاثة فأمروا أحدكم ) ولكنه قد استدعي إلى القاهرة حيث وجه إليه اتهام في قضية تتعلق بالنظام الخاص ، فاختار السجناء أميراً لهم : محمد الغزالي .&lt;br /&gt;- ثم خرج من السجن ، وتابع مسيرة الدعوة حيث انتخب عضواً في مكتب الإرشاد الذي أعيد تشكيله في 1951م أيام الإمام حسن الهضيبي , وكان الوكيل د. محمد خميس حميدة .&lt;br /&gt;- وتدرج الأستاذ البهي الخولي – رحمه الله - في المسؤولية داخل الجماعة حيث صار عضواً في مكتب الإرشاد ، ثم عاد اسمه إلى الظهور في كانون الأول عام 1953م ضمن التشكيل الثاني لمكتب الإرشاد الذي ضم : د. محمد خميس حميدة وكيلاً , وعبد الحكيم عابدين سكرتيراً , وحسين كمال الدين أميناً للصندوق , وعبد القادر عودة , وكمال خليفة , وعمر التلمساني , وعبد الرحمن البنا , وعبد المعز عبد الستار , وأحمد شريت , وعبد العزيز عطية , ومحمد فرغلي , ومنير أمين الدّلة , وصالح أبو رقيق , والبهي الخولي , ومحمد الحامد أبو النصر.. أعضاء .&lt;br /&gt;وهو المكتب الذي قابل محنة الإخوان مع جمال عبد الناصر ، وأدخل معظم أعضائه السجون والمعتقلات ، وحكم على بعضهم بالإعدام ، وبعضهم بالسجن المؤبد ، وبعضهم بسنوات طويلة !&lt;br /&gt;- وفي المحنة الأولى عام 1954م حاول جمال عبد الناصر تفتيت الجماعة من الداخل ، فحرض النظام الخاص على قيادته الشرعية ، فاستجاب له البعض ، ولكنه لم يفلح حيث قامت الجماعة بفصل عدد من دعاة الانشقاق الأمر الذي حصن الجماعة من داخلها ، وقطع دابر المخذلين من رجال النظام ، وبقايا قيادات الجماعة ، ومنهم :&lt;br /&gt;الأستاذ صالح عشماوي ، ومحمد الغزالي ( ولفضله رجع عن قولهم بعد ذلك ) ، وعبد الرحمن السندي ، ونجيب جويفل ، والبهي الخولي ، ومن طرف خفي الباقوري ، وبعض الطامعين ،...&lt;br /&gt;- ويعتبر د. سعيد رمضان ود. يوسف القرضاوي من تلاميذه المقربين , يذكر القرضاوي مدى استفادته من كثير من جوانب التربية الفكرية والروحية , يتحدث عنه بإعجاب فيقول : هو رجل ذواقة للمعاني الربانية , عميق الحاسة الروحية وقد كان يرأس الإخوان في الغربية وكانت محاضراته ودروسه التي يظهر فيها الجانب الرباني , وكان للأستاذ البهي لقاءات خاصة مع مجموعة من الشباب اصطفاهم يصلون الفجر معاً كل أسبوع ويذكرون الله عز وجل ويعيشون في جو روحي محلق وقد أطلق على هذه المجموعة اسم ( كتيبة الذبيح ) يعني بالذبيح : إسماعيل عليه السلام , الذي أسلم عنقه طاعة لله دون تلكؤ ولا تردد ( قال يا أبتي افعل ما تؤمر ستجدني إن شاء الله من الصابرين ) .&lt;br /&gt;- كان مشغوفاً بكتب العلامة ابن قيم الجوزية متجهاً اتجاهه في تزكية النفس وتهذيب الأخلاق وفهم الدين الصافي العميق .&lt;br /&gt;ومن أقواله :&lt;br /&gt;- إن دعوة الإخوان نفخت في الشعب الرخو الرقيق حياة جديدة , وقوة جديدة .&lt;br /&gt;-إن الفساد حين يكون عاماً ترعاه رياسة المجتمع ، وتنشط له رغبات أفراده ، إنما يعالج بعلاج أسبابه ، لا بعلاج ظواهره التي تطفو هنا وهناك ، وقد كان محمد رسول الله – صلى الله عليه وسلم – إبان رسالته يتعبد ليلاً عند الكعبة ، والأصنام تطلّ عليه من فوقها بعيونها المنطفئة الكريهة ووجوهها الجامدة وهو قد بعث بإزالتها – فلم تحدثه نفسه ليلة – وهو خالٍ بها – أن يكسرها أو يزيلها من مكانها ، لأنها ظاهرة علّة وليست هي العلّة نفسها ، ولذلك جعل وسيلة مواجهة المسؤولين بالبرهان والإقناع ، حتى إذا أذعنت النفوس لحكمته والقلوب لحجته تولّى ذووها كسرها بأنفسهم .&lt;br /&gt;-      من كتبه :&lt;br /&gt;أ‌-    كتب في الدعوة :&lt;br /&gt;1- تذكرة الدعاة : وهو باكورة إنتاجه العلمي ، وأشهر كتبه ، وهو كتاب مفيد مثير طبع عدة طبعات ، ونال القبول من القراء ، قدم له الإمام البنا .&lt;br /&gt;2- آدم عليه السلام : فلسفة تقويم الإنسان وخلافته .&lt;br /&gt;3- منهج القرآن في المعرفة .&lt;br /&gt;4- مذكرة في الدعوة ( قررها على طلاب كلية أصول الدين ) .&lt;br /&gt;5- الخالقية .&lt;br /&gt;ب – كتب في الاقتصاد الإسلامي :&lt;br /&gt;1- الثروة في ظل الإسلام – دار القلم ، الكويت ، 1981م .&lt;br /&gt;2- الإسلام لا شيوعية ولا رأسمالية – دار الكتاب العربي ، 1947م .&lt;br /&gt;3- الاشتراكية في المجتمع الإسلامي بين النظرية والتطبيق – مكتبة وهبة .&lt;br /&gt;4- مفهوم ومنهج الاقتصاد الإسلامي ( بحث مقدم إلى مؤتمر الملك عبد العزيز الإسلامي الدولي بكلية الاقتصاد والإدارة بجامعة الملك عبد العزيز بجدة ) .&lt;br /&gt;ج – كتب في السيرة والتراجم :&lt;br /&gt;1- من أسرار الفتح ( فتح مكة ) – المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية .&lt;br /&gt;2- يوم الفرقان ( غزوة بدر ) – المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية .&lt;br /&gt;3- الإمام الممتحن أحمد بن حنبل – المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية .&lt;br /&gt;4- الإمام محمد عبده – مخطوط .&lt;br /&gt;5- شيخ الإسلام ابن تيمية – مخطوط .&lt;br /&gt;ج – دراسات حول القرآن الكريم :&lt;br /&gt;1- بنو إسرائيل في ميزان القرآن .&lt;br /&gt;2- تفسير سورة المزمل .&lt;br /&gt;3- هدى الإسلام ( بالاشتراك مع آخرين ) وقررته وزارة التربية والتعليم بمدارسها الابتدائية والإعدادية سنة 1956م .&lt;br /&gt;د – دراسات فقهية :&lt;br /&gt;1- الصيام – المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية سنة 1961م .&lt;br /&gt;2- الحج والعمرة – المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية .&lt;br /&gt;3- رفيق الحاج – المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية .&lt;br /&gt;4-منهاج الإسلام في الزواج والطلاق – المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية سنة 1962م.&lt;br /&gt;هـ - دراسات حول قضايا المجتمع :&lt;br /&gt;1- المرأة بين البيت والمجتمع – قدم له الإمام حسن الهضيبي ، دار العروبة ، 1965م .&lt;br /&gt;2- الإسلام وقضايا المرأة المعاصرة – دار القلم – الكويت .&lt;br /&gt;- وفاته :&lt;br /&gt;بعد حياة حافلة بجلائل الأعمال في الدعوة إلى الله ، وتربية الأجيال ، والإنتاج العلمي ، وافاه الأجل المحتوم ، فتوفي في 27 / 12 / 1977م عن ست وسبعين عاماً ، وقد أوصى أولاده ألا ينشروا نعيه ، فمضى إلى ربه دون أن يعلم كثير من عارفيه بوفاته .&lt;br /&gt;- وكتب عنه :&lt;br /&gt;- وقد كتب عنه الأستاذ يسري عبد الخالق رسالة ماجستير بعنوان (الشيخ البهي الخولي وجهوده في الدعوة إلى الله تعالى).&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2502090991565477554-1191224574019047606?l=omarfagomy.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://omarfagomy.blogspot.com/feeds/1191224574019047606/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2502090991565477554&amp;postID=1191224574019047606' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2502090991565477554/posts/default/1191224574019047606'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2502090991565477554/posts/default/1191224574019047606'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://omarfagomy.blogspot.com/2008/05/blog-post.html' title='المفكر والكاتب والداعيه'/><author><name>الفاجومى</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03963029408278822152</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2502090991565477554.post-1536394099411672838</id><published>2008-04-29T07:12:00.000-07:00</published><updated>2008-04-29T07:20:00.851-07:00</updated><title type='text'>الجزء الخامس والاخيرمن الحلقه الاولى من النبأ العظيم</title><content type='html'>&lt;p align="center"&gt;&lt;object width="320" height="266" class="BLOG_video_class" id="BLOG_video-3f1bc06bd1c39066" classid="clsid:D27CDB6E-AE6D-11cf-96B8-444553540000" codebase="http://download.macromedia.com/pub/shockwave/cabs/flash/swflash.cab#version=6,0,40,0"&gt;&lt;param name="movie" value="http://www.youtube.com/get_player"&gt;&lt;param name="bgcolor" value="#FFFFFF"&gt;&lt;param name="allowfullscreen" value="true"&gt;&lt;param name="flashvars" value="flvurl=http://v8.nonxt4.googlevideo.com/videoplayback?id%3D3f1bc06bd1c39066%26itag%3D5%26app%3Dblogger%26ip%3D0.0.0.0%26ipbits%3D0%26expire%3D1331435212%26sparams%3Did,itag,ip,ipbits,expire%26signature%3D9DB2B7F741E195FD8D5BDABEA6DC9C9F92C4670.242709C78632C2E554A4D003E2F72F82E8B3B7B2%26key%3Dck1&amp;amp;iurl=http://video.google.com/ThumbnailServer2?app%3Dblogger%26contentid%3D3f1bc06bd1c39066%26offsetms%3D5000%26itag%3Dw160%26sigh%3DPA64I1tO8x64dsv-vdp0ZN0L3lY&amp;amp;autoplay=0&amp;amp;ps=blogger"&gt;&lt;embed src="http://www.youtube.com/get_player" type="application/x-shockwave-flash"width="320" height="266" bgcolor="#FFFFFF"flashvars="flvurl=http://v8.nonxt4.googlevideo.com/videoplayback?id%3D3f1bc06bd1c39066%26itag%3D5%26app%3Dblogger%26ip%3D0.0.0.0%26ipbits%3D0%26expire%3D1331435212%26sparams%3Did,itag,ip,ipbits,expire%26signature%3D9DB2B7F741E195FD8D5BDABEA6DC9C9F92C4670.242709C78632C2E554A4D003E2F72F82E8B3B7B2%26key%3Dck1&amp;iurl=http://video.google.com/ThumbnailServer2?app%3Dblogger%26contentid%3D3f1bc06bd1c39066%26offsetms%3D5000%26itag%3Dw160%26sigh%3DPA64I1tO8x64dsv-vdp0ZN0L3lY&amp;autoplay=0&amp;ps=blogger"allowFullScreen="true" /&gt;&lt;/object&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2502090991565477554-1536394099411672838?l=omarfagomy.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='enclosure' type='video/mp4' href='http://www.blogger.com/video-play.mp4?contentId=3f1bc06bd1c39066&amp;type=video%2Fmp4' length='0'/><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://omarfagomy.blogspot.com/feeds/1536394099411672838/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2502090991565477554&amp;postID=1536394099411672838' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2502090991565477554/posts/default/1536394099411672838'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2502090991565477554/posts/default/1536394099411672838'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://omarfagomy.blogspot.com/2008/04/blog-post_4128.html' title='الجزء الخامس والاخيرمن الحلقه الاولى من النبأ العظيم'/><author><name>الفاجومى</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03963029408278822152</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2502090991565477554.post-1395378710954297536</id><published>2008-04-29T07:01:00.000-07:00</published><updated>2008-04-29T07:11:59.368-07:00</updated><title type='text'>الجزء الرابع من الحلقه الاولى من النبأ العظيم</title><content type='html'>&lt;p align="center"&gt;&lt;object width="320" height="266" class="BLOG_video_class" id="BLOG_video-ce8b5feba13f592c" classid="clsid:D27CDB6E-AE6D-11cf-96B8-444553540000" codebase="http://download.macromedia.com/pub/shockwave/cabs/flash/swflash.cab#version=6,0,40,0"&gt;&lt;param name="movie" value="http://www.youtube.com/get_player"&gt;&lt;param name="bgcolor" value="#FFFFFF"&gt;&lt;param name="allowfullscreen" value="true"&gt;&lt;param name="flashvars" value="flvurl=http://v9.nonxt1.googlevideo.com/videoplayback?id%3Dce8b5feba13f592c%26itag%3D5%26app%3Dblogger%26ip%3D0.0.0.0%26ipbits%3D0%26expire%3D1331435212%26sparams%3Did,itag,ip,ipbits,expire%26signature%3D498BA655A0EBA7A064F9E9ADD73D5935318A250D.2CD05EEFE900CC83B0A8CEC78A82CFBA04D84E4B%26key%3Dck1&amp;amp;iurl=http://video.google.com/ThumbnailServer2?app%3Dblogger%26contentid%3Dce8b5feba13f592c%26offsetms%3D5000%26itag%3Dw160%26sigh%3DHMPcpiuVMjQPbJr14TDPBPsuk3Q&amp;amp;autoplay=0&amp;amp;ps=blogger"&gt;&lt;embed src="http://www.youtube.com/get_player" type="application/x-shockwave-flash"width="320" height="266" bgcolor="#FFFFFF"flashvars="flvurl=http://v9.nonxt1.googlevideo.com/videoplayback?id%3Dce8b5feba13f592c%26itag%3D5%26app%3Dblogger%26ip%3D0.0.0.0%26ipbits%3D0%26expire%3D1331435212%26sparams%3Did,itag,ip,ipbits,expire%26signature%3D498BA655A0EBA7A064F9E9ADD73D5935318A250D.2CD05EEFE900CC83B0A8CEC78A82CFBA04D84E4B%26key%3Dck1&amp;iurl=http://video.google.com/ThumbnailServer2?app%3Dblogger%26contentid%3Dce8b5feba13f592c%26offsetms%3D5000%26itag%3Dw160%26sigh%3DHMPcpiuVMjQPbJr14TDPBPsuk3Q&amp;autoplay=0&amp;ps=blogger"allowFullScreen="true" /&gt;&lt;/object&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2502090991565477554-1395378710954297536?l=omarfagomy.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='enclosure' type='video/mp4' href='http://www.blogger.com/video-play.mp4?contentId=ce8b5feba13f592c&amp;type=video%2Fmp4' length='0'/><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://omarfagomy.blogspot.com/feeds/1395378710954297536/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2502090991565477554&amp;postID=1395378710954297536' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2502090991565477554/posts/default/1395378710954297536'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2502090991565477554/posts/default/1395378710954297536'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://omarfagomy.blogspot.com/2008/04/blog-post_6201.html' title='الجزء الرابع من الحلقه الاولى من النبأ العظيم'/><author><name>الفاجومى</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03963029408278822152</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2502090991565477554.post-8555380305298250086</id><published>2008-04-29T06:51:00.000-07:00</published><updated>2008-04-29T07:01:07.093-07:00</updated><title type='text'>الجزءالثالث من من الحلقه الاولى من النبأ العظيم</title><content type='html'>&lt;p align="center"&gt;&lt;object width="320" height="266" class="BLOG_video_class" id="BLOG_video-9915aa1eba4dff66" classid="clsid:D27CDB6E-AE6D-11cf-96B8-444553540000" codebase="http://download.macromedia.com/pub/shockwave/cabs/flash/swflash.cab#version=6,0,40,0"&gt;&lt;param name="movie" value="http://www.youtube.com/get_player"&gt;&lt;param name="bgcolor" value="#FFFFFF"&gt;&lt;param name="allowfullscreen" value="true"&gt;&lt;param name="flashvars" value="flvurl=http://v9.nonxt5.googlevideo.com/videoplayback?id%3D9915aa1eba4dff66%26itag%3D5%26app%3Dblogger%26ip%3D0.0.0.0%26ipbits%3D0%26expire%3D1331435212%26sparams%3Did,itag,ip,ipbits,expire%26signature%3D1C672222AAA3E4348D1DF368BCAC24E7BFC62F13.3CD007E9E3EF475367E22B41E4212403BA431F0%26key%3Dck1&amp;amp;iurl=http://video.google.com/ThumbnailServer2?app%3Dblogger%26contentid%3D9915aa1eba4dff66%26offsetms%3D5000%26itag%3Dw160%26sigh%3DhFIpGrBjydf4GlsO6bLj1pK0vkM&amp;amp;autoplay=0&amp;amp;ps=blogger"&gt;&lt;embed src="http://www.youtube.com/get_player" type="application/x-shockwave-flash"width="320" height="266" bgcolor="#FFFFFF"flashvars="flvurl=http://v9.nonxt5.googlevideo.com/videoplayback?id%3D9915aa1eba4dff66%26itag%3D5%26app%3Dblogger%26ip%3D0.0.0.0%26ipbits%3D0%26expire%3D1331435212%26sparams%3Did,itag,ip,ipbits,expire%26signature%3D1C672222AAA3E4348D1DF368BCAC24E7BFC62F13.3CD007E9E3EF475367E22B41E4212403BA431F0%26key%3Dck1&amp;iurl=http://video.google.com/ThumbnailServer2?app%3Dblogger%26contentid%3D9915aa1eba4dff66%26offsetms%3D5000%26itag%3Dw160%26sigh%3DhFIpGrBjydf4GlsO6bLj1pK0vkM&amp;autoplay=0&amp;ps=blogger"allowFullScreen="true" /&gt;&lt;/object&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2502090991565477554-8555380305298250086?l=omarfagomy.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='enclosure' type='video/mp4' href='http://www.blogger.com/video-play.mp4?contentId=9915aa1eba4dff66&amp;type=video%2Fmp4' length='0'/><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://omarfagomy.blogspot.com/feeds/8555380305298250086/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2502090991565477554&amp;postID=8555380305298250086' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2502090991565477554/posts/default/8555380305298250086'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2502090991565477554/posts/default/8555380305298250086'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://omarfagomy.blogspot.com/2008/04/blog-post_2594.html' title='الجزءالثالث من من الحلقه الاولى من النبأ العظيم'/><author><name>الفاجومى</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03963029408278822152</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2502090991565477554.post-8875225529209615009</id><published>2008-04-29T06:44:00.000-07:00</published><updated>2008-04-29T06:51:22.844-07:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;p align="center"&gt;&lt;object width="320" height="266" class="BLOG_video_class" id="BLOG_video-d405c82bd3b5dfc" classid="clsid:D27CDB6E-AE6D-11cf-96B8-444553540000" codebase="http://download.macromedia.com/pub/shockwave/cabs/flash/swflash.cab#version=6,0,40,0"&gt;&lt;param name="movie" value="http://www.youtube.com/get_player"&gt;&lt;param name="bgcolor" value="#FFFFFF"&gt;&lt;param name="allowfullscreen" value="true"&gt;&lt;param name="flashvars" value="flvurl=http://v11.nonxt7.googlevideo.com/videoplayback?id%3D0d405c82bd3b5dfc%26itag%3D5%26app%3Dblogger%26ip%3D0.0.0.0%26ipbits%3D0%26expire%3D1331435212%26sparams%3Did,itag,ip,ipbits,expire%26signature%3D7A595C139D371DC2B33E96FC67726EB54FB28E0E.28FB4CB2BC299B5BF408EBC9B92A945076251D30%26key%3Dck1&amp;amp;iurl=http://video.google.com/ThumbnailServer2?app%3Dblogger%26contentid%3Dd405c82bd3b5dfc%26offsetms%3D5000%26itag%3Dw160%26sigh%3DnhUDmYdPsGOqGlaP0zXbidcuMSE&amp;amp;autoplay=0&amp;amp;ps=blogger"&gt;&lt;embed src="http://www.youtube.com/get_player" type="application/x-shockwave-flash"width="320" height="266" bgcolor="#FFFFFF"flashvars="flvurl=http://v11.nonxt7.googlevideo.com/videoplayback?id%3D0d405c82bd3b5dfc%26itag%3D5%26app%3Dblogger%26ip%3D0.0.0.0%26ipbits%3D0%26expire%3D1331435212%26sparams%3Did,itag,ip,ipbits,expire%26signature%3D7A595C139D371DC2B33E96FC67726EB54FB28E0E.28FB4CB2BC299B5BF408EBC9B92A945076251D30%26key%3Dck1&amp;iurl=http://video.google.com/ThumbnailServer2?app%3Dblogger%26contentid%3Dd405c82bd3b5dfc%26offsetms%3D5000%26itag%3Dw160%26sigh%3DnhUDmYdPsGOqGlaP0zXbidcuMSE&amp;autoplay=0&amp;ps=blogger"allowFullScreen="true" /&gt;&lt;/object&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2502090991565477554-8875225529209615009?l=omarfagomy.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='enclosure' type='video/mp4' href='http://www.blogger.com/video-play.mp4?contentId=d405c82bd3b5dfc&amp;type=video%2Fmp4' length='0'/><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://omarfagomy.blogspot.com/feeds/8875225529209615009/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2502090991565477554&amp;postID=8875225529209615009' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2502090991565477554/posts/default/8875225529209615009'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2502090991565477554/posts/default/8875225529209615009'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://omarfagomy.blogspot.com/2008/04/blog-post_29.html' title=''/><author><name>الفاجومى</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03963029408278822152</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2502090991565477554.post-3763696244265484680</id><published>2008-04-27T23:35:00.000-07:00</published><updated>2008-04-27T23:58:27.772-07:00</updated><title type='text'>الجزء الاول من من الحلقه الاولى من النبأ العظيم</title><content type='html'>&lt;p align="center"&gt;&lt;object width="492" height="351" class="BLOG_video_class" id="BLOG_video-c0e40f6ceb0f693c" classid="clsid:D27CDB6E-AE6D-11cf-96B8-444553540000" codebase="http://download.macromedia.com/pub/shockwave/cabs/flash/swflash.cab#version=6,0,40,0"&gt;&lt;param name="movie" value="http://www.youtube.com/get_player"&gt;&lt;param name="bgcolor" value="#FFFFFF"&gt;&lt;param name="allowfullscreen" value="true"&gt;&lt;param name="flashvars" value="flvurl=http://v20.nonxt4.googlevideo.com/videoplayback?id%3Dc0e40f6ceb0f693c%26itag%3D5%26app%3Dblogger%26ip%3D0.0.0.0%26ipbits%3D0%26expire%3D1331435212%26sparams%3Did,itag,ip,ipbits,expire%26signature%3D27DDB16D3BAE2AEBD05F9A32CE11572E1A62B724.5C5EF9F68A68555709DF5033946501B9161E33E0%26key%3Dck1&amp;amp;iurl=http://video.google.com/ThumbnailServer2?app%3Dblogger%26contentid%3Dc0e40f6ceb0f693c%26offsetms%3D5000%26itag%3Dw160%26sigh%3DWc31IEEq6alHHvrjyU8gHKz0KJ8&amp;amp;autoplay=0&amp;amp;ps=blogger"&gt;&lt;embed src="http://www.youtube.com/get_player" type="application/x-shockwave-flash"width="492" height="351" bgcolor="#FFFFFF"flashvars="flvurl=http://v20.nonxt4.googlevideo.com/videoplayback?id%3Dc0e40f6ceb0f693c%26itag%3D5%26app%3Dblogger%26ip%3D0.0.0.0%26ipbits%3D0%26expire%3D1331435212%26sparams%3Did,itag,ip,ipbits,expire%26signature%3D27DDB16D3BAE2AEBD05F9A32CE11572E1A62B724.5C5EF9F68A68555709DF5033946501B9161E33E0%26key%3Dck1&amp;iurl=http://video.google.com/ThumbnailServer2?app%3Dblogger%26contentid%3Dc0e40f6ceb0f693c%26offsetms%3D5000%26itag%3Dw160%26sigh%3DWc31IEEq6alHHvrjyU8gHKz0KJ8&amp;autoplay=0&amp;ps=blogger"allowFullScreen="true" /&gt;&lt;/object&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;حلقات النبأ العظيم للاستاذ حازم ابو اسماعيل ان شاء الله هتتقسم وهنحطها تباعنا ان شاء الله ادعولنا ربنا يوفقنا فى الموضوع ده&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/p&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2502090991565477554-3763696244265484680?l=omarfagomy.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='enclosure' type='video/mp4' href='http://www.blogger.com/video-play.mp4?contentId=c0e40f6ceb0f693c&amp;type=video%2Fmp4' length='0'/><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://omarfagomy.blogspot.com/feeds/3763696244265484680/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2502090991565477554&amp;postID=3763696244265484680' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2502090991565477554/posts/default/3763696244265484680'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2502090991565477554/posts/default/3763696244265484680'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://omarfagomy.blogspot.com/2008/04/blog-post_8320.html' title='الجزء الاول من من الحلقه الاولى من النبأ العظيم'/><author><name>الفاجومى</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03963029408278822152</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2502090991565477554.post-2717560077896138681</id><published>2008-04-27T21:52:00.000-07:00</published><updated>2008-12-10T19:11:52.888-08:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_7Gaup0wEhDw/SBVafO5rSSI/AAAAAAAAAJ4/l4MvZj-AbmI/s1600-h/zoma.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5194157237864188194" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_7Gaup0wEhDw/SBVafO5rSSI/AAAAAAAAAJ4/l4MvZj-AbmI/s400/zoma.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2502090991565477554-2717560077896138681?l=omarfagomy.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://omarfagomy.blogspot.com/feeds/2717560077896138681/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2502090991565477554&amp;postID=2717560077896138681' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2502090991565477554/posts/default/2717560077896138681'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2502090991565477554/posts/default/2717560077896138681'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://omarfagomy.blogspot.com/2008/04/blog-post_8945.html' title=''/><author><name>الفاجومى</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03963029408278822152</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_7Gaup0wEhDw/SBVafO5rSSI/AAAAAAAAAJ4/l4MvZj-AbmI/s72-c/zoma.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2502090991565477554.post-6093997891529789079</id><published>2008-04-27T20:44:00.000-07:00</published><updated>2008-04-27T20:58:55.698-07:00</updated><title type='text'>الوحش</title><content type='html'>&lt;p align="center"&gt;&lt;object width="498" height="349" class="BLOG_video_class" id="BLOG_video-536734e988c2562e" classid="clsid:D27CDB6E-AE6D-11cf-96B8-444553540000" codebase="http://download.macromedia.com/pub/shockwave/cabs/flash/swflash.cab#version=6,0,40,0"&gt;&lt;param name="movie" value="http://www.youtube.com/get_player"&gt;&lt;param name="bgcolor" value="#FFFFFF"&gt;&lt;param name="allowfullscreen" value="true"&gt;&lt;param name="flashvars" value="flvurl=http://v8.nonxt8.googlevideo.com/videoplayback?id%3D536734e988c2562e%26itag%3D5%26app%3Dblogger%26ip%3D0.0.0.0%26ipbits%3D0%26expire%3D1331435212%26sparams%3Did,itag,ip,ipbits,expire%26signature%3D5ED1BF0C246CBF966389AC9AE2E19AE087D3DE05.6F62EA4ABC3F762054B3F907A287366D94B9740C%26key%3Dck1&amp;amp;iurl=http://video.google.com/ThumbnailServer2?app%3Dblogger%26contentid%3D536734e988c2562e%26offsetms%3D5000%26itag%3Dw160%26sigh%3DFlNtWqDGyaD_P93V-GkEI3Bwztk&amp;amp;autoplay=0&amp;amp;ps=blogger"&gt;&lt;embed src="http://www.youtube.com/get_player" type="application/x-shockwave-flash"width="498" height="349" bgcolor="#FFFFFF"flashvars="flvurl=http://v8.nonxt8.googlevideo.com/videoplayback?id%3D536734e988c2562e%26itag%3D5%26app%3Dblogger%26ip%3D0.0.0.0%26ipbits%3D0%26expire%3D1331435212%26sparams%3Did,itag,ip,ipbits,expire%26signature%3D5ED1BF0C246CBF966389AC9AE2E19AE087D3DE05.6F62EA4ABC3F762054B3F907A287366D94B9740C%26key%3Dck1&amp;iurl=http://video.google.com/ThumbnailServer2?app%3Dblogger%26contentid%3D536734e988c2562e%26offsetms%3D5000%26itag%3Dw160%26sigh%3DFlNtWqDGyaD_P93V-GkEI3Bwztk&amp;autoplay=0&amp;ps=blogger"allowFullScreen="true" /&gt;&lt;/object&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2502090991565477554-6093997891529789079?l=omarfagomy.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://omarfagomy.blogspot.com/feeds/6093997891529789079/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2502090991565477554&amp;postID=6093997891529789079' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2502090991565477554/posts/default/6093997891529789079'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2502090991565477554/posts/default/6093997891529789079'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://omarfagomy.blogspot.com/2008/04/blog-post_4833.html' title='الوحش'/><author><name>الفاجومى</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03963029408278822152</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2502090991565477554.post-4243052805588437428</id><published>2008-04-27T19:34:00.000-07:00</published><updated>2008-12-10T19:11:53.176-08:00</updated><title type='text'>عبدالباسط عبد الصمد     الوحش  يشعرك برحاب الجنه ولهيب جهنم</title><content type='html'>&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/_7Gaup0wEhDw/SBU4vu5rSRI/AAAAAAAAAJw/f0s-ky4L9Vw/s1600-h/650mod112jpgpe0.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5194120137936685330" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_7Gaup0wEhDw/SBU4vu5rSRI/AAAAAAAAAJw/f0s-ky4L9Vw/s400/650mod112jpgpe0.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#ff0000;"&gt;عبدالباسط عبد الصمد الوحش يشعرك برحاب الجنه ولهيب جهنم&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000000;"&gt;نبدا بحياته&lt;br /&gt;ولادته ونسبه : ولد القارىء الشيخ عبدالباسط محمد عبدالصمد عام 1927 بقرية المراعزة التابعة لمدينة أرمنت بمحافظة قنا بجنوب مصر . حيث نشأ في بقعة طاهرة تهتم بالقرآن الكريم حفظاً وتجويدا ..فالجد الشيخ عبدالصمد كان من الأتقياء والحفظة المشهود لهم بالتمكن من حفظ القرآن وتجويده بالأحكام , .. والوالد هو الشيخ محمد عبدالصمد , كان أحد المجودين المجيدين للقرآن حفظا وتجويدأ .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أما الشقيقان محمود وعبدالحميد فكانا يحفظان القرآن بالكتاب فلحق بهما أخوهما الأصغر سنا. عبدالباسط , وهو في السادسة من عمره .. كان ميلاده بداية تاريخ حقيقي لقريته ولمدينة أرمنت التي دخلت التاريخ من أوسع أبوابه. التحق الطفل الموهوب عبدالباسط بكتّاب الشيخ الأمير بأرمنت فاستقبله شيخه أحسن ما يكون الإستقبال , لأنه توسم فيه كل المؤهلات القرآنية التي أصقلت من خلال سماعه القرآن يتلى بالبيت ليل نهار بكرة وأصيلا. لاحظ الشيخ (( الأمير )) على تلميذه الموهوب أنه يتميز بجملة من المواهب والنبوغ تتمثل في سرعة استيعابه لما أخذه من القرآن وشدة انتباهه وحرصه على متابعة شيخه بشغف وحب , ودقة التحكم في مخارج الألفاظ والوقف والابتداء وعذوبة في الصوت تشنف الآذان بالسماع والاستماع .. وأثناء عودته إلى البيت كان يرتل ما سمعه من الشيخ رفعت بصوته القوي الجميل متمتعاً بأداء طيب يستوقف كل ذي سمع حتى الملائكة الأبرار.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يقول الشيخ عبدالباسط في مذكراته : (( .. كان سني عشر سنوات أتممت خلالها حفظ القرآن الذي كان يتدفق على لساني كالنهر الجاري وكان والدي موظفاً بوزارة المواصلات , وكان جدي من العلماء .. فطلبت منهما أن أتعلم القراءات فأشارا علي أن أذهب إلى مدينة طنطا بالوجه البحري لأتلقى علوم القرآن والقراءات على يد الشيخ (( محمد سليم )) ولكن المسافة بين أرمنت إحدى مدن جنوب مصر وبين طنطا إحدى مدن الوجه البحري كانت بعيدة جداً . ولكن الأمر كان متعلقاً بصياغة مستقبلي ورسم معالمه مما جعلني أستعد للسفر , وقبل التوجه إلى طنطا بيوم واحد علمنا بوصول الشيخ محمد سليم إلى (( أرمنت )) ليستقر بها مدرساً للقراءات بالمعهد الديني بأرمنت واستقبله أهل أرمنت أحسن استقبال واحتفلوا به لأنهم يعلمون قدراته وإمكاناته لأنه من أهل العلم والقرآن , وكأن القدر ساق إلينا هذا الرجل في الوقت المناسب .. وأقام له أهل البلاد جمعية للمحافظة على القرآن الكريم (( بأصفون المطاعنة )) فكان يحفظ القرآن ويعلم علومه والقراءات . فذهبت إليه وراجعت عليه القرآن كله ثم حفظت الشاطبية التي هي المتن الخاص بعلم القراءات السبع .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بعد أن وصل الشيخ عبدالباسط الثانية عشرة من العمر إنهالت عليه الدعوات من كل مدن وقرى محافظة قنا وخاصة أصفون المطاعنة بمساعدة الشيخ محمد سليم الذي زكّى الشيخ عبدالباسط في كل مكان يذهب إليه .. وشهادة الشيخ سليم كانت محل ثقة الناس جميعاً .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;زيارته للسيدة زينب في ذكرى مولدها : في عام 1950م ذهب ليزور آل بيت رسول الله (ص) وعترته الطاهرين وكانت المناسبة التي قدم من أجلها مع أحد أقربائه الصعايدة هي الإحتفال بمولد السيدة زينب .. والذي كان يحييه عمالقة القراء المشاهير كالشيخ عبدالفتاح الشعشاعي والشيخ مصطفى إسماعيل والشيخ عبدالعظيم زاهر والشيخ أبوالعينين شعيشع وغيرهم من كوكبة قراء الرعيل الأول بالإذاعة. بعد منتصف الليل والمسجد الزينبي يموج بأوفاج من المحبين لآل البيت القادمين من كل مكان من أرجاء مصر كلها .. إستأذن أحد أقارب الشيخ عبدالباسط القائمين على الحفل أن يقدم لهم هذا الفتى الموهوب ليقرأ عشر دقائق فأذن له وبدأ في التلاوة وسط جموع غفيرة وكانت التلاوة من سورة الأحزاب .. عم الصمت أرجاء المسجد واتجهت الأنظار إلى القارىء الصغير الذي تجرأ وجلس مكان كبار القراء .. ولكن ما هي إلا لحظات وانتقل السكون إلى ضجيج وصيحات رجت المسجد (( الله أكبر )) , (( ربنا يفتح عليك )) إلى آخره من العبارات التي تصدر من القلوب مباشرة من غير مونتاج.. وبدلاً من القراءة عشر دقائق امتدت إلى أكثر من ساعة ونصف خيل للحاضرين أن أعمدة المسجد وجدرانه وثرياته انفعلت مع الحاضرين وكأنهم يسمعون أصوات الصخور تهتز وتسبح بحمد ربها مع كل آية تتلى بصوت شجي ملائكي يحمل النور ويهز الوجدان بهيبة ورهبة وجلال.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الشيخ الضباع يقدم الشيخ عبدالباسط للإذاعة :&lt;br /&gt;مع نهاية عام 1951 طلب الشيخ الضباع من الشيخ عبدالباسط أن يتقدم إلى الإذاعة كقارىء بها ولكن الشيخ عبدالباسط أراد أن يؤجل هذا الموضوع نظراً لارتباطه بالصعيد وأهله ولأن الإذاعة تحتاج إلى ترتيب خاص . ولكن ترتيب الله وإرادته فوق كل ترتيب وإرادة . كان الشيخ الضباع قد حصل على تسجيل لتلاوة الشيخ عبدالباسط بالمولد الزينبي والذي به خطف الأضواء من المشاهير وتملك الألباب وقدم هذا التسجيل للجنة الإذاعة فانبهر الجميع بالأداء القوي العالي الرفيع المحكم المتمكن وتم اعتماد الشيخ عبدالباسط بالإذاعة عام 1951 ليكون أحد النجوم اللامعة والكواكب النيرة المضيئة بقوة في سماء التلاوة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بعد الشهرة التي حققها الشيخ عبدالباسط في بضعة أشهر كان لابد من إقامة دائمة بالقاهرة مع أسرته التي نقلها من الصعيد إلى حي السيدة زينب ليسعد بجوار حفيدة الرسول (ص) والتي تسببت في شهرته والتحاقه بالإذاعة وتقديمه كهدية للعالم والمسلمين والإسلام على حد قول ملايين الناس . بسبب إلتحاقه بالإذاعة زاد الإقبال على شراء أجهزة الراديو وتضاعف إنتاجها وانتشرت بمعظم البيوت للإستماع إلى صوت الشيخ عبدالباسط وكان الذي يمتلك (( راديو )) في منطقة أو قرية من القرى كان يقوم برفع صوت الراديو لأعلى درجة حتى يتمكن الجيران من سماع الشيخ عبدالباسط وهم بمنازلهم وخاصة كل يوم سبت على موجات البرنامج العام من الثامنة وحتى الثامنة والنصف مساءً . بالإضافة إلى الحفلات الخارجية التي كانت تذاع على الهواء مباشرة من المساجد الكبرى .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;زياراته المتعددة إلى دول العالم :&lt;br /&gt;بدأ الشيخ عبدالباسط رحلته الإذاعية في رحاب القرآن الكريم منذ عام 1952م فانهالت عليه الدعوات من شتى بقاع الدنيا في شهر رمضان وغير شهر رمضان .. كانت بعض الدعوات توجه إليه ليس للإحتفال بمناسبة معينة وإنما كانت الدعوة للحضور إلى الدولة التي أرسلت إليه لإقامة حفل بغير مناسبة وإذا سألتهم عن المناسبة التي من أجلها حضر الشيخ عبدالباسط فكان ردهم (( بأن المناسبة هو وجود الشيخ عبدالباسط )) فكان الإحتفال به ومن أجله لأنه كان يضفي جواً من البهجة والفرحة على المكان الذي يحل به .. وهذا يظهر من خلال استقبال شعوب دول العالم له استقبالاً رسمياً على المستوى القيادي والحكومي والشعبي .. حيث استقبله الرئيس الباكستاني في أرض المطار وصافحه وهو ينزل من الطائرة .. وفي جاكرتا بدولة أندونيسيا قرأ القرآن الكريم بأكبر مساجدها فامتلأت جنبات المسجد بالحاضرين وامتد المجلس خارج المسجد لمسافة كيلو متر مربع فامتلأ الميدان المقابل للمسجد بأكثر من ربع مليون مسلم يستمعون إليه وقوفا على الأقدام حتى مطلع الفجر .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي جنوب أفريقيا عندما علم المسئولون بوصوله أرسلوا إليه فريق عمل إعلامي من رجال الصحافة والإذاعة والتليفزيون لإجراء لقاءات معه ومعرفة رأيه عما إذا كانت هناك تفرقة عنصرية أم لا من وجهة نظره , فكان أذكى منهم وأسند كل شيء إلى زميله وابن بلده ورفيق رحلته القارىء الشيخ أحمد الرزيقي الذي رد عليهم بكل لباقة وأنهى اللقاء بوعي ودبلوماسية أضافت إلى أهل القرآن مكاسب لا حد لها فرضت احترامهم على الجميع .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كانت أول زيارة للشيخ عبدالباسط خارج مصر بعد التحاقه بالإذاعة عام 1952 زار خلالها السعودية لأداء فريضة الحج ومعه والده .. واعتبر السعوديون هذه الزيارة مهيأة من قبل الله فهي فرصة يجب أن تجنى منها الثمار , فطلبوا منه أن يسجل عدة تسجيلات للمملكة لتذاع عبر موجات الإذاعة .. لم يتردد الشيخ عبدالباسط وقام بتسجيل عدة تلاوات للمملكة العربية السعودية أشهرها التي سجلت بالحرم المكي والمسجد النبوي الشريف (( لقب بعدها بصوت مكة )) .. ولم تكن هذه المرة الأخيرة التي زار فيها السعودية وإنما تعددت الزيارات ما بين دعوات رسمية وبعثات وزيارات لحج بيت الله الحرام .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومن بين الدول التي زارها (( الهند )) لإحياء احتفال ديني كبير أقامه أحد الأغنياء المسلمين هناك .. فوجيء الشيخ عبدالباسط بجميع الحاضرين يخلعون الأحذية ويقفون على الأرض وقد حنّوا رؤوسهم إلى أسفل ينظرون محل السجود وأعينهم تفيض من الدمع يبكون إلى أن انتهى من التلاوة وعيناه تذرفان الدمع تأثراً بهذا الموقف الخاشع . لم يقتصر الشيخ عبدالباسط في سفره على الدول العربية والإسلامية فقط وإنما جاب العالم شرقاً وغرباً .. شمالاً وجنوباً وصولاً إلى المسلمين في أي مكان من أرض الله الواسعة .. ومن أشهر المساجد التي قرأ بها القرآن هي المسجد الحرام بمكة والمسجد النبوي الشريف بالمدينة المنورة بالسعودية والمسجد الأقصى بالقدس وكذلك المسجد الإبراهيمي بالخليل بفلسطين والمسجد الأموي بدمشق وأشهر المساجد بآسيا وإفريقيا والولايات المتحدة وفرنسا ولندن والهند ومعظم دول العالم , فلم تخل جريدة رسمية أو غير رسمية من صورة وتعليقات تظهر أنه أسطورة تستحق التقدير والإحترام .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تكريمه :&lt;br /&gt;يعتبر الشيخ عبدالباسط القارىء الوحيد الذي نال من التكريم حظاً لم يحصل عليه أحد بهذا القدر من الشهرة والمنزلة التي تربع بها على عرش تلاوة القرآن الكريم لما يقرب من نصف قرن من الزمان نال خلالها قدر من الحب الذي جعل منه أسطورة لن تتأثر بمرور السنين بل كلما مر عليها الزمان زادت قيمتها وارتفع قدرها كالجواهر النفيسة ولم ينس حياً ولا ميتاً فكان تكريمه حياً عام 1956 عندما كرمته سوريا بمنحه وسام الاستحقاق ووسام الأرز من لبنان والوسام الذهبي من ماليزيا ووسام من السنغال وآخر من المغرب وآخر الأوسمة التي حصل عليها كان بعد رحيله من الرئيس محمد حسن مبارك في الاحتفال بليلة القدر عام 1990م.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;رحلته مع المرض والوفاة :&lt;br /&gt;تمكن مرض السكر منه وكان يحاول مقاومته بالحرص الشديد والإلتزام في تناول الطعام والمشروبات ولكن تاضمن الكسل الكبدي مع السكر فلم يستطع أن يقاوم هذين المرضين الخطيرين فأصيب بالتهاب كبدي قبل رحيله بأقل من شهر فدخل مستشفى الدكتور بدران بالجيزة إلا أن صحته تدهورت مما دفع أبناءه والأطباء إلى نصحه بالسفر إلى الخارج ليعالج بلندن حيث مكث بها أسبوعاً وكان بصحبته ابنه طارق فطلب منه أن يعود به إلى مصر وكأنه أحسّ أن نهار العمر قد ذهب , وعيد اللقاء قد اقترب . فما الحياة إلا ساعة ثم تنقضي , فالقرآن أعظم كرامة أكرم الله بها عبده وأجل عطية أعطاها إياه فهو الذي استمال القلوب وقد شغفها طرباً وطار بها فسافرت إلى النعيم المقيم بجنات النعيم , وقد غمر القلوب حباً وسحبهم إلى الشجن فحنت إلى الخير والإيمان وكان سبباً في هداية كثير من القلوب القاسية وكم اهتدى بتلاوته كثير من الحائرين فبلغ الرسالة القرآنية بصوته العذب الجميل كما أمره ربه فاستجاب وأطاع كالملائكة يفعلون ما يؤمرون .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكان رحيله ويوم وداعه بمثابة صاعقة وقعت بقلوب ملايين المسلمين في كل مكان من أرجاء الدنيا وشيّعه عشرات الألاف من المحبين لصوته وأدائه وشخصه على اختلاف أجناسهم ولغاتهم وكانت جنازته وطنية ورسمية على المستويين المحلي والعالمي فحضر تشييع الجنازة جميع سفراء دول العالم نيابة عن شعوبهم وملوك ورؤساء دولهم تقديراً لدوره . في مجال الدعوة بكافة أشكالها حيث كان سبباً في توطيد العلاقات بين كثير من شعوب دول العالم ليصبح يوم 30 نوفمبر من كل عام يوم تكريم لهذا القارىء العظيم ليذكّر المسلمين بيوم الأربعاء 30/11/1988م الذي توقف عنه وجود المرحوم الشيخ عبدالباسط بين أحياء الدنيا ليفتح حياةً خالدةً مع أحياء الآخرة يرتل لهم القرآن&lt;/span&gt; الكريم كما كان يرتل في الدينا &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2502090991565477554-4243052805588437428?l=omarfagomy.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://omarfagomy.blogspot.com/feeds/4243052805588437428/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2502090991565477554&amp;postID=4243052805588437428' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2502090991565477554/posts/default/4243052805588437428'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2502090991565477554/posts/default/4243052805588437428'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://omarfagomy.blogspot.com/2008/04/blog-post_814.html' title='عبدالباسط عبد الصمد     الوحش  يشعرك برحاب الجنه ولهيب جهنم'/><author><name>الفاجومى</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03963029408278822152</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/_7Gaup0wEhDw/SBU4vu5rSRI/AAAAAAAAAJw/f0s-ky4L9Vw/s72-c/650mod112jpgpe0.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2502090991565477554.post-5209155991382215530</id><published>2008-04-27T19:22:00.001-07:00</published><updated>2008-12-10T19:11:53.327-08:00</updated><title type='text'>سيد قطب  "علم فى طريق الدعوه</title><content type='html'>&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_7Gaup0wEhDw/SBU1bO5rSQI/AAAAAAAAAJo/HJBxHy4Zzt4/s1600-h/381037.jpg"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5194116487214483714" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_7Gaup0wEhDw/SBU1bO5rSQI/AAAAAAAAAJo/HJBxHy4Zzt4/s400/381037.jpg" border="0" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;p align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#ff0000;"&gt;سيد قطب  "علم فى طريق الدعوه"&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;&lt;/span&gt; &lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt; &lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;ولد فى&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;(&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a title="9 أكتوبر" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/9_%D8%A3%D9%83%D8%AA%D9%88%D8%A8%D8%B1"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;9 أكتوبر&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;/ &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a title="تشرين اول" href="http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%AA%D8%B4%D8%B1%D9%8A%D9%86_%D8%A7%D9%88%D9%84&amp;amp;action=edit"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;تشرين اول&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt; &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a title="1906" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/1906"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;1906&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt; - &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a title="29 اغسطس" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/29_%D8%A7%D8%BA%D8%B3%D8%B7%D8%B3"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;29 اغسطس&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;/ &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a title="آب" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A2%D8%A8"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;آب&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt; &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a title="1966" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/1966"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;1966&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;). كاتب وأديب ومنظر إسلامي ويعتبر من أكثر الشخصيات تأثيراً على الحركات الإسلامية التي وجدت في بداية الخمسينيات من القرن الماضي، وهو من حركة &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a title="الاخوان المسلمين" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AE%D9%88%D8%A7%D9%86_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D9%84%D9%85%D9%8A%D9%86"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;الاخوان المسلمين&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;، له العديد من المؤلفات والكتابات حول الحضارة الاسلامية، والفكر الإسلامي .&lt;br /&gt;حياته العملية&lt;br /&gt;بدأ سيد قطب متأثرا بحزب الوفد وخصوصاً بكاتبه &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a title="عباس محمود العقاد" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D8%A8%D8%A7%D8%B3_%D9%85%D8%AD%D9%85%D9%88%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%82%D8%A7%D8%AF"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;عباس محمود العقاد&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt; وكتاباته الشيقة فقد تأثر كثيرا باعتقادات العقاد وكان من أشد المدافعين عنه إلا أن نظرته إلى الجيل الذي يسبقه قد تغيرت، وصار ينحى باللائمة عليه في تردي الأوضع وبدأ بإنشاء منهج حسب ما يعتقده هو. وفي عام &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a title="1933" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/1933"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;1933&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;، انهى سيد دراسته من دار العلوم وعُيّن موظفاً بـ 6 جنيهات في الشهر . وفي بداية أربعينيات القرن العشرين، عمل سيد كمفتشاً للتعليم وزاد شغف سيد &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a title="ادب" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D8%AF%D8%A8"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;بالأدب&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt; &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a title="لغة عربية" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D8%BA%D8%A9_%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;العربي&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt; وقام على تأليف "كتب وشخصيات" و "النقد العربي - أصولة ومناهجه". ثم تحول سيد إلى الكتابة الإسلامية، فكتب "التصوير الفني في القران" الذي لاقى استحساناً واسعاً بين الأدباء وأهل العلم.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a name=".D8.A7.D9.84.D8.AF.D8.B1.D8.A7.D8.B3.D8."&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;الدراسة في أمريكا&lt;br /&gt;حصل سيد على بعثة &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a title="أمريكا" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D8%A7"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;للولايات المتحدة&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt; في عام &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a title="1948" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/1948"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;1948&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt; لدراسة التربية واصول المناهج وفي عام &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a title="1951" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/1951"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;1951&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;، وكان سيد يكتب المقالات المختلفة عن الحياة في أمريكا وينشرها في الجرائد المصرية، ومنها مقال بعنوان "أمريكا التي رأيت" يقول فيه " شعب يبلغ في عالم العلم والعمل قمة النمو والارتقاء، بينما هو في عالم الشعور والسلوك بدائي لم يفارق مدارج البشرية الأولى، بل أقل من بدائي في بعض نواحي الشعور والسلوك"، ويذكر أيضاً الكثير من الحقائق التي عايشها عن الحياة الأمريكية في مختلف تفاصيلها. ويذكر أنه أيضاً تعرف على حركة الأخوان المسملمين ومؤسسها حسن البنا هناك، إذ انه عندما تم اغتيال حسن البنا، أخذ الأمريكيون بالابتهاج والفرح مما أثر في نفسية سيد قطب وأراد ان يتعرف على هذه الحركة عندما يعود إلى بلده.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a name=".D8.A7.D9.84.D8.B1.D8.AC.D9.88.D8.B9_.D8"&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;الرجوع إلى الوطن وانضمامه إلى حركة الإخوان المسلمين&lt;br /&gt;في &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a title="23 اغسطس" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/23_%D8%A7%D8%BA%D8%B3%D8%B7%D8%B3"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;23 اغسطس&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt; &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a title="1952" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/1952"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;1952&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;، عاد سيد من الولايات المتحدة إلى &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a title="مصر" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B5%D8%B1"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;مصر&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt; للعمل في مكتب وزير المعارف. وقامت الوزارة على نقله أكثر من مرة، الأمر الذي لم يرق لسيد فقدم استقالته من الوزارة في تاريخ &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a title="18 أكتوبر" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/18_%D8%A3%D9%83%D8%AA%D9%88%D8%A8%D8%B1"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;18 أكتوبر&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt; &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a title="1952" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/1952"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;1952&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;. وبعد ان وضعت &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a title="حرب عالمية ثانية" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AD%D8%B1%D8%A8_%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9_%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;الحرب العالمية الثانية&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt; أوزارها، ازدادت الأحوال المعيشية والسياسية سوءاً ولعبت حركة الاخوان المسلمين دوراً بارزاً في عجلة الإصلاح والتوعية. واستقطبت حركة الاخوان الإصلاحية المثقفين وكان لسيد قطب مشروع إسلامي يعتقد فيه بأنه لا بد وأن توجد طليعة إسلامية تقود البشرية إلى الخلاص، ولذلك بدأ بالتنسيق مع حزب التحرير في الأردن، ولكنه سرعان ما اكتشف -حسب ما يروي هو- أنه لا فائدة ترجى من العمل معهم، فلذلك آثر العمل مع حركة الإخوان المسلمين. كانت بداية العلاقة بين سيد قطب والأخوان المسلمين هو كتاب "العدالة الاجتماعية في الإسلام" وفي الطبعة الاولى كتب في الإهداء : "الفتية الذين ألمحهم في خيالي قادمين يردون هذا الدين جديدًا كما بدأ.. يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويُقتلون"، وفهم الإخوان المسلمون أن هذا الأهداء يعنيهم هم، فأصبحوا يهتمون بأمره ويعتبرونه صديقاً لهم، إلى أن انضم فيما بعد إلى الحركة وأصبح مسؤولاً للقسم الدعوي فيها.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a name=".D8.A7.D9.84.D9.85.D8.B9.D8.AA.D9.82.D9."&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;المعتقل&lt;br /&gt;توطّدت علاقة سيد بالاخوان المسلمين وساهم في تشكيل الهيئة التأسيسية لجماعة الاخوان. وكان سيد المدني الوحيد الذي كان يحضر اجتماعات مجلس الثورة التي قام بها &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a title="الضباط الأحرار" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B6%D8%A8%D8%A7%D8%B7_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AD%D8%B1%D8%A7%D8%B1"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;الضباط الأحرار&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt; بقيادة &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a title="جمال عبد الناصر" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D9%85%D8%A7%D9%84_%D8%B9%D8%A8%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%B5%D8%B1"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;جمال عبد الناصر&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;، ولكنه سرعان ما اختلف معهم على منهجية تسيير الأمور، مما اضطره إلى الانفصال عنهم. وفي عام &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a title="1954" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/1954"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;1954&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt; حصلت عملية اغتيال فاشلة &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a title="جمال عبد الناصر" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D9%85%D8%A7%D9%84_%D8%B9%D8%A8%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%B5%D8%B1"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;لـجمال عبد الناصر&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt; في منطقة &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a title="المنشية" href="http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%B4%D9%8A%D8%A9&amp;amp;action=edit"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;المنشية&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;، واتهم الإخوان بأنهم هم الذين يقفون ورائها، وتم اعتقال الكثيرين منهم وكان سيد أحدهم، حيث تم الزج به بالسجن لمدة 15 عاماً معانياً شتى أصناف التعذيب في السجن. وقد تدخل الرئيس العراقي الأسبق المشير &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a title="عبد السلام عارف" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D8%A8%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85_%D8%B9%D8%A7%D8%B1%D9%81"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;عبد السلام عارف&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt; لدى الرئيس عبد الناصر للافراج عنه في &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a title="مايو" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%A7%D9%8A%D9%88"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;مايو&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt; &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a title="1964" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/1964"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;1964&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;. إلا انه ما لبث ان اعتقل ثانيةً بعد حوالي ثمانية أشهر بتهمة التحريض على حرق معامل حلوان لاسقاط الحكومة كما حدث في حريق القاهرة.&lt;br /&gt;عمل سيد خلال فترة بقائه في السجن على إكمال أهم كتبه: التفسير الشهير "&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a title="في ظلال القرآن" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D9%8A_%D8%B8%D9%84%D8%A7%D9%84_%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%A2%D9%86"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;في ظلال القرآن&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;" وكتابه "&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a title="معالم في الطريق" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85_%D9%81%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%B1%D9%8A%D9%82"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;معالم في الطريق&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;" و "&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a title="المستقبل لهذا الدين" href="http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A8%D9%84_%D9%84%D9%87%D8%B0%D8%A7_%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%86&amp;amp;action=edit"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;المستقبل لهذا الدين&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;".&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a name=".D8.A5.D8.B9.D8.AF.D8.A7.D9.85.D9.87"&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;إعدامه&lt;br /&gt;وفي &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a title="30 يوليو" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/30_%D9%8A%D9%88%D9%84%D9%8A%D9%88"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;30 يوليو&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt; &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a title="1965" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/1965"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;1965&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;، ألقت الشرطة المصرية القبض على شقيق سيد "محمد قطب" وقام سيد بارسال رسالة احتجاج للمباحث العامة في تاريخ &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a title="9 اغسطس" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/9_%D8%A7%D8%BA%D8%B3%D8%B7%D8%B3"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;9 اغسطس&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt; &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a title="1965" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/1965"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;1965&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;. أدت تلك الرسالة إلى القاء القبض على سيد والكثير من أعضاء جماعة الاخوان المسلمين وحُكم عليه بالإعدام مع 7 آخرين وتم تنفيذ الحكم في فجر الاثنين &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a title="29 اغسطس" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/29_%D8%A7%D8%BA%D8%B3%D8%B7%D8%B3"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;29 اغسطس&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt; &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a title="1966" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/1966"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;1966&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;، وتم الإعدام في مكان عام.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a name=".D9.85.D8.A4.D9.84.D9.81.D8.A7.D8.AA.D9."&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;مؤلفاته&lt;br /&gt;المؤلفات الأدبية&lt;br /&gt;· طفل من القرية (سيرة ذاتية).&lt;br /&gt;· أشواك (رواية).&lt;br /&gt;· المدينة المسحورة (قصة أسطورية).&lt;br /&gt;· النقد الأدبي – أصوله ومناهجه.&lt;br /&gt;· التصوير الفني في القرآن.&lt;br /&gt;· مشاهد القيامة في القرآن.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a name=".D8.A7.D9.84.D9.85.D8.A4.D9.84.D9.81.D8."&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;المؤلفات الإسلامية&lt;br /&gt;· &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a title="معالم في الطريق" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85_%D9%81%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%B1%D9%8A%D9%82"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;معالم في الطريق&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;.&lt;br /&gt;· &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a title="المستقبل لهذا الدين" href="http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A8%D9%84_%D9%84%D9%87%D8%B0%D8%A7_%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%86&amp;amp;action=edit"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;المستقبل لهذا الدين&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;.&lt;br /&gt;· هذا الدين.&lt;br /&gt;· &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a title="في ظلال القرآن" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D9%8A_%D8%B8%D9%84%D8%A7%D9%84_%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%A2%D9%86"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;في ظلال القرآن&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt; (تفسير).&lt;br /&gt;· العدالة الاجتماعية.&lt;br /&gt;· تصورات إسلامية (مجموعة مقالات في كتاب).&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a name=".D9.85.D9.82.D8.A7.D9.84.D8.A7.D8.AA"&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;مقالات&lt;br /&gt;· كيف وقعت مراكش تحت الحماية الفرنسية؟&lt;br /&gt;· قيمة الفضيلة بين الفرد والجماعة.&lt;br /&gt;· الدلالة النفسية للألفاظ والتراكيب العربية.&lt;br /&gt;· هل نحن متحضرون؟&lt;br /&gt;· وظيفة الفن والصحافة.&lt;br /&gt;· شيلوك فلسطين أو قضية فلسطين.&lt;br /&gt;· أين أنت يا مصطفى كامل؟&lt;br /&gt;· فلنعتمد على أنفسنا.&lt;br /&gt;· ضريبة الذل.&lt;br /&gt;· أين الطريق؟.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a name=".D9.82.D8.B5.D8.A7.D8.A6.D8.AF"&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;قصائد&lt;br /&gt;· الصبح يتنفس (قصيدة)&lt;br /&gt;· حدثيني (قصيدة).&lt;br /&gt;· هم الحياة (قصيدة).&lt;br /&gt;· هتاف الروح (قصيدة).&lt;br /&gt;· تسبيح (قصيدة).&lt;br /&gt;وتشير بعض المصادر إلى ان لسيد أكثر من 400 مقالة موزعة على عدد السنين التي كان يكتب فيها، بالإضافة إلى الكثير من القصائد والأشعار التي كانت تمثل رؤيته للحياة. بالإضافة إلى ذلك فأن بعض الاجزاء من كتب سيد قد ضاعت نظراً لأنه كان يكتب على كل ما يتوفر لديه من ورق، ومن ضمن ذلك أوراق الأدعاء في المحكمة، باللإضافة إلى أن معظم كتبه أصبحت ممنوعة في مصر في عهد عبد الناصر.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a name=".D9.85.D9.86_.D8.A3.D9.82.D9.88.D8.A7.D9"&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;من أقواله&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;o من الصعب علي أن أتصور كيف يمكن أن نصل إلى غاية نبيلة باستخدام وسيلة خسيسة !؟ إن الغاية النبيلة لا تحيا إلا في قلب النبيل : فكيف يمكن لذلك القلب أن يطيق استخدام وسيلة خسيسة ؛ بل كيف يهتدي إلى استخدام هذه الوسيلة حين نخوض إلى الشط الممرع بركة من الوحل لابد أن نصل إلى شط الملوثين .. أن أوحال الطريق ستترك آثارها على أقدامنا وعلى مواضع هذه الأقدام كذلك الحال حين نستخدم وسيلة خسيسة : إن الدنس سيعلق بأرواحنا ، ويسترك آثاره في هذه الأرواح ، وفي الغاية التي وصلنا إليها !.&lt;br /&gt;إن الوسيلة في حساب الروح جزء من الغاية . ففي عالم الروح لا توجد هذه الفوارق والتقسيمات ! الشعور الإنساني وحده إذا حس غاية نبيلة فلن يطيق استخدام وسيلة خسيسة .. بل لن يهتدي إلى استخدامها بطبيعته ! (( الغاية تبرر الوسيلة !؟ )) : تلك هي حكمة الغرب الكبرى !! لأن الغرب يحيا بذهنه وفي الذهن يمكن أن توجد التقسيمات والفوارق بين الوسائل والغايات !.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;o إننا نحن إن (( نحتكر )) أفكارنا وعقائدنا ، ونغضب حين ينتحلها الآخرون لأنفسهم ، ونجتهد في توكيد نسبتها إلينا ، وعدوان الآخرين عليها ! إننا إنما نصنع ذلك كله ، حين لا يكون إيماننا بهذه الأفكار والعقائد كبيرا ، حين لا تكون منبثقة من أعماقنا كما لو كانت بغير إرادة منا حين لا تكون هي ذاتها أحب إلينا من ذواتنا !.&lt;br /&gt;إن الفرح الصافي هو الثمرة الطبيعية لأن نرى أفكارنا وعقائدنا ملكا للآخرين ونحن بعد أحياء ، إن مجرد تصورنا لها أنها ستصبح – ولو بعد مفارقتنا لوجه هذه الأرض – زادا للآخرين وريا ، ليكفي أن تفيض قلوبا بالرضا والسعادة والاطمئنان !.&lt;br /&gt;(( التجار )) وحدهم هم الذين يحرصون على (( العلاقات التجارية )) لبضائعهم كي لا يستغلها الآخرون ويسلبوهم حقهم من الربح أما المفكرون وأصحاب العقائد فكل سعادتهم في أن يتقاسم الناس أفكارهم وعقائدهم ويؤمنوا بها إلى حد أن ينسبوها لأنفسهم لا إلى أصحابها الأولين !.&lt;br /&gt;إنهم لا يعتقدون أنهم (( أصحاب )) هذه الأفكار والعقائد ، وإنما هم مجرد (( بسطاء )) في نقلها وترجمتها .. إنهم يحسون أن النبع الذي يستمدون منه ليس من خلقهم ، ولا من صنع أيديهم . وكل فرحهم المقدس ، إنما هو ثمرة اطمئنانهم إلى أنهم على اتصال بهذا النبع الأصيل !…&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;o ولقد تتحول مصلحه الدعوة الي صنم يتعبده اصحاب الدعوة وينسون معه منهج الدعوة الاصيل ان علي اصحاب الدعوة ان يستقيمو علي نهجها ويتحرو هذ النهج دون التفات الي ما يعقبه هذ التحري من نتائج قد يلوح لهم ان فيها خطر علي الدعوة واصحابها فالخطر الوحيد الذي يجب ان يتقوه هو خطر الانحراف عن النهج لسبب من الاسباب سواء كان هذا الانحراف كثير او قليلا والله اعرف منهم بالمصلحة وهم ليسوا بها مكلفين انما هم مكلفون بامر واحد لا ينحرفوا عن المنهج والا يحيدوا عن الطريق&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;o وليس في إسلامنا ما نخجل منه ، وما نضطر للدفاع عنه ، وليس فيه ما نتدسس به للناس تدسساً ، أو ما نتلعثم في الجهر به على حقيقته .. إن الهزيمة الروحية أمام الغرب وأمام الشرق وأمام أوضاع الجاهلية هنا وهناك هي التي تجعل بعض الناس .. المسلمين .. يتلمس للإسلام موافقات جزئية من النظم البشرية ، أو يتلمس من أعمال " الحضارة " الجاهلية ما يسند به أعمال الإسلام وقضاءه في بعض الأمور ... إنه إذا كان هناك من يحتاج للدفاع والتبرير والاعتذار فليس هو الذي يقدم الإسلام للناس . وإنما هو ذاك الذي يحيا في هذه الجاهلية المهلهلة المليئة بالمتناقضات وبالنقائض والعيوب ، ويريد أن يتلمس المبررات للجاهلية . وهؤلاء هم الذين يهاجمون الإسلام ويلجئون بعض محبيه الذين يجهلون حقيقته إلى الدفاع عنه ، كـأنه متهم مضطر للدفاع عن نفسه في قفص الاتـهام !" - من كتابه "معالم في الطريق&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;o ثم هي الأسباب الظاهرة لإصلاح الجماعة البشرية كلها ، عن طريق قيادتها بأيدي المجاهدين الذين فرغت نفوسهم من كل أعراض الدنيا وكل زخارفها ، وهانت عليهم الحياة وهم يخوضون غمار الموت في سبيل الله ، ولم يعد في قلوبهم ما يشغلهم عن الله ، والتطلع إلى رضاه ، وحين تكون القيادة في مثل هذه الأيدي تصلح الأرض كلها ويصلح العباد ، ويصبح عزيزاً على هذه الأيدي أن تسلم في راية القيادة للكفر ، والضلال ، والفساد ، وهي قد اشترتها بالدماء والأرواح ، وكل عزيز ، وغال أرخصته لتتسلم هذه الراية لا لنفسها ولكن لله.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;o قليل هم الذين يحملون المبادىء وقليل من هذا القليل الذين ينفرون من الدنيا من اجل تبليغ هذه المبادىء وقليل من هذه الصفوة الذين يقدمون أرواحهم ودمائهم من اجل نصرة هذه المبادىء والقيم فهم قليل من قليل من قليل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;o فما يخدع الطغاة شيء ما تخدعهم غفلة الجماهير ، وذلتها ، وطاعتها ، وانقيادها ، وما الطاغية إلا فرد لا يملك في الحقيقة قوة ، ولا سلطاناً ، وإنما همي الجماهير الغافلة الذلول ، تمطي له ظهرها فيركب ! وتمد لها أعناقها فيجر ، وتحني لها رؤوسها فيستعلي ! وتتنازل له عن حقها في العزة والكرامة فيطغى! والجماهير تفعل هذا مخدوعة من جهة ، وخائفة من جهة أخرى ، وهذا الخوف لا ينبعث إلا من الوهم ، فالطاغية - وهو فرد - لا يمكن أن يكون أقوى من الألوف والملايين ، لو أنها شعرت بإنسانيتها ، وكرامتها ، وعزتها ، وحريتها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;o إن الدخول في الإسلام صفقة بين متبايعين.. .الله سبحانه هو المشتري والمؤمن فيها هو البائع ، فهي بيعة مع الله ، لا يبقى بعدها للمؤمن شيء في نفسه ، ولا في ماله.. لتكون كلمة الله هي العليا ، وليكون الدين كله لله&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;o سأله أحد إخوانه: لماذا كنت صريحا في المحكمة التي تمتلك رقبتك ؟ قال : "لأن التورية لا تجوز في العقيدة ، وليس للقائد أن بأخذ بالرخص". ولما سمع الحكم عليه بالإعدام قال: "الحمد لله. لقد عملت خمسة عشر عاما لنيل الشهادة"&lt;br /&gt;ويوم تنفيذ الإعدام، وبعد أن وضع على كرسي المشنقة عرضوا عليه أن يعتذر عن دعوته لتطبيق الشريعة ويتم إصدار عفو عنه، فقال: "لن أعتذر عن العمل مع الله". ثم قال: "إن إصبع السبابة الذي يشهد لله بالوحدانية في الصلاة ليرفض أن يكتب حرفا واحدا يقر به حكم طاغية". فقالوا له إن لم تعتذر فاطلب الرحمة من الرئيس. فقال: "لماذا أسترحم؟ إن كنت محكوما بحق فأنا أرتضي حكم الحق ، وإن كنت محكوما بباطل ، فأنا أكبر من أن أسترحم الباطل"، ويروى أيضاً أن الذي قام بعملية تلقينه الشهادتين قبل الإعدام قال له: "تشهد"، فقال له سيد: "نحن نموت من أجلها وأنتم ترتزقون منها".&lt;br /&gt;( و كم من عالم دين رأيناه يعلم حقيقة دين الله ثم يزيغ عنها ، و يعلن غيرها ، و يستخدم علمه في التحريفات المقصودة ، و الفتاوى المطلوبة لسلطان الأرض الزائل ، يحاول أن يثبت بها هذا السلطان المعتدي على سلطان الله و حرماته في الأرض جميعاً ، لقد رأينا من هؤلاء من يعلم و يقول: " إن التشريع حق من حقوق الله سبحانه ؛ من ادعاه فقد ادعى الألوهية ، و من ادعى الألوهية فقد كفر ، و من أقر له بهذا الحق و تابعه عليه فقد كفر أيضاً "، و مع ذلك - مع علمه بهذه الحقيقة التي يعلمها من الدين بالضرورة - فإنه يدعو للطواغيت الذين يدّعون حق التشريع ، و يدّعون الألوهية بادعاء هذا الحق ، ممن حكم عليهم هو بالكفر ، و يسميهم " المسلمين " ، و يسمي ما يزاولونه إسلاما لا إسلام بعده ) [الظلال: ج19/ص1397]&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a name=".D9.82.D9.8A.D9.84_.D8.B9.D9.86.D9.87"&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;&lt;strong&gt;قيل عنه&lt;br /&gt;يَا شَهِيدًا رَفَعَ اللَّهُ بِهِ ***** جَبْهَةَ الْحَقِّ عَلَى طُولِ المَدَى&lt;br /&gt;سَوْفَ تَبْقَى فِي الْحَنَايَا عَلَمًا ***** حَادِيًا لِلرَّكْبِ رَمْزًا لِلْفِدَى&lt;br /&gt;مَا نَسِينَا أَنْتَ قَدْ عَلَّمْتَنَا ***** بَسْمَةَ الْمُؤْمِنِ فِي وَجْهِ الرَّدّى&lt;br /&gt;غَالَكَ الْحِقْدُ بِلَيْلٍ حَالِكٍ ***** كُنْتَ فِيهِ الْبَدْرَ يَهْدِي لِلْهُدَى&lt;br /&gt;نَسِيَ الْفُجَّارُ فِي نَشْوَتِهِمْ ***** أَنَّ نُورَ الْحَقِّ لَا لَنْ&lt;/strong&gt; يُخْمَدَا &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2502090991565477554-5209155991382215530?l=omarfagomy.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://omarfagomy.blogspot.com/feeds/5209155991382215530/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2502090991565477554&amp;postID=5209155991382215530' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2502090991565477554/posts/default/5209155991382215530'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2502090991565477554/posts/default/5209155991382215530'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://omarfagomy.blogspot.com/2008/04/blog-post.html' title='سيد قطب  &quot;علم فى طريق الدعوه'/><author><name>الفاجومى</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03963029408278822152</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_7Gaup0wEhDw/SBU1bO5rSQI/AAAAAAAAAJo/HJBxHy4Zzt4/s72-c/381037.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2502090991565477554.post-7168179261630680868</id><published>2008-04-27T19:22:00.000-07:00</published><updated>2008-12-10T19:11:53.342-08:00</updated><title type='text'>سيد قطب  "علم فى طريق الدعوه</title><content type='html'>&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_7Gaup0wEhDw/SBU1bO5rSQI/AAAAAAAAAJo/HJBxHy4Zzt4/s1600-h/381037.jpg"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5194116487214483714" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_7Gaup0wEhDw/SBU1bO5rSQI/AAAAAAAAAJo/HJBxHy4Zzt4/s400/381037.jpg" border="0" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;p align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#ff0000;"&gt;سيد قطب  "علم فى طريق الدعوه"&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;&lt;/span&gt; &lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt; &lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;ولد فى&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;(&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a title="9 أكتوبر" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/9_%D8%A3%D9%83%D8%AA%D9%88%D8%A8%D8%B1"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;9 أكتوبر&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;/ &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a title="تشرين اول" href="http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%AA%D8%B4%D8%B1%D9%8A%D9%86_%D8%A7%D9%88%D9%84&amp;amp;action=edit"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;تشرين اول&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt; &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a title="1906" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/1906"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;1906&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt; - &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a title="29 اغسطس" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/29_%D8%A7%D8%BA%D8%B3%D8%B7%D8%B3"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;29 اغسطس&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;/ &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a title="آب" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A2%D8%A8"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;آب&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt; &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a title="1966" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/1966"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;1966&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;). كاتب وأديب ومنظر إسلامي ويعتبر من أكثر الشخصيات تأثيراً على الحركات الإسلامية التي وجدت في بداية الخمسينيات من القرن الماضي، وهو من حركة &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a title="الاخوان المسلمين" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AE%D9%88%D8%A7%D9%86_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D9%84%D9%85%D9%8A%D9%86"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;الاخوان المسلمين&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;، له العديد من المؤلفات والكتابات حول الحضارة الاسلامية، والفكر الإسلامي .&lt;br /&gt;حياته العملية&lt;br /&gt;بدأ سيد قطب متأثرا بحزب الوفد وخصوصاً بكاتبه &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a title="عباس محمود العقاد" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D8%A8%D8%A7%D8%B3_%D9%85%D8%AD%D9%85%D9%88%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%82%D8%A7%D8%AF"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;عباس محمود العقاد&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt; وكتاباته الشيقة فقد تأثر كثيرا باعتقادات العقاد وكان من أشد المدافعين عنه إلا أن نظرته إلى الجيل الذي يسبقه قد تغيرت، وصار ينحى باللائمة عليه في تردي الأوضع وبدأ بإنشاء منهج حسب ما يعتقده هو. وفي عام &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a title="1933" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/1933"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;1933&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;، انهى سيد دراسته من دار العلوم وعُيّن موظفاً بـ 6 جنيهات في الشهر . وفي بداية أربعينيات القرن العشرين، عمل سيد كمفتشاً للتعليم وزاد شغف سيد &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a title="ادب" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D8%AF%D8%A8"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;بالأدب&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt; &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a title="لغة عربية" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D8%BA%D8%A9_%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;العربي&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt; وقام على تأليف "كتب وشخصيات" و "النقد العربي - أصولة ومناهجه". ثم تحول سيد إلى الكتابة الإسلامية، فكتب "التصوير الفني في القران" الذي لاقى استحساناً واسعاً بين الأدباء وأهل العلم.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a name=".D8.A7.D9.84.D8.AF.D8.B1.D8.A7.D8.B3.D8."&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;الدراسة في أمريكا&lt;br /&gt;حصل سيد على بعثة &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a title="أمريكا" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D8%A7"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;للولايات المتحدة&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt; في عام &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a title="1948" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/1948"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;1948&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt; لدراسة التربية واصول المناهج وفي عام &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a title="1951" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/1951"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;1951&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;، وكان سيد يكتب المقالات المختلفة عن الحياة في أمريكا وينشرها في الجرائد المصرية، ومنها مقال بعنوان "أمريكا التي رأيت" يقول فيه " شعب يبلغ في عالم العلم والعمل قمة النمو والارتقاء، بينما هو في عالم الشعور والسلوك بدائي لم يفارق مدارج البشرية الأولى، بل أقل من بدائي في بعض نواحي الشعور والسلوك"، ويذكر أيضاً الكثير من الحقائق التي عايشها عن الحياة الأمريكية في مختلف تفاصيلها. ويذكر أنه أيضاً تعرف على حركة الأخوان المسملمين ومؤسسها حسن البنا هناك، إذ انه عندما تم اغتيال حسن البنا، أخذ الأمريكيون بالابتهاج والفرح مما أثر في نفسية سيد قطب وأراد ان يتعرف على هذه الحركة عندما يعود إلى بلده.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a name=".D8.A7.D9.84.D8.B1.D8.AC.D9.88.D8.B9_.D8"&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;الرجوع إلى الوطن وانضمامه إلى حركة الإخوان المسلمين&lt;br /&gt;في &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a title="23 اغسطس" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/23_%D8%A7%D8%BA%D8%B3%D8%B7%D8%B3"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;23 اغسطس&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt; &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a title="1952" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/1952"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;1952&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;، عاد سيد من الولايات المتحدة إلى &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a title="مصر" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B5%D8%B1"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;مصر&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt; للعمل في مكتب وزير المعارف. وقامت الوزارة على نقله أكثر من مرة، الأمر الذي لم يرق لسيد فقدم استقالته من الوزارة في تاريخ &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a title="18 أكتوبر" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/18_%D8%A3%D9%83%D8%AA%D9%88%D8%A8%D8%B1"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;18 أكتوبر&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt; &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a title="1952" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/1952"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;1952&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;. وبعد ان وضعت &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a title="حرب عالمية ثانية" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AD%D8%B1%D8%A8_%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9_%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;الحرب العالمية الثانية&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt; أوزارها، ازدادت الأحوال المعيشية والسياسية سوءاً ولعبت حركة الاخوان المسلمين دوراً بارزاً في عجلة الإصلاح والتوعية. واستقطبت حركة الاخوان الإصلاحية المثقفين وكان لسيد قطب مشروع إسلامي يعتقد فيه بأنه لا بد وأن توجد طليعة إسلامية تقود البشرية إلى الخلاص، ولذلك بدأ بالتنسيق مع حزب التحرير في الأردن، ولكنه سرعان ما اكتشف -حسب ما يروي هو- أنه لا فائدة ترجى من العمل معهم، فلذلك آثر العمل مع حركة الإخوان المسلمين. كانت بداية العلاقة بين سيد قطب والأخوان المسلمين هو كتاب "العدالة الاجتماعية في الإسلام" وفي الطبعة الاولى كتب في الإهداء : "الفتية الذين ألمحهم في خيالي قادمين يردون هذا الدين جديدًا كما بدأ.. يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويُقتلون"، وفهم الإخوان المسلمون أن هذا الأهداء يعنيهم هم، فأصبحوا يهتمون بأمره ويعتبرونه صديقاً لهم، إلى أن انضم فيما بعد إلى الحركة وأصبح مسؤولاً للقسم الدعوي فيها.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a name=".D8.A7.D9.84.D9.85.D8.B9.D8.AA.D9.82.D9."&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;المعتقل&lt;br /&gt;توطّدت علاقة سيد بالاخوان المسلمين وساهم في تشكيل الهيئة التأسيسية لجماعة الاخوان. وكان سيد المدني الوحيد الذي كان يحضر اجتماعات مجلس الثورة التي قام بها &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a title="الضباط الأحرار" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B6%D8%A8%D8%A7%D8%B7_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AD%D8%B1%D8%A7%D8%B1"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;الضباط الأحرار&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt; بقيادة &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a title="جمال عبد الناصر" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D9%85%D8%A7%D9%84_%D8%B9%D8%A8%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%B5%D8%B1"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;جمال عبد الناصر&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;، ولكنه سرعان ما اختلف معهم على منهجية تسيير الأمور، مما اضطره إلى الانفصال عنهم. وفي عام &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a title="1954" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/1954"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;1954&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt; حصلت عملية اغتيال فاشلة &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a title="جمال عبد الناصر" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D9%85%D8%A7%D9%84_%D8%B9%D8%A8%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%B5%D8%B1"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;لـجمال عبد الناصر&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt; في منطقة &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a title="المنشية" href="http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%B4%D9%8A%D8%A9&amp;amp;action=edit"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;المنشية&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;، واتهم الإخوان بأنهم هم الذين يقفون ورائها، وتم اعتقال الكثيرين منهم وكان سيد أحدهم، حيث تم الزج به بالسجن لمدة 15 عاماً معانياً شتى أصناف التعذيب في السجن. وقد تدخل الرئيس العراقي الأسبق المشير &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a title="عبد السلام عارف" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D8%A8%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85_%D8%B9%D8%A7%D8%B1%D9%81"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;عبد السلام عارف&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt; لدى الرئيس عبد الناصر للافراج عنه في &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a title="مايو" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%A7%D9%8A%D9%88"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;مايو&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt; &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a title="1964" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/1964"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;1964&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;. إلا انه ما لبث ان اعتقل ثانيةً بعد حوالي ثمانية أشهر بتهمة التحريض على حرق معامل حلوان لاسقاط الحكومة كما حدث في حريق القاهرة.&lt;br /&gt;عمل سيد خلال فترة بقائه في السجن على إكمال أهم كتبه: التفسير الشهير "&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a title="في ظلال القرآن" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D9%8A_%D8%B8%D9%84%D8%A7%D9%84_%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%A2%D9%86"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;في ظلال القرآن&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;" وكتابه "&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a title="معالم في الطريق" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85_%D9%81%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%B1%D9%8A%D9%82"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;معالم في الطريق&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;" و "&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a title="المستقبل لهذا الدين" href="http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A8%D9%84_%D9%84%D9%87%D8%B0%D8%A7_%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%86&amp;amp;action=edit"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;المستقبل لهذا الدين&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;".&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a name=".D8.A5.D8.B9.D8.AF.D8.A7.D9.85.D9.87"&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;إعدامه&lt;br /&gt;وفي &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a title="30 يوليو" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/30_%D9%8A%D9%88%D9%84%D9%8A%D9%88"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;30 يوليو&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt; &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a title="1965" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/1965"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;1965&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;، ألقت الشرطة المصرية القبض على شقيق سيد "محمد قطب" وقام سيد بارسال رسالة احتجاج للمباحث العامة في تاريخ &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a title="9 اغسطس" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/9_%D8%A7%D8%BA%D8%B3%D8%B7%D8%B3"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;9 اغسطس&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt; &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a title="1965" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/1965"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;1965&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;. أدت تلك الرسالة إلى القاء القبض على سيد والكثير من أعضاء جماعة الاخوان المسلمين وحُكم عليه بالإعدام مع 7 آخرين وتم تنفيذ الحكم في فجر الاثنين &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a title="29 اغسطس" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/29_%D8%A7%D8%BA%D8%B3%D8%B7%D8%B3"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;29 اغسطس&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt; &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a title="1966" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/1966"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;1966&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;، وتم الإعدام في مكان عام.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a name=".D9.85.D8.A4.D9.84.D9.81.D8.A7.D8.AA.D9."&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;مؤلفاته&lt;br /&gt;المؤلفات الأدبية&lt;br /&gt;· طفل من القرية (سيرة ذاتية).&lt;br /&gt;· أشواك (رواية).&lt;br /&gt;· المدينة المسحورة (قصة أسطورية).&lt;br /&gt;· النقد الأدبي – أصوله ومناهجه.&lt;br /&gt;· التصوير الفني في القرآن.&lt;br /&gt;· مشاهد القيامة في القرآن.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a name=".D8.A7.D9.84.D9.85.D8.A4.D9.84.D9.81.D8."&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;المؤلفات الإسلامية&lt;br /&gt;· &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a title="معالم في الطريق" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85_%D9%81%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%B1%D9%8A%D9%82"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;معالم في الطريق&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;.&lt;br /&gt;· &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a title="المستقبل لهذا الدين" href="http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A8%D9%84_%D9%84%D9%87%D8%B0%D8%A7_%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%86&amp;amp;action=edit"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;المستقبل لهذا الدين&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;.&lt;br /&gt;· هذا الدين.&lt;br /&gt;· &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a title="في ظلال القرآن" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D9%8A_%D8%B8%D9%84%D8%A7%D9%84_%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%A2%D9%86"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;في ظلال القرآن&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt; (تفسير).&lt;br /&gt;· العدالة الاجتماعية.&lt;br /&gt;· تصورات إسلامية (مجموعة مقالات في كتاب).&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a name=".D9.85.D9.82.D8.A7.D9.84.D8.A7.D8.AA"&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;مقالات&lt;br /&gt;· كيف وقعت مراكش تحت الحماية الفرنسية؟&lt;br /&gt;· قيمة الفضيلة بين الفرد والجماعة.&lt;br /&gt;· الدلالة النفسية للألفاظ والتراكيب العربية.&lt;br /&gt;· هل نحن متحضرون؟&lt;br /&gt;· وظيفة الفن والصحافة.&lt;br /&gt;· شيلوك فلسطين أو قضية فلسطين.&lt;br /&gt;· أين أنت يا مصطفى كامل؟&lt;br /&gt;· فلنعتمد على أنفسنا.&lt;br /&gt;· ضريبة الذل.&lt;br /&gt;· أين الطريق؟.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a name=".D9.82.D8.B5.D8.A7.D8.A6.D8.AF"&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;قصائد&lt;br /&gt;· الصبح يتنفس (قصيدة)&lt;br /&gt;· حدثيني (قصيدة).&lt;br /&gt;· هم الحياة (قصيدة).&lt;br /&gt;· هتاف الروح (قصيدة).&lt;br /&gt;· تسبيح (قصيدة).&lt;br /&gt;وتشير بعض المصادر إلى ان لسيد أكثر من 400 مقالة موزعة على عدد السنين التي كان يكتب فيها، بالإضافة إلى الكثير من القصائد والأشعار التي كانت تمثل رؤيته للحياة. بالإضافة إلى ذلك فأن بعض الاجزاء من كتب سيد قد ضاعت نظراً لأنه كان يكتب على كل ما يتوفر لديه من ورق، ومن ضمن ذلك أوراق الأدعاء في المحكمة، باللإضافة إلى أن معظم كتبه أصبحت ممنوعة في مصر في عهد عبد الناصر.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a name=".D9.85.D9.86_.D8.A3.D9.82.D9.88.D8.A7.D9"&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;من أقواله&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;o من الصعب علي أن أتصور كيف يمكن أن نصل إلى غاية نبيلة باستخدام وسيلة خسيسة !؟ إن الغاية النبيلة لا تحيا إلا في قلب النبيل : فكيف يمكن لذلك القلب أن يطيق استخدام وسيلة خسيسة ؛ بل كيف يهتدي إلى استخدام هذه الوسيلة حين نخوض إلى الشط الممرع بركة من الوحل لابد أن نصل إلى شط الملوثين .. أن أوحال الطريق ستترك آثارها على أقدامنا وعلى مواضع هذه الأقدام كذلك الحال حين نستخدم وسيلة خسيسة : إن الدنس سيعلق بأرواحنا ، ويسترك آثاره في هذه الأرواح ، وفي الغاية التي وصلنا إليها !.&lt;br /&gt;إن الوسيلة في حساب الروح جزء من الغاية . ففي عالم الروح لا توجد هذه الفوارق والتقسيمات ! الشعور الإنساني وحده إذا حس غاية نبيلة فلن يطيق استخدام وسيلة خسيسة .. بل لن يهتدي إلى استخدامها بطبيعته ! (( الغاية تبرر الوسيلة !؟ )) : تلك هي حكمة الغرب الكبرى !! لأن الغرب يحيا بذهنه وفي الذهن يمكن أن توجد التقسيمات والفوارق بين الوسائل والغايات !.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;o إننا نحن إن (( نحتكر )) أفكارنا وعقائدنا ، ونغضب حين ينتحلها الآخرون لأنفسهم ، ونجتهد في توكيد نسبتها إلينا ، وعدوان الآخرين عليها ! إننا إنما نصنع ذلك كله ، حين لا يكون إيماننا بهذه الأفكار والعقائد كبيرا ، حين لا تكون منبثقة من أعماقنا كما لو كانت بغير إرادة منا حين لا تكون هي ذاتها أحب إلينا من ذواتنا !.&lt;br /&gt;إن الفرح الصافي هو الثمرة الطبيعية لأن نرى أفكارنا وعقائدنا ملكا للآخرين ونحن بعد أحياء ، إن مجرد تصورنا لها أنها ستصبح – ولو بعد مفارقتنا لوجه هذه الأرض – زادا للآخرين وريا ، ليكفي أن تفيض قلوبا بالرضا والسعادة والاطمئنان !.&lt;br /&gt;(( التجار )) وحدهم هم الذين يحرصون على (( العلاقات التجارية )) لبضائعهم كي لا يستغلها الآخرون ويسلبوهم حقهم من الربح أما المفكرون وأصحاب العقائد فكل سعادتهم في أن يتقاسم الناس أفكارهم وعقائدهم ويؤمنوا بها إلى حد أن ينسبوها لأنفسهم لا إلى أصحابها الأولين !.&lt;br /&gt;إنهم لا يعتقدون أنهم (( أصحاب )) هذه الأفكار والعقائد ، وإنما هم مجرد (( بسطاء )) في نقلها وترجمتها .. إنهم يحسون أن النبع الذي يستمدون منه ليس من خلقهم ، ولا من صنع أيديهم . وكل فرحهم المقدس ، إنما هو ثمرة اطمئنانهم إلى أنهم على اتصال بهذا النبع الأصيل !…&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;o ولقد تتحول مصلحه الدعوة الي صنم يتعبده اصحاب الدعوة وينسون معه منهج الدعوة الاصيل ان علي اصحاب الدعوة ان يستقيمو علي نهجها ويتحرو هذ النهج دون التفات الي ما يعقبه هذ التحري من نتائج قد يلوح لهم ان فيها خطر علي الدعوة واصحابها فالخطر الوحيد الذي يجب ان يتقوه هو خطر الانحراف عن النهج لسبب من الاسباب سواء كان هذا الانحراف كثير او قليلا والله اعرف منهم بالمصلحة وهم ليسوا بها مكلفين انما هم مكلفون بامر واحد لا ينحرفوا عن المنهج والا يحيدوا عن الطريق&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;o وليس في إسلامنا ما نخجل منه ، وما نضطر للدفاع عنه ، وليس فيه ما نتدسس به للناس تدسساً ، أو ما نتلعثم في الجهر به على حقيقته .. إن الهزيمة الروحية أمام الغرب وأمام الشرق وأمام أوضاع الجاهلية هنا وهناك هي التي تجعل بعض الناس .. المسلمين .. يتلمس للإسلام موافقات جزئية من النظم البشرية ، أو يتلمس من أعمال " الحضارة " الجاهلية ما يسند به أعمال الإسلام وقضاءه في بعض الأمور ... إنه إذا كان هناك من يحتاج للدفاع والتبرير والاعتذار فليس هو الذي يقدم الإسلام للناس . وإنما هو ذاك الذي يحيا في هذه الجاهلية المهلهلة المليئة بالمتناقضات وبالنقائض والعيوب ، ويريد أن يتلمس المبررات للجاهلية . وهؤلاء هم الذين يهاجمون الإسلام ويلجئون بعض محبيه الذين يجهلون حقيقته إلى الدفاع عنه ، كـأنه متهم مضطر للدفاع عن نفسه في قفص الاتـهام !" - من كتابه "معالم في الطريق&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;o ثم هي الأسباب الظاهرة لإصلاح الجماعة البشرية كلها ، عن طريق قيادتها بأيدي المجاهدين الذين فرغت نفوسهم من كل أعراض الدنيا وكل زخارفها ، وهانت عليهم الحياة وهم يخوضون غمار الموت في سبيل الله ، ولم يعد في قلوبهم ما يشغلهم عن الله ، والتطلع إلى رضاه ، وحين تكون القيادة في مثل هذه الأيدي تصلح الأرض كلها ويصلح العباد ، ويصبح عزيزاً على هذه الأيدي أن تسلم في راية القيادة للكفر ، والضلال ، والفساد ، وهي قد اشترتها بالدماء والأرواح ، وكل عزيز ، وغال أرخصته لتتسلم هذه الراية لا لنفسها ولكن لله.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;o قليل هم الذين يحملون المبادىء وقليل من هذا القليل الذين ينفرون من الدنيا من اجل تبليغ هذه المبادىء وقليل من هذه الصفوة الذين يقدمون أرواحهم ودمائهم من اجل نصرة هذه المبادىء والقيم فهم قليل من قليل من قليل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;o فما يخدع الطغاة شيء ما تخدعهم غفلة الجماهير ، وذلتها ، وطاعتها ، وانقيادها ، وما الطاغية إلا فرد لا يملك في الحقيقة قوة ، ولا سلطاناً ، وإنما همي الجماهير الغافلة الذلول ، تمطي له ظهرها فيركب ! وتمد لها أعناقها فيجر ، وتحني لها رؤوسها فيستعلي ! وتتنازل له عن حقها في العزة والكرامة فيطغى! والجماهير تفعل هذا مخدوعة من جهة ، وخائفة من جهة أخرى ، وهذا الخوف لا ينبعث إلا من الوهم ، فالطاغية - وهو فرد - لا يمكن أن يكون أقوى من الألوف والملايين ، لو أنها شعرت بإنسانيتها ، وكرامتها ، وعزتها ، وحريتها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;o إن الدخول في الإسلام صفقة بين متبايعين.. .الله سبحانه هو المشتري والمؤمن فيها هو البائع ، فهي بيعة مع الله ، لا يبقى بعدها للمؤمن شيء في نفسه ، ولا في ماله.. لتكون كلمة الله هي العليا ، وليكون الدين كله لله&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;o سأله أحد إخوانه: لماذا كنت صريحا في المحكمة التي تمتلك رقبتك ؟ قال : "لأن التورية لا تجوز في العقيدة ، وليس للقائد أن بأخذ بالرخص". ولما سمع الحكم عليه بالإعدام قال: "الحمد لله. لقد عملت خمسة عشر عاما لنيل الشهادة"&lt;br /&gt;ويوم تنفيذ الإعدام، وبعد أن وضع على كرسي المشنقة عرضوا عليه أن يعتذر عن دعوته لتطبيق الشريعة ويتم إصدار عفو عنه، فقال: "لن أعتذر عن العمل مع الله". ثم قال: "إن إصبع السبابة الذي يشهد لله بالوحدانية في الصلاة ليرفض أن يكتب حرفا واحدا يقر به حكم طاغية". فقالوا له إن لم تعتذر فاطلب الرحمة من الرئيس. فقال: "لماذا أسترحم؟ إن كنت محكوما بحق فأنا أرتضي حكم الحق ، وإن كنت محكوما بباطل ، فأنا أكبر من أن أسترحم الباطل"، ويروى أيضاً أن الذي قام بعملية تلقينه الشهادتين قبل الإعدام قال له: "تشهد"، فقال له سيد: "نحن نموت من أجلها وأنتم ترتزقون منها".&lt;br /&gt;( و كم من عالم دين رأيناه يعلم حقيقة دين الله ثم يزيغ عنها ، و يعلن غيرها ، و يستخدم علمه في التحريفات المقصودة ، و الفتاوى المطلوبة لسلطان الأرض الزائل ، يحاول أن يثبت بها هذا السلطان المعتدي على سلطان الله و حرماته في الأرض جميعاً ، لقد رأينا من هؤلاء من يعلم و يقول: " إن التشريع حق من حقوق الله سبحانه ؛ من ادعاه فقد ادعى الألوهية ، و من ادعى الألوهية فقد كفر ، و من أقر له بهذا الحق و تابعه عليه فقد كفر أيضاً "، و مع ذلك - مع علمه بهذه الحقيقة التي يعلمها من الدين بالضرورة - فإنه يدعو للطواغيت الذين يدّعون حق التشريع ، و يدّعون الألوهية بادعاء هذا الحق ، ممن حكم عليهم هو بالكفر ، و يسميهم " المسلمين " ، و يسمي ما يزاولونه إسلاما لا إسلام بعده ) [الظلال: ج19/ص1397]&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a name=".D9.82.D9.8A.D9.84_.D8.B9.D9.86.D9.87"&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;&lt;strong&gt;قيل عنه&lt;br /&gt;يَا شَهِيدًا رَفَعَ اللَّهُ بِهِ ***** جَبْهَةَ الْحَقِّ عَلَى طُولِ المَدَى&lt;br /&gt;سَوْفَ تَبْقَى فِي الْحَنَايَا عَلَمًا ***** حَادِيًا لِلرَّكْبِ رَمْزًا لِلْفِدَى&lt;br /&gt;مَا نَسِينَا أَنْتَ قَدْ عَلَّمْتَنَا ***** بَسْمَةَ الْمُؤْمِنِ فِي وَجْهِ الرَّدّى&lt;br /&gt;غَالَكَ الْحِقْدُ بِلَيْلٍ حَالِكٍ ***** كُنْتَ فِيهِ الْبَدْرَ يَهْدِي لِلْهُدَى&lt;br /&gt;نَسِيَ الْفُجَّارُ فِي نَشْوَتِهِمْ ***** أَنَّ نُورَ الْحَقِّ لَا لَنْ&lt;/strong&gt; يُخْمَدَا &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2502090991565477554-7168179261630680868?l=omarfagomy.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://omarfagomy.blogspot.com/feeds/7168179261630680868/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2502090991565477554&amp;postID=7168179261630680868' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2502090991565477554/posts/default/7168179261630680868'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2502090991565477554/posts/default/7168179261630680868'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://omarfagomy.blogspot.com/2008/04/blog-post_27.html' title='سيد قطب  &quot;علم فى طريق الدعوه'/><author><name>الفاجومى</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03963029408278822152</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_7Gaup0wEhDw/SBU1bO5rSQI/AAAAAAAAAJo/HJBxHy4Zzt4/s72-c/381037.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2502090991565477554.post-1409688764035754125</id><published>2008-04-27T18:12:00.000-07:00</published><updated>2008-12-10T19:11:53.473-08:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/_7Gaup0wEhDw/SBUqIe5rSPI/AAAAAAAAAJg/G64mAEqYobU/s1600-h/pic01b.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5194104070464030962" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" height="190" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_7Gaup0wEhDw/SBUqIe5rSPI/AAAAAAAAAJg/G64mAEqYobU/s400/pic01b.jpg" width="196" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#330099;"&gt;&lt;strong&gt;روجيه جارودي عندما يتحدث الرجال&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;ولد في &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;a title="17 يوليو" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/17_%D9%8A%D9%88%D9%84%D9%8A%D9%88"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;17 يوليو&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt; &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;a title="1913" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/1913"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;1913&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt; م في &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;a title="مرسيليا" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B1%D8%B3%D9%8A%D9%84%D9%8A%D8%A7"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;مرسيليا&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;، &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;a title="فرنسا" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;فرنسا&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;) فيلسوف و كاتب فرنسي. خلال الحرب العالمية الثانية أُخذ كأسير حرب في &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;a title="الجلفة" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%84%D9%81%D8%A9"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;الجلفة&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt; (&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;a title="جزائر" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D8%B1"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;جزائر&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;). كان جارودي &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;a title="شيوعية" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B4%D9%8A%D9%88%D8%B9%D9%8A%D8%A9"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;شيوعيا&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;، لكنه طرد من الحزب الشيوعي سنة &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;a title="1970" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/1970"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;1970&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt; م وذلك لانتقاداته المستمرة &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;a title="اتحاد سوفياتي" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D8%AF_%D8%B3%D9%88%D9%81%D9%8A%D8%A7%D8%AA%D9%8A"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;للاتحاد السوفياتي&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;، و بما أنه كان عضواً في الحوار المسيحي الشيوعي في الستينيات، فقد وجد نفسه منجذباً للدين وحاول أن يجمع &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;a title="كاثوليكية" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D8%A7%D8%AB%D9%88%D9%84%D9%8A%D9%83%D9%8A%D8%A9"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;الكاثوليكية&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt; مع الشيوعية خلال عقد السبعينيات، ثم ما لبث ان اعتنق &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;a title="إسلام" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;الإسلام&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt; عام &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;a title="1982" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/1982"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;1982&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt; م متخذا الاسم رجاء. يقول جارودي عن اعتناقه الاسلام، أنه وجد أن الحضارة الغربية-حسب قول جارودي-قد بنيت على فهم خاطئ للإنسان، وأنه عبر حياته كان يبحث عن معنى معين لم يجده، حسبما يرى جارودي، إلا في الإسلام. ظلّ ملتزما بقيم العدالة الاجتماعية التي آمن بها في الحزب الشيوعي، ووجد أن الإسلام، حسب فهمه، ينسجم مع ذلك ويطبقه بشكل فائق. ظلّ على عدائه &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;a title="إمبريالية" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A5%D9%85%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;للإمبريالية&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt; &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;a title="رأسمالية" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B1%D8%A3%D8%B3%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;والرأسمالية&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;، و بالذات &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;a title="أمريكا" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D8%A7"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;لأمريكا&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;.&lt;br /&gt;بعد &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;a title="مجازر صبرا وشاتيلا" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%AC%D8%A7%D8%B2%D8%B1_%D8%B5%D8%A8%D8%B1%D8%A7_%D9%88%D8%B4%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D9%84%D8%A7"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;مجازر صبرا وشاتيلا&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt; في &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;a title="لبنان" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;لبنان&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt; أصدر غارودي بيانا احتل الصفحة الثانية عشرة من عدد 17 حزيران 1982 من &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;a title="جريدة اللوموند" href="http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D8%AF%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%88%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF&amp;amp;action=edit"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;جريدة اللوموند&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt; الفرنسية بعنوان (معنى العدوان الإسرائيلي بعد مجازر لبنان) وقد وقع البيان مع غارودي كل من الأب &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;a title="ميشيل لولون" href="http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%85%D9%8A%D8%B4%D9%8A%D9%84_%D9%84%D9%88%D9%84%D9%88%D9%86&amp;amp;action=edit"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;ميشيل لولون&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt; والقس &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;a title="إيتان ماتيو" href="http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A5%D9%8A%D8%AA%D8%A7%D9%86_%D9%85%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D9%88&amp;amp;action=edit"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;إيتان ماتيو&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;. وكان هذا البيان بداية صدام غارودي مع المنظمات الصهيونية التي شنت حملة ضده في فرنسا والعالم .&lt;br /&gt;في عام &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;a title="1998" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/1998"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;1998&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt; حكمت محكمة فرنسية على جارودي بتهمة التشكيك في &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;a title="محرقة اليهود" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%AD%D8%B1%D9%82%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%87%D9%88%D8%AF"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;محرقة اليهود&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt; في كتابه الأساطير المؤسسة لدولة إسرائيل، حيث شكك في الأرقام الشائعة حول إبادة يهود أوربا في غرف الغاز على أيدي &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;a title="نازية" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D8%A7%D8%B2%D9%8A%D8%A9"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;النازيين&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;.&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;a name=".D8.A3.D8.B9.D9.85.D8.A7.D9.84.D9.87"&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;أعماله&lt;br /&gt;· هل نحتاج إلى إله؟ (Avons-nous besoin de Dieu?)&lt;br /&gt;· الإله ميّت (Dieu est mort).&lt;br /&gt;· ازدهار وتدهور الإسلام (The grandeur and decadences of Islam).&lt;br /&gt;· اصول الاصوليات والتعصبات السلفية&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;a title="" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B1%D9%88%D8%AC%D9%8A%D9%87_%D8%AC%D8%A7%D8%B1%D9%88%D8%AF%D9%8A#fn_.2A#fn_.2A"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;*&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt; (Islam and integrism).&lt;br /&gt;· دعوة إلى الحياة (Call to the living).&lt;br /&gt;· من تعتقدون أنني أكون ؟؟(Who do you say that I am?)&lt;br /&gt;· نحو حرب دينية (Towards a war of religion).&lt;br /&gt;· الأساطير المؤسسة للسياسة الإسرائيلية&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;a title="" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B1%D9%88%D8%AC%D9%8A%D9%87_%D8%AC%D8%A7%D8%B1%D9%88%D8%AF%D9%8A#fn_.2A#fn_.2A"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;*&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt; (The Founding Myths of Modern Israel).&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;a title="" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B1%D9%88%D8%AC%D9%8A%D9%87_%D8%AC%D8%A7%D8%B1%D9%88%D8%AF%D9%8A#fn_.2A_back#fn_.2A_back"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;*&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;التسمية حسب النسخة المترجمة الصادرة عن دار الشروق.&lt;br /&gt;· المسجد مرآة الإسلام (Mosquée, miroir de l'Islam ) .&lt;br /&gt;· جولتي وحيدا حول هذا القرن (Mon tour du siècle en solitaire)&lt;br /&gt;· فلسطين مهد الرسالات السماوية (Palestine, terre des messages divins) .&lt;br /&gt;· نال جائزة الملك فيصل العالمية سنة 1985 عن خدمة الإسلام وذلك عن كتابيه Promesses de l'Islam (ما يعد به الإسلام ) و L'Islam habite notre avenir(الإسلام يسكن مستقبلنا ) .ولدفاعه عن القضية الفلسطينية .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;.&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2502090991565477554-1409688764035754125?l=omarfagomy.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://omarfagomy.blogspot.com/feeds/1409688764035754125/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2502090991565477554&amp;postID=1409688764035754125' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2502090991565477554/posts/default/1409688764035754125'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2502090991565477554/posts/default/1409688764035754125'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://omarfagomy.blogspot.com/2008/04/17-1913.html' title=''/><author><name>الفاجومى</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03963029408278822152</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/_7Gaup0wEhDw/SBUqIe5rSPI/AAAAAAAAAJg/G64mAEqYobU/s72-c/pic01b.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2502090991565477554.post-165356703145345776</id><published>2008-03-15T10:36:00.000-07:00</published><updated>2008-12-10T19:11:53.884-08:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_7Gaup0wEhDw/R9wJTeIzuII/AAAAAAAAADU/HHcLtNQC4uE/s1600-h/Ø¨ÙØ¯Ø¹Ù+copy.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5178023901681399938" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_7Gaup0wEhDw/R9wJTeIzuII/AAAAAAAAADU/HHcLtNQC4uE/s400/%D8%A8%D9%8A%D8%AF%D8%B9%D9%89+copy.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2502090991565477554-165356703145345776?l=omarfagomy.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://omarfagomy.blogspot.com/feeds/165356703145345776/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2502090991565477554&amp;postID=165356703145345776' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2502090991565477554/posts/default/165356703145345776'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2502090991565477554/posts/default/165356703145345776'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://omarfagomy.blogspot.com/2008/03/blog-post_6266.html' title=''/><author><name>الفاجومى</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03963029408278822152</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_7Gaup0wEhDw/R9wJTeIzuII/AAAAAAAAADU/HHcLtNQC4uE/s72-c/%D8%A8%D9%8A%D8%AF%D8%B9%D9%89+copy.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2502090991565477554.post-6242394267174083785</id><published>2008-03-15T10:19:00.000-07:00</published><updated>2008-03-15T10:36:11.310-07:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;object width="320" height="266" class="BLOG_video_class" id="BLOG_video-5726da3bbf2ffe54" classid="clsid:D27CDB6E-AE6D-11cf-96B8-444553540000" codebase="http://download.macromedia.com/pub/shockwave/cabs/flash/swflash.cab#version=6,0,40,0"&gt;&lt;param name="movie" value="http://www.youtube.com/get_player"&gt;&lt;param name="bgcolor" value="#FFFFFF"&gt;&lt;param name="allowfullscreen" value="true"&gt;&lt;param name="flashvars" value="flvurl=http://v7.nonxt8.googlevideo.com/videoplayback?id%3D5726da3bbf2ffe54%26itag%3D5%26app%3Dblogger%26ip%3D0.0.0.0%26ipbits%3D0%26expire%3D1331435212%26sparams%3Did,itag,ip,ipbits,expire%26signature%3D1E5EE416600720ED5353B1CF3426F822744AD252.25F45C5C7071F37E549973896129F5282E69001C%26key%3Dck1&amp;amp;iurl=http://video.google.com/ThumbnailServer2?app%3Dblogger%26contentid%3D5726da3bbf2ffe54%26offsetms%3D5000%26itag%3Dw160%26sigh%3D8wQesFt5QcTb3j2O22wY65gyh4M&amp;amp;autoplay=0&amp;amp;ps=blogger"&gt;&lt;embed src="http://www.youtube.com/get_player" type="application/x-shockwave-flash"width="320" height="266" bgcolor="#FFFFFF"flashvars="flvurl=http://v7.nonxt8.googlevideo.com/videoplayback?id%3D5726da3bbf2ffe54%26itag%3D5%26app%3Dblogger%26ip%3D0.0.0.0%26ipbits%3D0%26expire%3D1331435212%26sparams%3Did,itag,ip,ipbits,expire%26signature%3D1E5EE416600720ED5353B1CF3426F822744AD252.25F45C5C7071F37E549973896129F5282E69001C%26key%3Dck1&amp;iurl=http://video.google.com/ThumbnailServer2?app%3Dblogger%26contentid%3D5726da3bbf2ffe54%26offsetms%3D5000%26itag%3Dw160%26sigh%3D8wQesFt5QcTb3j2O22wY65gyh4M&amp;autoplay=0&amp;ps=blogger"allowFullScreen="true" /&gt;&lt;/object&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2502090991565477554-6242394267174083785?l=omarfagomy.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='enclosure' type='video/mp4' href='http://www.blogger.com/video-play.mp4?contentId=5726da3bbf2ffe54&amp;type=video%2Fmp4' length='0'/><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://omarfagomy.blogspot.com/feeds/6242394267174083785/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2502090991565477554&amp;postID=6242394267174083785' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2502090991565477554/posts/default/6242394267174083785'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2502090991565477554/posts/default/6242394267174083785'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://omarfagomy.blogspot.com/2008/03/blog-post_7375.html' title=''/><author><name>الفاجومى</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03963029408278822152</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2502090991565477554.post-3846984896564103857</id><published>2008-01-19T09:40:00.001-08:00</published><updated>2008-12-10T19:11:54.216-08:00</updated><title type='text'>المسيرى</title><content type='html'>&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_7Gaup0wEhDw/R5I2gEU6jbI/AAAAAAAAAB4/7spLi9hYBb8/s1600-h/2154481.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5157244447837818290" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_7Gaup0wEhDw/R5I2gEU6jbI/AAAAAAAAAB4/7spLi9hYBb8/s400/2154481.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt; اعتقلت قوات الأمن المصرية المفكر المعروف الدكتور عبد الوهاب المسيري , الأمين العام لحركة كفاية , وزوجته الدكتورة كريمة الحفناوي , اليوم "الخميس" , عدة ساعات , وقامت بنقلهما إلى صحراء القاهرة , حتى أطلقت سراحهما فيما بعد , في الوقت الذي اعتقلت فيه أجهزة الأمن 50 من ناشطي الحركة . وأكد جورج إسحاق "الناشط بالحركة " في تصريح لـوكالة "الأخبار العربية" أن قوات الأمن المصري منعت مظاهرة لحركة كفاية , كانت تعتزم إقامتها , في الساعة الثالثة عصر اليوم بالتوقيت المحلي , في ميدان السيدة زينب بالقاهرة تحت شعار ضد الغلاء ودفاعا عن حق الحياة .وقد فرضت الشرطة المصرية طوقا أمنيا كثيفا حول ميدان السيدة زينب , ووزعت عناصر لها على امتداد الشوارع المؤدية إلى الميدان , في الوقت الذي أكدت فيه مصادر الحركة المعارضة لنظام الحكم بمصر أن قوات الأمن منعت أجهزة الإعلام والفضائيات من التصوير.&lt;/span&gt; &lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;اه يامصر عبدالوهاب المسيرى &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;الراجل بدل مايكرموه  بيسجنوه وتلاقيهم حبسوا محمد ابو الغار يالهوى&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;هى دى مصر ياعبله&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2502090991565477554-3846984896564103857?l=omarfagomy.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://omarfagomy.blogspot.com/feeds/3846984896564103857/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2502090991565477554&amp;postID=3846984896564103857' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2502090991565477554/posts/default/3846984896564103857'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2502090991565477554/posts/default/3846984896564103857'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://omarfagomy.blogspot.com/2008/01/50.html' title='المسيرى'/><author><name>الفاجومى</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03963029408278822152</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_7Gaup0wEhDw/R5I2gEU6jbI/AAAAAAAAAB4/7spLi9hYBb8/s72-c/2154481.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2502090991565477554.post-5272143029282495419</id><published>2007-07-30T16:30:00.000-07:00</published><updated>2007-07-30T16:31:06.854-07:00</updated><title type='text'>اهيم شوقا</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;أهيم شوقا&lt;br /&gt;زمان لما افترقنا ليل الطريق سرقنا وتهنا في المسالك&lt;br /&gt;انا المجروح وانتي حزينه زي ماانتي عنيده في امتثالك&lt;br /&gt;تعبنا ياحبيبتي تعبنا م العناد طريق واعر فرقنا وتهنا في البلاد&lt;br /&gt;مع انك ياحبيبتي حياتك في الوداد وانا عارف نهايتي في البعاد&lt;br /&gt;عذابك وحشني وعشقك هبشني وقلبك فرشني جناين وقمره&lt;br /&gt;راجع لك ياسمرا&lt;br /&gt;اهيم شوقا اعود شوقا الى لماكي وسلسبيلي&lt;br /&gt;ياسمرا ياللي الهوى رماني&lt;br /&gt;وتهت فيكي وضاع زماني&lt;br /&gt;يحدفني بحرك لبر تاني&lt;br /&gt;يجيبني شوقي او تندهيلي&lt;br /&gt;اهيم شوقا اعود شوقا الى لماكي وسلسبيلي&lt;br /&gt;هربت منك لقيتني فيكي&lt;br /&gt;بعدت عنك قربت ليكي&lt;br /&gt;سهرت وحدي اتونست بيكي&lt;br /&gt;غلب حماري وتاه سبيلي&lt;br /&gt;اهيم شوقا اعود شوقا الى لماكي وسلسبيلي&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2502090991565477554-5272143029282495419?l=omarfagomy.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://omarfagomy.blogspot.com/feeds/5272143029282495419/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2502090991565477554&amp;postID=5272143029282495419' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2502090991565477554/posts/default/5272143029282495419'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2502090991565477554/posts/default/5272143029282495419'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://omarfagomy.blogspot.com/2007/07/blog-post_8648.html' title='اهيم شوقا'/><author><name>الفاجومى</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03963029408278822152</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2502090991565477554.post-5627617841713287917</id><published>2007-07-30T16:27:00.000-07:00</published><updated>2007-07-30T16:28:29.733-07:00</updated><title type='text'>دور يا كلام</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;دور يا كلام على كيفك دور&lt;br /&gt;خلي بلدنا تعوم ف النور&lt;br /&gt;ارمي الملمة ف بطن الظلمة&lt;br /&gt;تحبل سلمى و تولد نور&lt;br /&gt;يكشف عيبنا&lt;br /&gt;و يلهبنا&lt;br /&gt;لسعة ف لسعة&lt;br /&gt;نهب نثور&lt;br /&gt;دور يا كلام على كيفك دور&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;عم دياب&lt;br /&gt;شايل غاب&lt;br /&gt;و مسوح ف بلاد الناس&lt;br /&gt;من شوق نوله&lt;br /&gt;يعزل قوله&lt;br /&gt;و يغني مرفوع الراس&lt;br /&gt;بلدي يا نبع النور سلسال&lt;br /&gt;يسقي الفكرة للأجيال&lt;br /&gt;بلدي يالقمة عيش يا حلال&lt;br /&gt;ع الأكالة&lt;br /&gt;و ع الأكال&lt;br /&gt;يا أم النيل سايل&lt;br /&gt;مواويل&lt;br /&gt;كل مغني و له موال&lt;br /&gt;و أنا أرغولي لما يمول&lt;br /&gt;سوى ف الأخر&lt;br /&gt;سوى ف الأول&lt;br /&gt;مش حيغني الا&lt;br /&gt;يا مصر&lt;br /&gt;يا ركوبة ركاب النصر&lt;br /&gt;سرقوكي سكان القصر&lt;br /&gt;و الضابط&lt;br /&gt;عبد المأمور&lt;br /&gt;دور يا كلام على كيفك دور&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2502090991565477554-5627617841713287917?l=omarfagomy.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://omarfagomy.blogspot.com/feeds/5627617841713287917/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2502090991565477554&amp;postID=5627617841713287917' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2502090991565477554/posts/default/5627617841713287917'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2502090991565477554/posts/default/5627617841713287917'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://omarfagomy.blogspot.com/2007/07/blog-post_2986.html' title='دور يا كلام'/><author><name>الفاجومى</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03963029408278822152</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2502090991565477554.post-1487824082840757106</id><published>2007-07-30T16:24:00.000-07:00</published><updated>2007-07-30T16:27:10.511-07:00</updated><title type='text'>يافلسطينيه</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;  &lt;br /&gt;يافلسطينيه&lt;br /&gt;و البندقاني رماكو&lt;br /&gt;بالصهيونية&lt;br /&gt;تقتل حمامكو ف حماكو&lt;br /&gt;يا فلسطينية&lt;br /&gt;و أنا بدي اسافر حداكو&lt;br /&gt;ناري ف ادية&lt;br /&gt;و ادية تنزل معاكو&lt;br /&gt;على راس الحية&lt;br /&gt;و تموت شريعة هولاكو&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;يا فلسطينية و الغربة طالت&lt;br /&gt;كفاية&lt;br /&gt;و الصحرا أنت م الاجئين&lt;br /&gt;و الضحايا&lt;br /&gt;و الأرض حنت&lt;br /&gt;للفلاحين و السقاية&lt;br /&gt;و الثورة غاية&lt;br /&gt;و النصر أول خطاكو&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;يا فلسطينية&lt;br /&gt;و الثورة هي الأكيدة&lt;br /&gt;بالبندقية&lt;br /&gt;نفرض حياتنا الجديدة&lt;br /&gt;و السكة&lt;br /&gt;مهما طالت&lt;br /&gt;و باتت بعيدة&lt;br /&gt;مد الخطاوي&lt;br /&gt;هو اللي يسعف معاكو&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;يا فلسطينية&lt;br /&gt;فتنام عليكو البشارة&lt;br /&gt;بالنصرة طالعة&lt;br /&gt;من تحت ميت ألف غارة&lt;br /&gt;والشمعة والعة&lt;br /&gt;و الأمريكان بالخسارة&lt;br /&gt;راجعين حيارى&lt;br /&gt;عقبال حداكو&lt;br /&gt;1969&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2502090991565477554-1487824082840757106?l=omarfagomy.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://omarfagomy.blogspot.com/feeds/1487824082840757106/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2502090991565477554&amp;postID=1487824082840757106' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2502090991565477554/posts/default/1487824082840757106'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2502090991565477554/posts/default/1487824082840757106'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://omarfagomy.blogspot.com/2007/07/blog-post_9238.html' title='يافلسطينيه'/><author><name>الفاجومى</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03963029408278822152</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2502090991565477554.post-9069609500690910188</id><published>2007-07-30T16:18:00.000-07:00</published><updated>2008-12-10T19:11:54.383-08:00</updated><title type='text'>كلمتين لمصر</title><content type='html'>&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_7Gaup0wEhDw/Rq5yk4IHR6I/AAAAAAAAABw/H-EVQJuRpwM/s1600-h/89.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5093134206469883810" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_7Gaup0wEhDw/Rq5yk4IHR6I/AAAAAAAAABw/H-EVQJuRpwM/s400/89.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;كل عين تعشق حليوة&lt;br /&gt;وإنتي حلوه ف كل عين&lt;br /&gt;يا حبيبتي&lt;br /&gt;قلبي عاشق&lt;br /&gt;واسمحي لي&lt;br /&gt;بكلمتين&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كلمتين يا مصر يمكن&lt;br /&gt;هما آخر كلمتين&lt;br /&gt;حد ضامن&lt;br /&gt;يمشي آمن&lt;br /&gt;أو مآمن يمشي فين ؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;شابه يا أم الشعر ليلي&lt;br /&gt;والجبين شق النهار&lt;br /&gt;والعيون&lt;br /&gt;بحرين أماني&lt;br /&gt;والخدود&lt;br /&gt;عسل ونار&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;واللوايي فى إبتسامتك&lt;br /&gt;يحكوا أسرار المحار&lt;br /&gt;يا للي ساكنه القصر عالي&lt;br /&gt;إمتى يهنا لي المزار&lt;br /&gt;كلمتين يا صبيه&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;طال على الانتظار&lt;br /&gt;كلمتين يا مصر يمكن&lt;br /&gt;هما آخر كلمتين&lt;br /&gt;حد ضامن&lt;br /&gt;يمشي آمن&lt;br /&gt;أو مآمن يمشي فين&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قصرك المسحور غيلانه&lt;br /&gt;أغبي من دود الغيطان&lt;br /&gt;بعد مص الغصن لاخضر&lt;br /&gt;ينحتوا عضم العيدان&lt;br /&gt;وإللى خلا الارض خضرا&lt;br /&gt;وإللى خلا الدار أمان&lt;br /&gt;عاش بجوعه ملو جوفه&lt;br /&gt;مات بخوفه م الغيلان&lt;br /&gt;روح الغلبان ما قالشي&lt;br /&gt;عن شقا العمر إللى كان&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كلمتين لمصر يبقوا&lt;br /&gt;هما آخر كلمتين&lt;br /&gt;حد ضامن يمشي آمن&lt;br /&gt;أو مآمن يمشي فين&lt;br /&gt;آدي كلمه من عذابي قلتها لك&lt;br /&gt;باقي كلمه&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;من حنيني صنتها لك&lt;br /&gt;فى الضلوع من دنيا ظالمه&lt;br /&gt;كنت خايف يلمحوها&lt;br /&gt;يقتلوها ف سكه ضلمه&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;شقشقت والنور بشاير&lt;br /&gt;زهرة الصبار يا سلمى&lt;br /&gt;يا نسيم الشوق يا طاير&lt;br /&gt;خد لمصر الصبح كلمه&lt;br /&gt;طول ما يبقي الركب ساير&lt;br /&gt;بالبصاير والعنين&lt;br /&gt;يبقي ضامن&lt;br /&gt;يمشي آمن&lt;br /&gt;يبقي شايف&lt;br /&gt;يمشي فين&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كلمات : أحمد فؤاد نجم - سجن شبين القناطر / 1973&lt;br /&gt;غناء : الشيخ امام عيسى&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2502090991565477554-9069609500690910188?l=omarfagomy.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://omarfagomy.blogspot.com/feeds/9069609500690910188/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2502090991565477554&amp;postID=9069609500690910188' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2502090991565477554/posts/default/9069609500690910188'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2502090991565477554/posts/default/9069609500690910188'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://omarfagomy.blogspot.com/2007/07/blog-post_30.html' title='كلمتين لمصر'/><author><name>الفاجومى</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03963029408278822152</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_7Gaup0wEhDw/Rq5yk4IHR6I/AAAAAAAAABw/H-EVQJuRpwM/s72-c/89.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2502090991565477554.post-7515410560962680610</id><published>2007-07-18T15:39:00.000-07:00</published><updated>2008-12-10T19:11:54.542-08:00</updated><title type='text'>العاشره مساءا</title><content type='html'>&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/_7Gaup0wEhDw/Rp6ZDT-nB_I/AAAAAAAAABo/9ObQEKInzJk/s1600-h/6njm.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5088672911156774898" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_7Gaup0wEhDw/Rp6ZDT-nB_I/AAAAAAAAABo/9ObQEKInzJk/s400/6njm.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="color:#ff6666;"&gt;&lt;strong&gt;كان لقاءا فى غاية الروعه بين اثنين من النجوم كل منهم نجم فى مكان الشاعر الفاجومى احمد فؤاد نجم والاعلاميه الكبيره منى الشاذلى ف برنامجها الرائع العاشره مساءا كنت اجلس فى المنزل منذ الخامسه عصرا انتظر البرنامج الى ان اطل علينا نجم ببساطته المعهوده &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="color:#ff6666;"&gt;&lt;strong&gt;اخذ يتكلم ويلقينا بشعره الذى طالما قال عنه السادات انه يكدر الراىء العام وقال على احمد فؤاد نجم انه شاعر بذىء احسست عند الاستماع الى الفاجومى بقيمة هذا الوطن لماذا كل هذا الحب للوطن وقد دلل الفاجومى بكلماته الرقيقه وشعره على حب هذا الوطن انه الفاجومى عمنا احمد فؤاد &lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt;نج&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt;م&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2502090991565477554-7515410560962680610?l=omarfagomy.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://omarfagomy.blogspot.com/feeds/7515410560962680610/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2502090991565477554&amp;postID=7515410560962680610' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2502090991565477554/posts/default/7515410560962680610'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2502090991565477554/posts/default/7515410560962680610'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://omarfagomy.blogspot.com/2007/07/blog-post_18.html' title='العاشره مساءا'/><author><name>الفاجومى</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03963029408278822152</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/_7Gaup0wEhDw/Rp6ZDT-nB_I/AAAAAAAAABo/9ObQEKInzJk/s72-c/6njm.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2502090991565477554.post-8933033716687880651</id><published>2007-07-09T17:59:00.000-07:00</published><updated>2008-12-10T19:11:54.709-08:00</updated><title type='text'>انا والمسيرى</title><content type='html'>&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_7Gaup0wEhDw/RpLiY_n_R4I/AAAAAAAAABg/E548o4Usg1g/s1600-h/2154481.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5085375848278607746" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_7Gaup0wEhDw/RpLiY_n_R4I/AAAAAAAAABg/E548o4Usg1g/s400/2154481.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;strong&gt;&lt;em&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;عندما تتحدث معه تحس بهذه القيمه التى فاقت كل الحدود انه المفكر والقيمه كما يقال عبدالوهاب المسيرى&lt;/span&gt;&lt;/em&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;strong&gt;&lt;em&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt; واحد ممن كنت اتمنى فى حياتى ان اقابلهم او اتكلم معهم ولن انسى اول مكالمه لى معه عندما رد على بادبه الجم خالجتنى دموعى ولم استطع  ا اكمل المكالمه لرهبة الموقف رغم المسافات التى كانت تبعدنى عنه فقد احسست برهبه لم احس بها من قبل فى حياتى غمرنى بكلامه التى ترتاح اليها لم استطع تكملة المكالمه واحس هو بذلك فارشدنى الى ان اغلق الخط وهو سيتصل بيا بعد ان اغلقت الخط ذهبت الى امى واخوتى فقد وجدت ضالتى فى هذا الانسان وكنت فرحا جدااا وكان هذا يوم خميس لنانساه ابدا ما حيت كان فى الحاديه عشر صباحا وعدنى ان يتصل بي بعد الظهر وتحقق حلمى وكلمت القيمه وسالنى عن حياتى وما اقوم به فابلغته اننى ما ازال بعد هذه السنون الكثيره فى الكليه وكان فرحا جدااا عندما اخبرته باننى قد قراءت بعضا من الموسوعه وتفهم منى عدم القدره على استكماله كلها نظراا لظروف الدراسه وما اعجبنى جدااا عندما جاءه اتصال على الخط الثانى لتليفونه فاصر على ان يكمل المكالمه مع ويترك هذا الصحفى وتوالت بعد ذالك الاتصالات التى كان اكثر مجملها تدور فى السؤال على صحته امد لنا الله فى عمره عندما علمت انه فى نيويورك حاولت جاهداا الاتصال به ولم استطع الى ان رن الهاتف ولم يرد احد وبعدها ................. فوجئت برقم غريب على هاتفى لم افهمه فى حينها ولكن بعد ان سمعت صوته العذب الذى يمثل عندى احسن من صوت ام كلثوم وفيروز وعبدالحليم وانغام التى اعشقها علمت انه هو يتصل بى من نيويورك ياالله ماهذ الانسان الى هذا الحد يهتم بمحبيه ومعجبيه طمئن على صحته وقال لى انه ذاهب فى اليوم التالى الى الدكتور المعالج ولا اكذبكم اننى كنت قلقا جدااا عليه احسست فى عدالوهاب المسيرى انه ابى الذى لم استطع من ان اعيش معه لفتره طويله فقلقت جدااا وكان عندى فى نفس اليوم الذى ذهب فيه الى الطبيب امتحان وكنت قلقا جدااا عليه ولكن بعد انا علمت بمجيئه وعدته سالما شكرت الله على ذلك اطال الله فى عمرك وذا سخطى على حكومتنا " الحكيمه" فى عدم الاشراف عل علاجه والحمد لله انها لم تنل هذا الشرف واخير وليس اخراا اتمنا له مزيد من الصحه والهناء يارب &lt;/span&gt;&lt;/em&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;em&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#ff0000;"&gt;&lt;span style="color:#330000;"&gt;عمر&lt;/span&gt; &lt;span style="color:#000000;"&gt;مختار&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/em&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2502090991565477554-8933033716687880651?l=omarfagomy.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://omarfagomy.blogspot.com/feeds/8933033716687880651/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2502090991565477554&amp;postID=8933033716687880651' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2502090991565477554/posts/default/8933033716687880651'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2502090991565477554/posts/default/8933033716687880651'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://omarfagomy.blogspot.com/2007/07/blog-post.html' title='انا والمسيرى'/><author><name>الفاجومى</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03963029408278822152</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_7Gaup0wEhDw/RpLiY_n_R4I/AAAAAAAAABg/E548o4Usg1g/s72-c/2154481.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2502090991565477554.post-817152780533045556</id><published>2007-04-17T05:34:00.000-07:00</published><updated>2007-04-17T05:40:49.224-07:00</updated><title type='text'>فرنسا واللى جالنا منها</title><content type='html'>&lt;span style="font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;الباشا بتاعنا راح فرنسا علشان يواسى الاخ بتاعها لانه طالع من الرئاسه  ادعوله يمكن يحس على دمه ويعرف ان فيه ناس بتطلع معاش  &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;بس هو فى الحته دى طلع  بن اصول والله  احمد ابو الغيط  بيقول ان الزيارات هتستمر حتى بعد ما شيراك يطلع من الرئاسه      بس المهم&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;انه بيقول ان تطبيع العلاقات بين الدول العربية واسرائيل غير ممكن قبل ارساء السلام محذرا من "مشكلات بالغة الخطورة" مع شعوب المنطقة.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;للصحافيين اثر غداء عمل في قصر الاليزيه مع شيراك "اعتقد انه لا يمكن تطبيع العلاقات قبل ارساء السلام بين الدول العربية واسرائيل".وفي الاول من نيسان/ابريل ابدى رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت استعداده للمشاركة في قمة مع الدول العربية التي وصفها بانها "معتدلة" في اشارة الى الاردن ومصر والسعودية والامارات لمناقشة مبادرة السلام العربية.واطلقت السعودية هذه المبادرة التي تعرض تطبيع العلاقات بين الدول العربية واسرائيل في مقابل انسحاب الاخيرة من الاراضي العربية التي احتلتها منذ حزيران/يونيو 1967.واضاف مبارك "يمكننا التوصل الى حل عبر المفاوضات" وخصوصا حول قضية اللاجئين الشائكة "ولكن لا يمكن التطبيع ثم البدء بمفاوضات".وتابع "لدينا شعوب ستحملنا المسؤولية وتحاسبنا شعوبنا ليست نائمة اذا لاحظت شعوب المنطقة ان هناك تطبيعا مع استمرار وجود اراض محتلة &lt;strong&gt;فسنواجه&lt;/strong&gt; فعلا مشكلات بالغة الخطورة&lt;/span&gt;".&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;الله والله كلام جميل  على فكره الباشا بيقول كلام والله ماله حل&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2502090991565477554-817152780533045556?l=omarfagomy.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://omarfagomy.blogspot.com/feeds/817152780533045556/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2502090991565477554&amp;postID=817152780533045556' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2502090991565477554/posts/default/817152780533045556'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2502090991565477554/posts/default/817152780533045556'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://omarfagomy.blogspot.com/2007/04/blog-post_2458.html' title='فرنسا واللى جالنا منها'/><author><name>الفاجومى</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03963029408278822152</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2502090991565477554.post-6711073716732460815</id><published>2007-04-17T03:20:00.000-07:00</published><updated>2007-04-17T03:27:56.407-07:00</updated><title type='text'>يافضحتى يانى  ارقع بالصوت ياولاد</title><content type='html'>&lt;span style="font-size:130%;color:#3366ff;"&gt;الاستاذ المحترم الكبير قوووووووووى بعد ما فصل من الحزب الناصرى لانه طلع معر......  لما وافق على ترشيح مبارك  لفتره جديده اتفقش وهو بينقط الرقاصه لو ومش كده وبس دا فيه واحد صاحبه ومن الحزب بتاعه هو اللى نسخ الاسطوانات ووزعها على اصحابوا فى المجلس اخيرااا يمهل ولا يهمل &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#3366ff;"&gt;على فكره  اللى قام رد عليه ساعتها كان حمدين صباحى&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;والمصدر بتاع الكلام ده اهه علشان محدش يقول انى بفبرك&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;a href="http://www.almesryoon.com/ShowDetails.asp?NewID=33087&amp;Page=1"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#3366ff;"&gt;http://www.almesryoon.com/ShowDetails.asp?NewID=33087&amp;amp;Page=1&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2502090991565477554-6711073716732460815?l=omarfagomy.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://omarfagomy.blogspot.com/feeds/6711073716732460815/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2502090991565477554&amp;postID=6711073716732460815' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2502090991565477554/posts/default/6711073716732460815'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2502090991565477554/posts/default/6711073716732460815'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://omarfagomy.blogspot.com/2007/04/blog-post_17.html' title='يافضحتى يانى  ارقع بالصوت ياولاد'/><author><name>الفاجومى</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03963029408278822152</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2502090991565477554.post-974264517731260680</id><published>2007-04-16T10:14:00.000-07:00</published><updated>2007-04-16T10:15:48.903-07:00</updated><title type='text'>انا عربى</title><content type='html'>&lt;a href="http://www.youtube.com/watch?v=n9AiIggJcdw"&gt;http://www.youtube.com/watch?v=n9AiIggJcdw&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;انا عربى فيديو من تصميمى&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2502090991565477554-974264517731260680?l=omarfagomy.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://omarfagomy.blogspot.com/feeds/974264517731260680/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2502090991565477554&amp;postID=974264517731260680' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2502090991565477554/posts/default/974264517731260680'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2502090991565477554/posts/default/974264517731260680'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://omarfagomy.blogspot.com/2007/04/blog-post_16.html' title='انا عربى'/><author><name>الفاجومى</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03963029408278822152</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2502090991565477554.post-5883848003640887443</id><published>2007-04-15T14:42:00.000-07:00</published><updated>2007-04-15T14:52:42.463-07:00</updated><title type='text'>حسن</title><content type='html'>&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt;مفقودات&lt;br /&gt;زارَ الرّئيسُ المؤتَمَـنْ&lt;br /&gt;بعضَ ولاياتِ الوَطـنْ&lt;br /&gt;وحينَ زارَ حَيَّنا&lt;br /&gt;قالَ لنا :&lt;br /&gt;هاتوا شكاواكـم بصِـدقٍ في العَلَـنْ&lt;br /&gt;ولا تَخافـوا أَحَـداً..&lt;br /&gt;فقَـدْ مضى ذاكَ الزّمَـنْ .&lt;br /&gt;فقالَ صاحِـبي ( حَسَـنْ ) :&lt;br /&gt;يا سيّـدي&lt;br /&gt;أينَ الرّغيفُ والَلّبَـنْ ؟&lt;br /&gt;وأينَ تأمينُ السّكَـنْ ؟&lt;br /&gt;وأيـنَ توفيرُ المِهَـنْ ؟&lt;br /&gt;وأينَ مَـنْ&lt;br /&gt;يُوفّـرُ الدّواءَ للفقيرِ دونمـا ثَمَـنْ ؟&lt;br /&gt;يا سـيّدي&lt;br /&gt;لـمْ نَـرَ مِن ذلكَ شيئاً أبداً .&lt;br /&gt;قالَ الرئيسُ في حَـزَنْ :&lt;br /&gt;أحْـرَقَ ربّـي جَسَـدي&lt;br /&gt;أَكُـلُّ هذا حاصِـلٌ في بَلَـدي ؟!&lt;br /&gt;شُكراً على صِـدْقِكَ في تنبيهِنا يا وَلَـدي&lt;br /&gt;سـوفَ ترى الخيرَ غَـداً .&lt;br /&gt;**&lt;br /&gt;وَبَعـْـدَ عـامٍ زارَنـا&lt;br /&gt;ومَـرّةً ثانيَـةً قالَ لنا :&lt;br /&gt;هاتـوا شكاواكُـمْ بِصـدْقٍ في العَلَـنْ&lt;br /&gt;ولا تَخافـوا أحَـداً&lt;br /&gt;فقـد مَضى ذاكَ الزّمَـنْ .&lt;br /&gt;لم يَشتكِ النّاسُ !&lt;br /&gt;فقُمتُ مُعْلِنـاً :&lt;br /&gt;أينَ الرّغيفُ واللّبَـنْ ؟&lt;br /&gt;وأينَ تأمينُ السّكَـنْ ؟&lt;br /&gt;وأينَ توفيـرُ المِهَـنْ ؟&lt;br /&gt;وأينَ مَـنْ&lt;br /&gt;يوفِّـر الدّواءَ للفقيرِ دونمَا ثمَنْ ؟&lt;br /&gt;مَعْـذِرَةً يا سيّـدي&lt;br /&gt;.. وَأيـنَ صاحـبي ( حَسَـنْ ) ؟!&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2502090991565477554-5883848003640887443?l=omarfagomy.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://omarfagomy.blogspot.com/feeds/5883848003640887443/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2502090991565477554&amp;postID=5883848003640887443' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2502090991565477554/posts/default/5883848003640887443'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2502090991565477554/posts/default/5883848003640887443'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://omarfagomy.blogspot.com/2007/04/blog-post_1811.html' title='حسن'/><author><name>الفاجومى</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03963029408278822152</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2502090991565477554.post-9082912632736142829</id><published>2007-04-15T11:23:00.000-07:00</published><updated>2008-12-10T19:11:55.572-08:00</updated><title type='text'>جيفارا</title><content type='html'>&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/_7Gaup0wEhDw/RiJt43EsomI/AAAAAAAAABI/Cwuuco_cLyg/s1600-h/pic03b-.jpg"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5053722555486872162" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_7Gaup0wEhDw/RiJt43EsomI/AAAAAAAAABI/Cwuuco_cLyg/s400/pic03b-.jpg" border="0" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;div&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt;إرنستو تشي جيفارا &lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt;إرنستو جيفارا دِ لا سيرنا ( Ernesto Guevara de la Serna ) - ينطق گيڤارا، بالجيم الخرساء (&lt;/span&gt;&lt;a title="14 مايو" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/14_ÙØ§ÙÙ"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt;14 مايو&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt; &lt;/span&gt;&lt;a title="1928" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/1928"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt;1928&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt; - &lt;/span&gt;&lt;a title="9 أكتوبر" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/9_Ø£ÙØªÙØ¨Ø±"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt;9 أكتوبر&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt; &lt;/span&gt;&lt;a title="1967" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/1967"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt;1967&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt;) - ثوري &lt;/span&gt;&lt;a title="كوبي" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/ÙÙØ¨Ù"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt;كوبي&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt; أرجينتيني المولد، كان رفيق فيديل &lt;/span&gt;&lt;a title="كاسترو" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/ÙØ§Ø³ØªØ±Ù"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt;كاسترو&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt;. يعتبر شخصية ثورية فذّة في نظر الكثيرين. وهو شخصية يسارية محبوبة.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt;درس &lt;/span&gt;&lt;a title="الطب" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/Ø§ÙØ·Ø¨"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt;الطب&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt; في جامعة بوينيس أيريس و تخرج عام &lt;/span&gt;&lt;a title="1953" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/1953"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt;1953&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt;، وكانت رئتيه مصابة بالربو ، و بسبب ذلك لم يلتحق بالتجنيد العسكري . قام بجولة حول أمريكا الجنوبية مع أحد أصدقائه على متن دراجة نارية وهو في السنة الأخيرة من الطب و كونت نلك الرحلة شخصيته و إحساسه بوحده أميركا الجنوبية و بالظلم الكبير من الدول الإمبريالية للمزارع البسيط الاميريكي . توجه بعدها إلى غواتيمالا ، حيث كان رئيسها يقود حكومة يسارية شعبية ، كانت من خلال تعديلات ، وعلى وجه الخصوص تعديلات في شؤون الارض والزراعة ، تتجه نحو ثورية &lt;/span&gt;&lt;a title="إشتراكية" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/Ø¥Ø´ØªØ±Ø§ÙÙØ©"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt;إشتراكية&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt;. وكانت الإطاحة بالحكومة الغواتيمالية عام &lt;/span&gt;&lt;a title="1954" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/1954"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt;1954&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt; بانقلاب عسكري مدعوم من قبل وكالة الإستخبارات الأمريكية ،&lt;br /&gt;وفي عام &lt;/span&gt;&lt;a title="1955" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/1955"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt;1955&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt; قابل "هيلدا" المناضلة اليسارية من "بيرون" في منفاها في &lt;/span&gt;&lt;a title="جواتيمالا" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/Ø¬ÙØ§ØªÙÙØ§ÙØ§"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt;جواتيمالا&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt;، فتزوجها وأنجب منها طفلته الأولى، و هيلدا هي التي جعلته يقرأ للمرة الأولى بعض الكلاسيكيات الماركسية، إضافة إلى &lt;/span&gt;&lt;a title="لينين" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/ÙÙÙÙÙ"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt;لينين&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt; و &lt;/span&gt;&lt;a title="تروتسكي" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/ØªØ±ÙØªØ³ÙÙ"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt;تروتسكي&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt; و &lt;/span&gt;&lt;a class="new" title="ماو" href="http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%85%D8%A7%D9%88&amp;action=edit"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt;ماو&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt;.&lt;br /&gt;سافر للمكسيك بعد أن حذرته السفارة الأرجنتينية من أنه مطلوب من قبل المخابرات الأمريكية ، التقى هناك راؤول &lt;/span&gt;&lt;a title="كاسترو" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/ÙØ§Ø³ØªØ±Ù"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt;كاسترو&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt; المنفي مع أصدقائه يجهزون للثورة و ينتظرون خروج فيديل كاسترو من سجنه في كوبا ، ما ان خرج فيديل كاسترو من سجنه و تم نفيه إلى المكسيك حتى قرر غيفارا الإنظمام للثورة الكوبية فقد نظر إليه فيديل كاسترو كطبيب هم في أمس الحاجة إليه&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt;في &lt;/span&gt;&lt;a title="1959" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/1959"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt;1959&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt; اكتسح رجال حرب العصابات، برئاسة &lt;/span&gt;&lt;a title="فيدل كاسترو" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/ÙÙØ¯Ù_ÙØ§Ø³ØªØ±Ù"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt;فيدل كاسترو&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt;، &lt;/span&gt;&lt;a title="هافانا" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/ÙØ§ÙØ§ÙØ§"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt;هافانا&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt; واسقطوا الديكتاتورية العسكرية لفولجنسيو &lt;/span&gt;&lt;a class="new" title="باتيستا" href="http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A8%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D8%A7&amp;amp;action=edit"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt;باتيستا&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt; . هذا برغم تسليح حكومة &lt;/span&gt;&lt;a title="الولايات المتحدة" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/Ø§ÙÙÙØ§ÙØ§Øª_Ø§ÙÙØªØ&amp;shy;Ø¯Ø©"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt;الولايات المتحدة&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt; وتمويلها لباتيستا ولعملاء الـ &lt;/span&gt;&lt;a class="new" title="CIA" href="http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=CIA&amp;amp;action=edit"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt;CIA&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt; داخل جيش عصابات كاسترو.&lt;br /&gt;دخل الثوار &lt;/span&gt;&lt;a title="كوبا" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/ÙÙØ¨Ø§"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt;كوبا&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt; على ظهر زورق ولم يكن معهم سوى ثمانين رجلا لم يبق منهم سوى 10 رجال فقط، بينهم كاسترو وأخوه "راءول" وجيفارا، ولكن هذا الهجوم الفاشل أكسبهم مؤيدين كثيرين خاصة في المناطق الريفية.&lt;br /&gt;وظلت المجموعة تمارس حرب العصابات لمدة سنتين و خسروا نصف عددهم في معركة مع الجيش كان خطاب كاسترو الذي سبب إضراب شامل و خطة غيفارا للنزول من جبال سييرا باتجاه العاصمة الكوبية حتى دخل العاصمة هافانا في يناير &lt;/span&gt;&lt;a title="1959" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/1959"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt;1959&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt; على رأس ثلاث مائة مقاتل إلى هافانا ليبدأ عهد جديد في حياة كوب منتصرين بعد أن أطاحوا بحكم الديكتاتور "باتيستا"، وفي تلك الأثناء اكتسب جيفارا لقب "تشي" الارجنتيني، وتزوج من زوجته الثانية "إليدا مارش"، وأنجب منها أربعة أبناء بعد أن طلّق زوجته الأولى.&lt;br /&gt;برز تشي غيفارا كقائد و مقاتل شرس جدا لا يهاب الموت و سريع البديهة يحسن التصرف في الأزمات لم يعد غيفارا مجرد طبيب بل أصبح قائدا برتبة عقيد و شريك فيديل كاسترو في قيادة الثورة أشرف كاسترو على استراتيجية المعارك و قاد غيفارا و خطط للمعارك عرف كاسترو بخطاباته التي صنعت له للثورة شعبيتها لكن كان غيفارا خلف أدلجة الخطاب و إعادة رسم ايديولوجيا الثورة على الأساس الماركسي اللينيني&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt;صدر قانون يعطي الجنسية و المواطنية الكاملة لكل من حارب مع الثوار برتبة عقيد و لا توجد هذه المواصفات سوى في غيفارا الذي عيين مديرا للمصرف المركزي و أشرف على تصفية خصوم الثورة و بناء الدولة في فترة لم تعلن فيها الثورة عن وجهها الشيوعي و ما أن أمسكت الثورة بزمام الأمور و بخاصة الجيش قامت الحكومة الشيوعية التي كان فيها غيفارا وزيراً للصناعة مثل كوبا في الخارج و تحدث باسمها في الأمم المتحدة زار الإتحاد السوفيتي و الصين إختلف مع السوفييت على إثر سحب صورايخهم من كوبا بعد أن وقعت الولايات المتحدة معاهدة عدم إعتداء مع كوبا.&lt;br /&gt;تولى بعد استقرار الحكومة الثورية الجديدة –وعلى رأسها فيدل كاسترو- على التوالي، وأحيانا في نفس الوقت مناصب:&lt;br /&gt;- سفير منتدب إلى الهيئات الدولية الكبرى.&lt;br /&gt;- منظم الميليشيا.&lt;br /&gt;- رئيس البنك المركزي.&lt;br /&gt;- مسئول التخطيط.&lt;br /&gt;- وزير الصناعة.&lt;br /&gt;ومن مواقعه تلك قام الـ"تشي" بالتصدي بكل قوة لتدخلات الولايات المتحدة ؛ فقرر تأميم جميع مصالح الدولة بالاتفاق مع كاسترو؛ فشددت الولايات المتحدة الحصار، وهو ما جعل كوبا تتجه تدريجيا نحو الاتحاد السوفيتي وقتها. كما أعلن عن مساندته حركات التحرير في كل من: تشيلي، وفيتنام، والجزائر&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt;لكن عمره السياسي لم يطول فلم تعجبه الحياة السياسية فأختفى و نشرت مقالات كثيرة عن مقتله لكي يرد لعل رده يحدد مكانه لكنه لم يرد .&lt;br /&gt;نشرت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية شائعات تدعي فيها اختفاء إرنستو تشي غيفارا في ظروف غامضة ومقتله على يد زميله في النضال القائد الكوبي فيديل كاسترو ما اضطر الزعيم الكوبي للكشف عن الغموض الذي اكتنف اختفائه من الجزيرة للشعب الكوبي فأدلى بخطابه الشهير الذي ورد بعض أجزائه ما يلي: لدي هنا رسالة، كتبت بخط اليد، من الرفيق، إرنيستو جيفارا يقول فيها: أشعر أني أتممت ما لدي من واجبات، تربطني بالثورة الكوبية على أرضها، لهذا أستودعك، وأستودع الرفاق، وأستودع شعبك، الذي أصبح شعبي. أتقدم رسميا باستقالتي من قيادة الحزب، ومن منصبي كوزير، وعن رتبة القائد، وعن جنسيتي الكوبية، لم يعد يربطني شيء قانوني بكوبا.&lt;br /&gt;في أكتوبر &lt;/span&gt;&lt;a title="1965" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/1965"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt;1965&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt; أرسل برسالة إلى كاسترو تخلى فيها نهائيا عن مسؤولياته في قيادة الحزب، وعن منصبه كوزير، وعن رتبته كقائد، وعن وضعه ككوبي، إلا أنه أعلن عن أن هناك روابط طبيعة أخرى لا يمكن القضاء عليها بالأوراق الرسمية، كما عبر عن حبه العميق لكاسترو ولكوبا، وحنينه لأيام النضال المشترك.&lt;br /&gt;أكدت هذه الرسالة إصراره على عدم العودة إلى كوبا بصفة رسمية، بل كثائر يبحث عن ملاذ آمن بين الحين والآخر. ثم أوقف مساعيه الثورية في الكونغو وأخذ الثائر فيه يبحث عن قضية عالمية أخرى&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt;سعى جيفارا لإقامة مجموعات حرب عصابات في &lt;/span&gt;&lt;a title="الكونغو" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/Ø§ÙÙÙÙØºÙ"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt;الكونغو&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt;، مع أن فكرته لم تلق صدى واسعا لدى بعض القادة، أصر جيفارا على موقفه، وتموه بملابس رجل أعمال ثري، لينطلق في رحلة طويلة سافر فيها من بلد إلى آخر ليواجه المصاعب تلو الأخرى.&lt;br /&gt;ذهب "تشي" لأفريقيا مساندا للثورات التحررية، قائدا لـ 125 كوبيا، ولكن فشلت التجربة الأفريقية لأسباب عديدة، منها عدم تعاون رؤوس الثورة الأفارقة، واختلاف المناخ واللغة، وانتهى الأمر بالـ"تشي" في أحد المستشفيات في براغ للنقاهة، وزاره كاسترو بنفسه ليرجوه العودة.&lt;br /&gt;و بقي في زائير (الكونغو الديمقراطي ) بجانب قائد ثورة الكونغو باتريس لومومبا يحارب لكن فجأة ظهر في بوليفيا قائدا لثورة جديدة لم يوثق هذه المرحلة سوى رسائله لفيديل كاسترو الذي لم ينقطع الإتصال معه حتى أيامه الأخيرة&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt;لم يكن مشروع "تشي" خلق حركة مسلحة بوليفية، بل التحضير لرص صفوف الحركات التحررية في أمريكا اللاتينية لمجابهة النزعة الأمريكية المستغلة لثروات دول القارة. منذ بداية &lt;/span&gt;&lt;a title="1967" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/1967"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt;عام 1967&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt; وجد جيفارا نفسه مع مقاتليه العشرين، وحيدا يواجه وحدات الجيش المدججة بالسلاح بقيادة السي أي إيه في براري بوليفيا الاستوائية. أراد جيفارا أن يمضي بعض الوقت في حشد القوى والعمل على تجنيد الفلاحين والهنود من حوله، ولكنه أجبر على خوض المعارك مبكرا.&lt;br /&gt;وقد قام "تشي" بقيادة مجموعة من المحاربين لتحقيق هذه الأهداف، وقام أثناء تلك الفترة الواقعة &lt;/span&gt;&lt;a title="7 نوفمبر" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/7_ÙÙÙÙØ¨Ø±"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt;بين 7 نوفمبر&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt; &lt;/span&gt;&lt;a title="1966" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/1966"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt;1966&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt; &lt;/span&gt;&lt;a title="7 أكتوبر" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/7_Ø£ÙØªÙØ¨Ø±"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt;و7 أكتوبر&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt; &lt;/span&gt;&lt;a title="1967" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/1967"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt;1967&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt; بكتابه يوميات المعركه&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt;القبض على اثنين من مراسلي الثوار، فاعترفوا تحت قسوة التعذيب أن جيفارا هو قائد الثوار. فبدأت حينها مطاردة لشخص واحد. بقيت السي أي على رأس جهود الجيش البوليفي طوال الحملة، فنتشر آلاف الجنود لتمشيط المناطق الوعرة بحثا عن أربعين رجلا ضعيفا وجائعا.قسم جيفارا قواته لتسريع تقدمها، ثم أمضوا بعد ذلك أربعة أشهر متفرقين عن بعضهم في الأدغال. إلى جانب ظروف الضعف والعزلة هذه، تعرض جيفارا إلى أزمات ربو حادة، ما شكل عامل ساهم في تسهيل مهمة البحث عنه ومطاردته.&lt;br /&gt;في يوم &lt;/span&gt;&lt;a title="8 أكتوبر" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/8_Ø£ÙØªÙØ¨Ø±"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt;8 أكتوبر&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt; &lt;/span&gt;&lt;a title="1967" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/1967"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt;1967&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt; وفي أحد وديان &lt;/span&gt;&lt;a title="بوليفيا" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/Ø¨ÙÙÙÙÙØ§"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt;بوليفيا&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt; الضيقة هاجمت قوات الجيش البوليفي المكونة من 1500 فرد مجموعة جيفارا المكونة من 16 فردا، وقد ظل جيفارا ورفاقه يقاتلون 6 ساعات كاملة وهو شيء نادر الحدوث في حرب العصابات في منطقة صخرية وعرة، تجعل حتى الاتصال بينهم شبه مستحيل. وقد استمر "تشي" في القتال حتى بعد موت جميع أفراد المجموعة رغم إصابته بجروح في ساقه إلى أن دُمّرت بندقيته (م-2) وضاع مخزن مسدسه وهو ما يفسر وقوعه في الأسر حيا. نُقل "تشي" إلى قرية "لاهيجيراس"، وبقي حيا لمدة 24 ساعة، ورفض أن يتبادل كلمة واحدة مع من أسروه. وفي مدرسة القرية نفذ ضابط الصف "ماريو تيران" تعليمات ضابطيه: "ميجيل أيوروا" و"أندريس سيلنيش" بإطلاق النار على "تشي".&lt;br /&gt;دخل ماريو عليه مترددا فقال له "تشي": أطلق النار، لا تخف؛ إنك ببساطة ستقتل مجرد رجل، ولكنه تراجع، ثم عاد مرة أخرى بعد أن كرر الضابطان الأوامر له فأخذ يطلق الرصاص من أعلى إلى أسفل تحت الخصر حيث كانت الأوامر واضحة بعدم توجيه النيران إلى القلب أو الرأس حتى تطول فترة احتضاره، إلى أن قام رقيب ثمل بإطلاق رصاصه من مسدسه في الجانب الأيسر فأنهى حياته.&lt;br /&gt;وقد رفضت السلطات البوليفية تسليم جثته لأخيه أو حتى تعريف أحد بمكانه أو بمقبرته حتى لا تكون مزارا للثوار من كل أنحاء العالم.&lt;br /&gt;وقد شبّت أزمة بعد عملية اغتياله وسميت بأزمة "كلمات جيفارا" أي مذكراته. وقد تم نشر هذه المذكرات بعد اغتياله بخمسة أعوام وصار جيفارا رمز من رموز الثوار على الظلم. نشر فليكس رودريجيس، العميل السابق لجهاز المخابرات الأميركية (CIA) عن إعدام تشي جيفارا. وتمثل هذه الصور آخر لحظات حياة هذا الثوري الأرجنتيني قبل إعدامه بالرصاص ب"لا هيغويرا" في غابة "فالي غراندي" ببوليفيا، في 9 أكتوبر(تشرين الأول) من عام 1967. وتظهر الصور كيفية أسر تشي جيفارا، واستلقائه على الأرض، وعيناه شبه المغلقتان ووجهه المورم والأرض الملطخة بدمه بعد إعدامه. كما تنهي الصور كل الإشاعات حول مقتل تشي جيفارا أثناء معارك طاحنة مع الجيش البوليفي. وقبيل عدة شهور، كشف السيد فليكس رودريجيس النقاب عن أن أيدي تشي جيفارا بُترت من أجل التعرٌف على بصمات أيديه.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2502090991565477554-9082912632736142829?l=omarfagomy.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://omarfagomy.blogspot.com/feeds/9082912632736142829/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2502090991565477554&amp;postID=9082912632736142829' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2502090991565477554/posts/default/9082912632736142829'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2502090991565477554/posts/default/9082912632736142829'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://omarfagomy.blogspot.com/2007/04/blog-post_2428.html' title='جيفارا'/><author><name>الفاجومى</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03963029408278822152</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/_7Gaup0wEhDw/RiJt43EsomI/AAAAAAAAABI/Cwuuco_cLyg/s72-c/pic03b-.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2502090991565477554.post-6740596177706341721</id><published>2007-04-15T11:12:00.000-07:00</published><updated>2007-04-15T11:16:29.723-07:00</updated><title type='text'>حاحا</title><content type='html'>&lt;a href="http://www.youtube.com/watch?v=oWX3myJfGoo"&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://www.youtube.com/watch?v=oWX3myJfGoo"&gt;http://www.youtube.com/watch?v=oWX3myJfGoo&lt;/a&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2502090991565477554-6740596177706341721?l=omarfagomy.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://omarfagomy.blogspot.com/feeds/6740596177706341721/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2502090991565477554&amp;postID=6740596177706341721' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2502090991565477554/posts/default/6740596177706341721'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2502090991565477554/posts/default/6740596177706341721'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://omarfagomy.blogspot.com/2007/04/blog-post_15.html' title='حاحا'/><author><name>الفاجومى</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03963029408278822152</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2502090991565477554.post-875414775650896322</id><published>2007-04-11T05:32:00.000-07:00</published><updated>2008-12-10T19:11:55.714-08:00</updated><title type='text'>عندما يرفع الرجل قامة الوطن</title><content type='html'>&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/_7Gaup0wEhDw/RhzV4nEsojI/AAAAAAAAAAk/6JLrDFpI1Xg/s1600-h/2154481.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5052148050540929586" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_7Gaup0wEhDw/RhzV4nEsojI/AAAAAAAAAAk/6JLrDFpI1Xg/s320/2154481.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:180%;color:#cc0000;"&gt;موقع الفكر القومي&lt;br /&gt;د . مخلص الصيادي&lt;br /&gt;أقر مجلس الشعب المصري التعديلات الدستورية التي اقترحها الرئيس حسني مبارك ، وسيتم إقرار هذه التعديلات في استفتاء لاحق قبيل انتهاء هذا الشهر ، الخبر ومدلولاته ، ليس غريبا ، وليس مفاجئا ، وهو يقطع بأن جميع من انتظروا ، أو راهنوا ، على تطور سياسي سلمي في مصر تساهم فيه السلطة القائمة كانوا يراهنون على مفقود ، القضية في النظام السياسي المصري ليست قضية تعديلات دستورية ، تجعل يد الدولة فوق كل اعتبار ، ويد السلطة القابضة على الدولة فوق الدولة ، ويد الرئيس فوق الجميع ، لا يحده حد ، ولا يقف أمام طغيانه واقف ، القضية في النظام المصري ليست هذه فحسب ، وإلا شابه الوضع في مصر نظائره في النظام العربي ، فالكل سواسية في التوريث " الجمهوري أو الملكي " والكل جعل الدستور في خدمته وخدمة الفئة القليلة التي تحتكر السلطة ، والكل رهن إرادة الوطن ومصالحه ، وأهدافه الكبرى بإرادته هو ومصالحه ورؤاه الضحلة . ما فعله النظام المصري في هذه التعديلات يبتغي هدفا آخر ، هو الأهم في مثل حالة مصر ، وهو الأخطر ، إن نظام مبارك يريد من هذه التعديلات أن يبقي مصر أسيرة العجز ، والخنوع ، والتبعية ، يريد لمصر أن تبقى حسب المقاس الذي وضع لها ، فاقدة للأهلية ، وخاضعة باستمرار للإرادة الغربية ، وللاتفاقيات المكبلة لها ، يريد لهذا العملاق العربي أن يبقى مقزما ، ومعه تتقزم الأمة العربية وتفقد أي فاعلية لها ، ومعه تصبح اليد العليا في المنطقة كلها يد القوى الغربية وفي مقدمتها الولايات المتحدة ، ويصبح المشروع الوحيد في المنطقة هو المشروع الغربي ويتصدره المشروع الإسرائيلي . إن التعديلات الدستورية تستهدف تعطيل قدرة مصر على الفعل ، لأنها تحكم بأن تبقى قوى السلطة الراهنة هي المسيطرة ، وهي القابضة على كل شيء في مصر وحين ندرك خطورة ما يحاك لمصر ، خطورة هذا الفكر السياسي الذي جاءت التعديلات إحدى إفرازاته ، ندرك أهمية حملة الاعتراض والاحتجاج الذي تقودها المعارضة المصرية ضد هذه الجريمة ، وندرك أهمية اشتراك قادة الرأي والفكر والعلم في مصر وخارج مصر على امتداد الوطن العربي والعالم في التصدي لهذه الجريمة ، وفي هذا الموقع بالتحديد قدم الدكتور المفكر عبد الوهاب المسيري الذي تابعه المشاهد العربي وهو يقود الاحتجاجات على هذه الجريمة السياسية بحق الوطن والأمة ، النموذج لدور المفكر والعالم العربي الذي لا يقعده تقدم العمر ، ولا يعجزه تراجع الصحة عن المساهمة الفعالة في درء الخطر عن شعبه وأمته ، بل إنه في ما قام به يؤكد ، أن كبار هذه الأمة : سنا ، وعلما ، ومكانة ، هم الأولى بالقيام بهذه المهمة ، وهم الأجدر بها ، فقد عرفوا بالتجربة معنى أن تكون الأمة قادرة على القيام بدورها الطبيعي وعلاقة هذا بالأمن ، والأمان ، السياسي والاجتماعي والاقتصادي الذي يعود على أبنائها ، وأجيالها ، وعرفوا بالتجربة أيضا معنى أن تؤسر هذه الأمة وتمنع عن أداء دورها ، وكيف ينعكس ذلك على كل مظاهر وجودها . عبد الوهاب المسيري قدم لنا النموذج . مقامه في مقدمة قوى الاحتجاج جاء أبلغ مقال على تمثيل ضمير الأمة ، وعلى ترابط الأجيال وتمازجها ، وعلى أهمية القدوة في حياة الأمة . والمسيري ليس الوحيد بين علماء الأمة وأصحاب الفكر فيها بل هو فيما قام فيه كان ممثلا لجيل ، وامتلك بقدرته الحركية تميزا بنى لهذه الأمة من قبل مرحلة من أسطع مراحلها وأكثرها فخرا واعتزازا ، وأمنا ، وعطاء . في مواجهة جريمة النظام المصري ومؤسساته في العدوان على حقوق الشعب المصري ، ودور هذا الشعب في محيط أمته العربية ، الذي جسدته التعديلات الدستورية المشينة ، في مواجهة هذا ، نقدم التحية للدكتور عبد الوهاب المسيري ، ولرئيس الوزراء المصري السابق ، الأمين والصادق ، الذي عرف بقوته ، وصدقيته في الدفاع عن حقوق هذا الشعب ، الدكتور عزيز صدقي ، والى جانب المسيري وصدقي يبرز العديد جدا من رجالات مصر الذين تتسامق بهم قامة مصر عاليا . بشخص المسيري ، الذي اسندت إليه مسؤولية منسق حركة كفاية ، نتوجه بالتحية والاعتزاز ، لكل قوى الحرية في مصر ، لكل قوى الخير والعدل والديموقراطية ، لكل الذين يريدون من خلال توكيد قيم الديموقراطية ، أن يحولوا دون انزلاق مصر إلى هاوية النزاع المسلح ـ الذي قد يكون نتيجة طبيعية لما قامت به هذه التعديلات من إغلاق أبواب التغيير الديموقراطي ـ إنني أدعوا جميع قوى الخير في هذه الأمة ، جميع المفكرين ، جميع الكتاب ، جميع الصحفيين ، جميع أصحاب الرأي ، جميع الغيورين على مستقبل أجيالنا ، جميع العاملين بإخلاص ، والمتطلعين بصدق إلى مستقبل آمن لأمتنا ، أن يمدوا أيديهم ويشدوا على يدي عبد الوهاب المسيري وجيله ورفاقه في كل التيارات الوطنية والفكرية في مصر ، وفي كل المواقع والمشاهد التي يعملوا من خلالها ويظهروا فيها ، ويعملوا عبرها في التصدي لهذه الجريمة إنني أدعوا جميع هؤلاء لإعلان التضامن مع مصر ورجالاتها في هذه المعركة المصيرية ، وأقول للجميع : دافعوا عن أنفسكم بالوقوف إلى جانب هؤلاء الرجال ، دافعوا عن أبنائكم ومصالحهم وأجيال أمتكم ومستقبلهم بهذا الموقف ، دافعوا عن شرف أمتكم وحقها في النهوض والتحرر دافعوا عن قيم الديموقراطية والحرية بالوقوف إلى جانب هؤلاء الرجال.&lt;br /&gt;د . مخلص الصيادي كاتب و أعلامي سوري و مدير البرامج الثقافية بفضائية الشارق&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2502090991565477554-875414775650896322?l=omarfagomy.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://omarfagomy.blogspot.com/feeds/875414775650896322/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2502090991565477554&amp;postID=875414775650896322' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2502090991565477554/posts/default/875414775650896322'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2502090991565477554/posts/default/875414775650896322'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://omarfagomy.blogspot.com/2007/04/blog-post_5330.html' title='عندما يرفع الرجل قامة الوطن'/><author><name>الفاجومى</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03963029408278822152</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/_7Gaup0wEhDw/RhzV4nEsojI/AAAAAAAAAAk/6JLrDFpI1Xg/s72-c/2154481.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2502090991565477554.post-1605282503868280369</id><published>2007-04-11T05:28:00.001-07:00</published><updated>2008-12-10T19:11:55.970-08:00</updated><title type='text'>يحارب الحكام  بالنكته</title><content type='html'>&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/_7Gaup0wEhDw/RhzUqnEsoiI/AAAAAAAAAAc/skGVf1HsJoE/s1600-h/kkkk.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5052146710511133218" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_7Gaup0wEhDw/RhzUqnEsoiI/AAAAAAAAAAc/skGVf1HsJoE/s320/kkkk.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:180%;color:#ff6666;"&gt;&lt;strong&gt;عندما يتكاثف الغضب ولا تتساقط أمطار التغيير، لا تستبعد أن يتحول الباحث الموسوعي المدقق إلي ساخر لاذع يطلق نكات وتعليقات تميت القلب من الضحك وتعطي إشارات وإضاءات قد لا تتضمنها عشرات الموسوعات، فالنكتة.. هذا الاختراع الشعبي العبقري هي الابن الشرعي للحظات الضاغطة التي يتعاظم فيها الغيظ..وأي غيظ يضاهي توريث بلد بحجم مصر لشخص لا يعرف عنها شيئا غير أن أباه يجلس علي عرشها منذ أكثر من ربع قرن؟!لا يحتاج د .عبدالوهاب المسيري إلي تعريف فمعروف عنه إسهاماته العلمية مثل موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية وموسوعة المصطلحات الصهيونية وعشرات المؤلفات الأخري. فضلا عن إسناد مهمة المنسق العام لحركة كفاية له مؤخرا، وكان ذلك بمثابة إخراج «الكوبس من الثلاجة».. فالكوبس كما يقول المسيري بسخرية قاتلة هو حالة عدم الفهم التي كانت تنتابه عندما يرصد ما يحدث في مصر من تخبط وفساد وقمع واستبداد ، فقرر يائسا أن يمتثل لمقولة سوفيتية بوضع الكوبس «العقل» في الثلاجة حتي لا يصاب بلعنة الحيرة وعدم الفهم.. وعندما طفح الكيل لفتت زوجة عالمنا الجليل نظره إلي أن الكوبس قد طالت إقامته في الثلاجة وأن مصر في حالة غليان أثمرت حركات تغيير مثل كفاية خرج الناس فيها عن صمتهم وأعلنوا رفضهم للتمديد والتوريث، فقرر لحظتها أن يلقي بالكوبس خارج الثلاجة وينزل الشارع يشارك ويتظاهر ويعلن رفضه بصفته وشخصه.في مظاهرة القوي الوطنية لرفض التعديلات الدستورية الخميس الماضي أصر د. المسيري علي المشاركة رغم التهديدات الأمنية التي تلقاها وقال: «كلمني 3 لواءات شرطة في التليفون وقالوا لي: يا دكتور أنت تحارب بالقلم بس مالكش دعوة بالسيف، لأن المرة دي الأمر هيبقي مختلف.. ورديت عليهم بأني سأشارك وأحارب بالسيف والقلم وسنستمر في الرفض. وعلق قائلا: بس كانوا مهذبين أوي، واضح إنهم كانوا زملاء دراسة».إلي ذلك يتجه د. المسيري حاليا لجمع النكت العربية والمصرية و(الإسرائيلية) ودراستها وتحليلها، لما تحمله من رؤي كاشفة وما تعبر عنه من درجات الغضب، من ضمن النكت التي جمعها د. المسيري، نكتة عن القمع والإستبداد تقول:«واحد تاه بعربيته في الصحراء في أحد البلدان العربية، وفجأة لقي طيارة، فضل يشاور لها يشاور لها لحد ما مشيت، بعد شويه مرت طيارة ثانية فولع في العربية علشان اللي في الطيارة يشوفوه، ومفيش فايدة برضه، مرت طيارة ثالثة فخلع هدومه وولع فيها علشان حد يشوفه ولا حياة لمن تنادي، آخر زهقه وهو في الصحراء قال: آآآآآآآآآآآآه يا حكومة يا بنت الكلب. في لحظة واحدة كانت عربية أمن مليانة جاية تقبض عليه».نكتة أخري عن مصير أحد حكام العرب في جهنم بالطبع تقول:«أحد حكام العرب توفاه الله فبعتوه علي جهنم فورا، وعندما دخل أعطوه رقما يعرف به البوابه اللي هيدخل يتعذب فيها، وكانت رقم 25 ، مر علي البوابات وهو تائه مش لاقي 25، طل علي بوابة (1) كان التعذيب بشمعة، بوابة (2) بالحطب، بوابة (5) تعذيب بأسياخ حديد محمية، وأثناء توهانه قابله أحد زبائن جهنم فقال له: مالك حيران كدا، فرد الحاكم مش لاقي رقم 25، فقال الآخر باندهاش: يااااااااه 25 دا انت أكيد فجرت أوي إنت كنت شغال إيه؟ فرد عليه: كنت حاكم عربي، فرد قائلا يخرب بيتك دا أنا أبولهب ومعايا رقم22».ومن النكت (الإسرائيلية) نكتة تقول :«كاتب (إسرائيلي) يعيش في الولايات المتحدة ذهب إلي طبيب، فقال له الطبيب بتشتغل إيه ؟ فرد عليه (الإسرائيلي): أنا كاتب قصص، فقال الطبيب وما اهتماماتك؟ فرد (الإسرائيلي): دولة (إسرائيل)، فقال له الطبيب وقد عرف سبب مرضه: آآآآآآآآه إنت بتكتب قصة طويللللللللللللة».النكتة كما يقول د. المسيري: «هي تراث وآلية يومية للتعامل مع الواقع والتصالح معه دون مواجهة السلطة، فهي ليست مرتبطة بمواسم ولكنها وجهة نظر ومعارضة خارجة عن النص ترتبط باللحظة التاريخية والظواهر الاجتماعية».وتحول النكتة من الشفهي إلي المكتوب هو تعامل صحيح وناضج معها ومع صياغتها، كما أن انتشار نكت الموبايل رغم الانفتاح الإعلامي والحرية المتاحة يعود لكثرة القنوات التي تقدم مضمونا فارغا بينما البعد الأعمق تم نفيه في قنوات ثقافية وكأن الثقافة هي جزء مهمل وليست كلاً متكاملا.معروف أيضا عن د. المسيري اهتمامه مؤخراً بكتابة سلسلة قصص للأطفال بعنوان «حكايات هذا الزمان»، والسبب الحقيقي لتوجهه لأدب الأطفال هو شعوره بحاجتهم لاهتمام جاد ومختلف به.ولهذا التوجه أيضا رواية طريفة وقعت للمسيري عندما كان في طريقه لشراء دبا لابنته، واكتشف أن الدب لعبة غربية.وقتها ضحك قائلا: إني لن أدع ابنتي تنام مع «الإمبريالية الغربية»، وعلي هذا الأساس، طور دمية من التراث العربي أسماها «الجمل ظريف»، وهو شخصية طريفة، مشكلته أنه لا يعرف أنه جمل، وطلب من صديقه الراحل الفنان رحمي أن يصوغها له، وبدأ بعد ذلك في نسج قصص للأطفال حول الجمل «ظريف» هذا، لكن الظريف فعلا أن أبطال تلك السلسلة: ياسر ونور هما أولاد د. المسيري في الواقع.. انضم لهما مؤخرا حفيده، ومعهم الجمل «ظريف».أحمد عاطفعن الكرامة&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2502090991565477554-1605282503868280369?l=omarfagomy.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://omarfagomy.blogspot.com/feeds/1605282503868280369/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2502090991565477554&amp;postID=1605282503868280369' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2502090991565477554/posts/default/1605282503868280369'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2502090991565477554/posts/default/1605282503868280369'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://omarfagomy.blogspot.com/2007/04/blog-post_6212.html' title='يحارب الحكام  بالنكته'/><author><name>الفاجومى</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03963029408278822152</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/_7Gaup0wEhDw/RhzUqnEsoiI/AAAAAAAAAAc/skGVf1HsJoE/s72-c/kkkk.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2502090991565477554.post-4854094646523489749</id><published>2007-04-11T05:25:00.000-07:00</published><updated>2008-12-10T19:11:56.457-08:00</updated><title type='text'>عبد الوهاب المسيرى     فى الممنوع</title><content type='html'>&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/_7Gaup0wEhDw/Rhzy7nEsolI/AAAAAAAAABA/BFNC1wNr62k/s1600-h/untitled.bmp"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5052179987917742674" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_7Gaup0wEhDw/Rhzy7nEsolI/AAAAAAAAABA/BFNC1wNr62k/s400/untitled.bmp" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;عبد الوهاب المسيري لمجدي مهنا «في الممنوع»: ما يحدث للمصريين ظلم.. وللأمن عيون في «كفاية»&lt;br /&gt;أعدته للنشر محاسن السنوسي لماذا قبل الدكتور عبد الوهاب المسيري النزول إلي الشارع بعد سنوات طويلة من انطلاق رحلته مع الأقلام والورق مؤرخًا وأستاذًا للأدب الإنجليزي وخبيرًا في الشأن اليهودي الصهيوني، المسيري لا يري أي تعارض بين كونه منسقًا عامًا لحركة «كفاية» وبين خبرته الفكرية والأكاديمية ويعود إلي التاريخ الحديث متذكرًا طه حسين والعقاد ومحمد حسين هيكل والذين جمعوا بين العمل السياسي وبين عضوية أحزاب ما قبل الثورة.في حديثه للزميل مجدي مهنا من خلال برنامج «في الممنوع» والذي أذاعته قناة دريم يؤكد أن ثورة يوليو غيرت هذه المعادلة حين تخلت تدريجيا عن المفكرين السياسيين، ويتحدث المسيري طويلاً حول نزوله للشارع مع «كفاية» ورموزها وكيف أن قيادات الأمن أخبرته خلال مظاهرة ميدان التحريرأن الأوضاع الآن مختلفة..وهي رسالة يقول المسيري إن معناها هو أن الدولة مصممة علي تمرير التعديلات الدستورية كما هي.. ويتحدث المسيري المفكر و«قائد مظاهرات الشوارع» عن تحرك كفاية في المرحلة المقبلة.. عن مظاهراتها.. وخلافاتها وانقساماتها ويؤكد لـ «مهنا» أنه يبحث عن ١٠٠ من الشرفاء والمثقفين للنزول معًا للشارع بحثًا عن التغيير والمقاومة..ويؤكد المسيري أن الأمن لن يستطيع مواجهتهم مجتمعين.. ويعلق المسيري علي قضية مقتل عدد من الأسري المصريين علي يد الإسرائيليين خلال حرب ١٩٦٧.. ثم يتعمق في الداخل الإسرائيلي ليكرر نبوءته بنهاية قريبة لدولة إسرائيل علي طريقة جنوب أفريقيا.. وإلي نص الحوار:.. أنت كرجل ومفكر سياسي كيف تحولت إلي العمل بالشأن السياسي العام؟- هناك تقاليد في التراث المصري الحديث، ولم يكن المثقف مجرد مثقف بل كان عضواً أيضاً في العمل العام مثل طه حسين الذي كان عضواً في الوفد، وجزء من أجندته التربوية هي أجندة شعبية، ونفس الشيء ينطبق علي العقاد ومحمد حسين هيكل، كل هؤلاء كانوا من كبار المثقفين وفي ذات الوقت كانوا مشاركين في العمل السياسي ولكن بعد ثورة ١٩٥٢ بدأ دور المثقف يحدث له نوع من التهميش إلي أن تم استبعاد المثقفين تماماً... لكن أنت رجل فكر وقلم، ما الذي جعلك تعمل بالعمل السياسي؟- أنا حاصل علي دكتوراه في الشعر الإنجليزي لكن حياتي قضيتها في الكتابة عن الصهيونية ومثلها، وكنت أعد نفسي لأن أكون ناقداً أدبياً، ولكن حينما وجدت هذا التجريد الاستراتيجي نقلت كل اهتماماتي للفكر الذي كان في نهاية الأمر هو الاهتمام بالواقع التاريخي والسياسي، وقررت مؤخراً النزول للشارع والتحرك وسط الجماهير والانتقال إلي مستوي آخر بعيداً عن الكتابة والفكر، ليس انتقالاً ولكن امتداداً للمجال الفكري، بمعني أن هذه لحظة تاريخية تواجهنا جميعاً، الشعب والمثقفين والحكومة أيضاً، ولابد أن نقوم بالمشاركة حتي يمكن أن ننقذ هذا الوطن... هل ظروفك الصحية تسمح لك بالمشاركة في هذه الأعباء الكبيرة؟- بعد أن رشحني جورج اسحاق المنسق العام لحركة «كفاية» لجأنا إلي إنشاء هيكل تنظيمي يجعل المنسق العام عبارة عن عنصر من بين عناصر كثيرة، واتفقنا علي وجود ٤ منسقين مساعدين، ثم لجنة تنسيقية وهي لجنة صاحبة القرار النهائي، واتفقنا أيضاً علي ألا يحق لي أن أدلي بأي تصريحات إلا بناء علي تفويض وموافقة منهم حتي وإن كان لي رأي مختلف... هل تعتبر وجودك علي رأس حركة كفاية بداية للانتقال بها إلي مستوي آخر؟- نعم ولا، بمعني الاستمرار ويجب ألا ننسي جورج اسحاق ومساعديه الذين قاموا بعمل شاق جداً ووضعوا «كفاية» علي خريطة المعارضة باعتبارها من أهم حركات المعارضة السلمية في البانوراما السياسية المصرية... ربما كانت «كفاية» هي الأهم لما أحدثته من زخم شديد وحركت المياه الراكدة في العمل السياسي ولكن الآن «كفاية» خمدت وهذا الزخم قل كثيراً؟- أعتقد ما قمنا به في المرحلة الأخيرة أعطي زخماً ووهجاً شديدين للشارع المصري... لكن في رأيك ما سبب تقلص هذا الدور، وهل كان سببه متعلقاً بـ«كفاية» أم بالجماهير أم بالعمل السياسي ككل؟- مجموعة أشياء أعتقد أنها عن طريق تفعيل لجان المحافظات وذلك عن طريق ديمقراطية القرار والمشاركة للجميع ضمن هذه الطريقة، أعتقد أنها إثراء للحركة لكن الأهم من هذا نرجو أن ننجح في الاتفاق مع حركات المعارضة الأخري بحيث يمكن أن نصل إلي أرضية مشتركة يمكن من خلالها خلق حد أدني للمطالبات بالتغيير الديمقراطي وذلك للقضاء علي الفساد، ونحن نطالب بأن نتفق مبدئياً علي الأولويات التي لا يمكن أن نختلف عليها... وقد تحدث اتفاقيات بين قوي سياسية مع الحركة ثم لا ينفذ شيء من هذه الاتفاقيات؟- هذا يحدث أحياناً علي الساحة السياسية، ونتمني أن نتغلب عليه، وهيكل قال عبارة يجب أن نضعها في الاعتبار وهي: «لا يحق للمثقف أن يتشاءم» وأنا متفائل دائماً لسبب بسيط وهو لأنني مؤمن بالإنسان، وأن الإنسان يرفض الظلم وأن ما يحدث الآن في مصر والعالم هو شكل من أشكال الظلم، لكن في المقابل بالنظر إلي المظاهرات التي تجتاح الولايات المتحدة وبريطانيا وأنحاء أوروبا ضد ما يحدث للفلسطينيين أو العراقيين أو الأفغان سنكتشف أن داخل أي إنسان جزءا يتجاوز المنفعة الذاتية الضيقة... تحدث البعض عن وجود صراعات داخل حركة «كفاية» هل اختفت الآن، بمجرد أن وصلت إلي موقعك أم إنها مازالت قائمة؟- كلمة «صراعات» ضخمة «شوية»، ومن فكر في الاستقالة عاد لها مجدداً، وأعتقد أن الهيكل التنظيمي الجديد سيمنع مثل هذه الأحداث مجدداً، لأن مع الديمقراطية أصبحت الخلافات قابلة للحسم داخل الاجتماعات مباشرة... البعض قال علي سبيل المثال إن الأمن نجح في اختراق «كفاية» ما مدي صحة هذه المعلومات، بمعني أن لديكم عناصر غير مؤمنة بالحركة؟- هذا يحدث دون شك وأعتقد أن الأسلوب الديمقراطي يفوت الفرصة علي هؤلاء المندسين بعد أن تم انتخابي كمنسق عام، وعلي سبيل المثال، فإن إحدي الصحف الحكومية نشرت علي لسان فتاة لم نسمع عنها من قبل قولها إنها من مؤسسي حركة كفاية، وأن طريقة انتخاب الدكتور المسيري لم تكن ديمقراطية ولهذا السبب تنسحب من كفاية، وأنا أقول لو أنها كانت عضوة فعلاً فهي لم تشارك في أي نشاط أو اجتماع... د.المسيري، كيف تقيم حركة كفاية في العامين الماضيين كمؤرخ وليس كعضو في الحركة؟- كل حركات التغيير بدأت بواسطة مجموعة رائدة تحمل فكراً جديداً وتظل تحمله وتصر عليه إلي أن تأتي القوي الاجتماعية وتحمل هذا الفكر، هكذا أري ما قامت به كفاية، إنها حملت فكراً جديداً وإصراراً علي أن التغيير السلمي هو السبيل الوحيد... لكن جميع الأحزاب تطالب بالتغيير السلمي؟- النظام الحاكم نجح في تجميد كل هذه الأحزاب وبدلاً منها لدينا الآن أحزاب ورقية ما أنزل الله بها من سلطان ولا نعرف حتي أسماءها في المقابل تطور هذا الجهاز الهلامي الذي يسمي نفسه الحزب الوطني، ولذلك فمهمة «كفاية» هي أن تحرك المياه الراكدة، وكل القوي المعارضة تنقف ضد هذا النظام الذي فقد العلاقة بالواقع وليس عنده أي رؤية تاريخية من أي نوع... الكثير من الناس يسأل، ماذا بعد التظاهر في الشارع أليس هناك أوراق أخري تستعملها؟- نحن نقاوم بطرق أخري لإرسال رسالتنا للحكومة والشعب، وأعتقد أننا خلال أسبوع أو أسبوعين سنضع وثيقة جديدة ولكن يظل التظاهر أهم الوسائل، ومنذ أيام معدودة كان من المفترض أن أعطي محاضرة علمية عن تصنيف النكت وتحليلها في ساقية الصاوي... ما علاقة ذلك بكفاية؟- تصور، الأمن اعترض علي المحاضرة وما كان علي إلا أن قمت بوقفة احتجاجية فكاهية فوقفنا علي الرصيف أمام الجماهير وألقينا بالنكت وقمنا بتحليلها، وبدأت الجماهير تتفاعل معها، وكانت رسالتي من علي الرصيف أنني رجل مريض ولكن الحكومة تخاف من نكتة ألقيها في مكان عام... أليس هذا كثيراً عليك صحياً.. إنه جهد كبير؟- أنت تتحدث مثل زوجتي، بعد البرنامج سأعود للمنزل بكامل صحتي... ماذا حدث في ميدان التحرير يوم ١٥ مارس، هل أنت راض عن هذه الوقفة؟- الأمن كان باطشاً وهم حذروني واتصلوا بي قبل الوقفة فقلت لهم منذ ٣ سنوات ونحن نقوم بتظاهرات سلمية ونطالب بالتغيير السلمي فماذا حدث فقالوا لي الأمر مختلف... فيما الاختلاف؟- أنا لم أفهم هذه العبارة يبدو أن الحكومة قررت تمرير التعديلات الدستورية والأشياء الأخري، وبالتالي لن تسمح بأي مظاهرات، وأن هناك تعليمات بذلك، وكان السلوك الأمني غليظاً حتي أنهم استدرجونا إلي شارع جانبي وبدأنا نهتف إلا أنهم استمروا في ملاحقتنا وأوقعوا زوجتي علي الأرض... وجود زوجتك هل لخوفها عليك؟- وجودها لأن لديها لاءاتها السياسية الخاصة بها، ولقناعة خاصة بها، وبدأوا يدفعونني أيضاً وحملني شباب كفاية وأدركت منها أن الحكومة لن تقبل أي شكل من أشكال المعارضة لها سواء أكانت سلمية أو غير سلمية... غداً الاثنين سيكون يوم الاستفتاء علي التعديلات، ماذا تجهز كفاية لهذا اليوم؟- كل أحزاب المعارضة بما في ذلك كفاية قرروا الاشتراك في هذه المقاطعة لأن الاشتراك في هذا الاستفتاء يعطيه شرعية، وما حدث من تعديلات دستورية هو امتهان للجميع وامتهان لذكاء الشعب المصري والنخبة وأساتذة الدستور في مصر، وأنا مندهش من أفعال هذه الحكومة، إنها تقوم بعمل ضخم ثم لا تستفتي أحداً غير لجنة السياسات... لكن التصويت بالرفض ليس هو القرار؟- بالطبع لا... كيف تتوقع من واقع خبرتك نسبة الحضور؟- هذه المسألة ليست ذات أهمية لأن النتيجة معروفة مسبقاً، حتي هذه النسبة هم يقررونها من قبل، ثم إنهم سيرسلون الأتوبيسات محملة بالموظفين والعمال ويوفرون لهم الساندوتشات ولكن المسألة غير ذات الموضوع... ماذا بعد يوم الاستفتاء؟- سنستمر في توضيح ما حدث للناس، وأن الاستفتاء قتل الدستور ودفنه، وأن المادة ١٧٩ المعدلة ستقتل كل الحريات وأن الدستور الجديد لن يتضمن أي حدث عن تنظيم عدد مرات بقاء الرئيس في السلطة، وحسب معلوماتنا لم يحدث في أي دولة ديمقراطية في العالم استمرار رئيس ٦ دورات متتالية، أيضاً لا حديث لدينا حول موقع نائب رئيس الجمهورية، أيضاً لا يوجد حتي نقل الصلاحيات لرئيس الوزراء إلي جانب مشكلة لجنة الأحزاب لاتزال قائمة وتقوم بتفصيل المعارضة وفقًا لرؤية الحزب الحاكم... البعض يأخذ علي حركة كفاية أنها لا تملك رؤية واضحة للتحرك سواء سياسيا أو استراتيچيا والمسألة كلها أفعال تلقائية وتحرك إلي الشارع.- الآن نحن نتناقش ونتحدث حول التعديلات.. ولكن ما تطرحه يدخل في إطار ما بعد التعديلات.. ونحن في المرحلة التالية سنحاول الإجابة عن هذا التساؤل: ماذا بعد؟.. هل تتوقع دورًا إيجابيا للمعارضة لتصبح مؤثرة وأكثر فاعلية؟- من تجربتي أجد أن اللحظة التاريخية تنتج رجالها... في رأيك أن اللحظة الآن تنتج رجالها الجدد؟- أنظر لسعد زغلول قبل ثورة ١٩١٩ كان قاضيا عاديا لديه آراء ضد الاستعمار.. ثم جاءت الثورة وتحول هذا الرجل إلي زعيم وأنا لا أعتقد أن حالة الغليان الحالية في مصر إن وجدت قنوات سليمة للتعبير عنها فإنها ستنضج أكثر.ولهذا أطالب كل الشرفاء بالتحرك الجماعي.. والعمل من أجل مصر.. والدفاع عنها، وأري أنه لو شارك نحو ١٠٠ من كبار المثقفين والشرفاء في مظاهرة واحدة فإنهم سيفعلون شيئًا.. فالإعلام أصبح أداة مهمة للتعبير وهو أقوي من الأمن والحكومة.. مثال آخر النقابات المهنية والحرفية والتي تم تعطيلها كثيرًا... ألا تعتقد أن هؤلاء الشرفاء قد يتعرضون للبطش من قبل أجهزة الأمن؟- صعب ولن يحدث إلا إذا وصلت الأمور إلي مرحلة غير عادية من اليأس وإن حدث ذلك ستكون القضية أكبر... مصر إلي أين ما بعد هذه التعديلات هل هي في طريقها إلي مزيد من الحريات؟- التعديلات تعني تقييد الحريات بشكل كامل بمعني أنه كان هناك قانون للطوارئ.. الآن هناك دستور يخنق كل الحريات... في ظل هذا التأزم هل تتوقع أن تحدث مواجهات أكبر ما بين الإخوان المسلمين والدولة؟- الإخوان المسلمين تعلموا أن مواجهة الدولة بالعنف أصبح مسألة مفروغًا منها لأن الدولة لها أجهزتها الأمنية الباطشة وهذا ينطبق علي الماركسيين وغيرهم.. وكان التصور أن التغيير لا يأتي إلا بالطرق الثورية الانقلابية لكن وجدت قناعة عند الجميع بعد ذلك أن مثل هذا التفكير الانقلابي لا يفيد أحدًا،خاصة بعد أن ثبت أن الدولة الحديثة محكمة جداً وأن إدارتها تحكمها مؤسسات وأن التغيير الانقلابي يكسر كل هذه المؤسسات وأعتقد أن هذه مشكلة الحكومة الحالية أن إدارة الدولة الحديثة بطريقة عقلانية يتطلب وجود مؤسسات استشارية..وهذه المؤسسات يجب أن تكون إما ملزمة أو شبه ملزمة وتطرح دراساتها وأفكارها علي البرلمان، أما الطريقة التي تدار بها الدولة المصرية الآن فإنه لا يوجد ذكاء سياسي أو تاريخي عند النخبة الحاكمة... «ملف الصراع العربي الإسرائيلي».. تقول إن نهاية إسرائيل اقتربت عكس ما يتصور الرأي العام في الوطن العربي؟- في إسرائيل يعرفون ذلك بأن النهاية مقبلة وأنا أقوم بجمع مقالات ونكت مصدرها دائمًا إسرائيل وأضع كتاباً الآن اسمه «نهاية إسرائيل» وهذه النهاية لا تعني أننا سنلقي بإسرائيل في البحر ولكن أضرب مثلاً بنموذج جنوب أفريقيا وما حدث هو أن الإطار العنصري تم فكه وتم استيعاب المستوطنين بحيث تحولوا إلي مواطنين... وماذا يحدث بالنسبة لإسرائيل؟- إلغاء قانون العودة الصهيوني الذي يمنح أي يهودي حق العودة لإسرائيل من خلال المقاومة.. وهناك حديث داخل المجتمع الإسرائيلي حول ذلك بسبب الانقسام الديني العلماني.. ومفهوم التهويد العلماني- اختلف العلمانيون وطرحوا فكرة التهويد العلماني أي القبول بغير اليهود- الذي يريد الاستيطان بإسرائيل ويكون من حقه ذلك دون أن يعتنق الديانة اليهودية... لكن هذا مجرد كلام ولم يدخل حيز التنفيذ بعد؟- أي شيء يأخذ شكل المناقشات أولاً: في الأسبوع الماضي نشر مالا يقل عن ٣ مقالات في الصحف الإسرائيلية بضرورة النظر في قانون العودة ثم الاعتراف بحق العودة للفلسطينيين، أعتقد أن هذا هو الأساس من أجل سلام عادل بالفعل... كيف تكون شكل الدولة هناك؟- دولة متعددة الإثنيات والعقائد... القرارات هنا عن دولة برأسين؟- دولة برأس واحد مثل جنوب أفريقيا.. المستوطنون من الصهاينة والفلسطينيين شعب واحد... هذا حلم؟- دائمًا الحلم أفضل من الكابوس الذي نعيشه وعندنا جنوب أفريقيا كمثل.وأعتقد أن النهاية تقترب أكثر مما تتصور، وأنا قرأت منذ وقت قريب نكتة لكاتب إسرائيلي ذهب إلي طبيب وقال له إنني مريض فسأله الطبيب ماذا تعمل قال: أنا كاتب إسرائيلي وموضوعي هو دولة إسرائيل فأجابه الطبيب أنت تكتب قصصًا قصيرة... تتوقع في أقل من ١٠ سنوات نشهد انتهاء دولة إسرائيل؟- لا يمكن أن أضع تاريخًا لكن نضع في الاعتبار نموذج جنوب أفريقيا.. عندما كان نيلسون مانديلا في السجن خرج وتفاوض معهم... ماذا تنتظر من القمة العربية في الرياض؟ـ أنا أسف أن أقول ليس الكثير... وما القليل الذي تنتظره؟ـ علي الأقل مساعدة حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية هو أقصي ما يمكن أن يفعلوه... هل يتم التمسك بمبادرة السلام العربية أم مبادرة الملك عبدالله بن عبدالعزيز؟ـ الأخيرة مرفوضة من الجانب الإسرائيلي، وبالتالي مرفوضة من الجانب الأمريكي أيضاً... هل تري أن كوندوليزا رايس جاءت للمنطقة قبل انعقاد القمة بأيام للتأثير علي القمة أم إضعافها؟ـ أولمرت حينما قابل كوندوليزا رايس قابلها بمجموعة من اللاءات لا للقدس لا لحق العودة ولكن نحن نقابلها بالأحضان ولقد تخصصنا في ذلك.هناك مشكلة أساسية أن الحد الأدني للعربي غير متكافئ مع الحد الأدني للإسرائيلي والأخير يحافظ علي القدس عاصمة أزلية وحق العودة لليهود وإنكار حق العودة للفلسطينيين... وإذا كان الأمر كذلك كيف نتفاءل ونقول إن نهاية إسرائيل اقتربت؟ـ الإعلام العربي لا يكتب عن أثر المقاومة علي إسرائيل، وأنا أصدرت كتابين وعدة مقالات عن هذا الموضوع ونظراً لإصابة الإعلام العربي بالهزيمة فإنه بات غير قادر علي رصد جوانب علامات الهزيمة في المجتمع الصهيوني... في رأيك أن كلمة يهود كما جاءت في النص القرآني مقصورة علي يهود المدينة ـ في عصر الرسول «صلي الله عليه وسلم»؟ـ وصلت إلي حل أن كلمة يهودي مثل كلمة فرعون والتي تعني مجموعة من الخصائص وليست بالضرورة أن تتوفر في حاكم مصر بل في أي حاكم يتفرعن وهذه الخصائص إن توفرت في أي شخص فهو يهودي بهذا المعني... وأنت تقول إن ٩٥% من يهود العالم لا ينطبق عليهم التعريف الإسلامي؟ـ لأنهم لا يؤمنون باليوم الآخر ولا بالبعث ولا بالله ولا بالتوراة... إنما ينطبق عليهم أي تعريف؟ـ علمانيون ملحدون وبالتحديد ٥٠% يسمون أنفسهم يهوداً ملحدين باعترافهم... كلمة مسيحي علماني أو يهودي أو مسلم علماني تعني أنه ملحد؟ـ في اليهودية تعني هذا وفي رأي المسيري العلمانية لا تعني الإلحاد وللعلم فإن نسبة كبيرة من اليهود الآن يؤمنون بعقائد فقدت علاقتها باليهودية الحاخامية الأرثوذكسية بمعني أنهم يبيحون الشذوذ الجنسي وشعائر كثيرة لا علاقة لها باليهودية ولا يمارسون شعائر السبت إلي حد قول اليهود الأرثوذكس اليهودية ليست يهودية واحدة. إذن ٥% فقط من اليهود وفقاً للتعريف الإسلامي ينطبق عليهم تعريف اليهودية... ما رأيك في توقيت إذاعة فيلم «روح شاكيد» الذي تناول قضية مقتل عدد من الجنود المصريين علي أيدي الإسرائيليين عام ١٩٦٧؟ـ أعتقد أن هذا راجع إلي تصفية حسابات داخل إسرائيل نفسها بمعني أن الداخل الإسرائيلي لا يعيش في اتساق، كما يعتقد البعض.. إنما يحاربون ضد بعضهم البعض بشراسة مضحين حتي بمصلحة الوطن وأنا أقرأ في الصحف بشكل شبه يومي وأجد فيها سجالاً وحرباً ضروساً بينهم.. وموضوع حفائر الأقصي يدخل في هذا الإطار وكل هذا سببه هزيمة جيشهم في لبنان؟.. البعض في مصر ناقم علي دور الخارجية المصرية في تعاملها مع هذا الملف؟ـ أعتقد أنه كان لابد للدبلوماسية المصرية أن تتخذ موقفاً أفضل حسب النمط المزمع ولو سحبنا السفير سنفقد قنوات الاتصال وهذه الحجة غير مقبولة.. وأنا أعتقد أنه كان علينا سحب السفير.. وأنا لا أعتقد أننا سنحصل علي شيء في قضية الأسري.المصدر المصري اليوم&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2502090991565477554-4854094646523489749?l=omarfagomy.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://omarfagomy.blogspot.com/feeds/4854094646523489749/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2502090991565477554&amp;postID=4854094646523489749' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2502090991565477554/posts/default/4854094646523489749'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2502090991565477554/posts/default/4854094646523489749'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://omarfagomy.blogspot.com/2007/04/blog-post_5393.html' title='عبد الوهاب المسيرى     فى الممنوع'/><author><name>الفاجومى</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03963029408278822152</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/_7Gaup0wEhDw/Rhzy7nEsolI/AAAAAAAAABA/BFNC1wNr62k/s72-c/untitled.bmp' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2502090991565477554.post-1264492134347453886</id><published>2007-04-11T04:59:00.000-07:00</published><updated>2007-04-11T05:00:46.826-07:00</updated><title type='text'>اه ياخى</title><content type='html'>&lt;a href="http://www.youtube.com/watch?v=eTmaXcQp8Ec"&gt;http://www.youtube.com/watch?v=eTmaXcQp8Ec&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#66ffff;"&gt;&lt;strong&gt;اه ياخى من تصميمى &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2502090991565477554-1264492134347453886?l=omarfagomy.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://omarfagomy.blogspot.com/feeds/1264492134347453886/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2502090991565477554&amp;postID=1264492134347453886' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2502090991565477554/posts/default/1264492134347453886'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2502090991565477554/posts/default/1264492134347453886'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://omarfagomy.blogspot.com/2007/04/blog-post_8022.html' title='اه ياخى'/><author><name>الفاجومى</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03963029408278822152</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2502090991565477554.post-5288932717326381463</id><published>2007-04-11T02:00:00.000-07:00</published><updated>2008-12-10T19:11:56.691-08:00</updated><title type='text'>احمدفؤاد نجم</title><content type='html'>&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_7Gaup0wEhDw/Rhyj5HEsohI/AAAAAAAAAAU/c3PvSnmbiGc/s1600-h/7.jpg"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:180%;color:#ff0000;"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5052093083549475346" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_7Gaup0wEhDw/Rhyj5HEsohI/AAAAAAAAAAU/c3PvSnmbiGc/s320/7.jpg" border="0" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:180%;color:#ff0000;"&gt; حالة فريدة في بساطتها لا تتكرر بين المبدعين فهو على حسه المرهف صورة من رجل الشارع بكل تفاصيله اليومية وبحياته الساذجة الذي أكسبته الطبيعة تلقائيتها وبوعيه الكامل للحياة القاسية التي غلفته والذي عبر بالعامية عن كل أوجه الحياة . ولد الفاجومى أحمد فؤاد نجم صاحب العينين الخضراوين في "عزبة نجم" بالزقازيق يوم 22/5/1929 توفى والده وهو في السادسة من عمره ، وعاش نجم مع أفقر فقراء مصر من الريف إلى العاصمة في "حوض آدم" بجوار الأزهر الشريف في حي الغورية وهو حي قديم تهدم تماما بفعل الزلزال وقد أعطته الحكومة شقة في منازل الإيواء التي تم توزيعها على المتضررين من الزلزال ، وقد عرف الحياة القاسية منذ صغره ولازمه الفقر حتى الآن بالرغم من شهرته . وبدا حياته العملية كعاملاً في سكك الحديد في ( 1951-1956) ثم عمل طوافاً بريدياً واكتشف في طوافه حجم القهر الواقع على الفلاحين"، وفي عام 1959 انتقل من البريد إلى النقل الميكانيكي في حي العباسية . وبدا حياته العملية كعاملاً في سكك الحديد في ( 1951-1956) ثم عمل طوافاً بريدياً واكتشف في طوافه حجم القهر الواقع على الفلاحين"، وفي عام 1959 انتقل من البريد إلى النقل الميكانيكي في حي العباسية . وفى1962 خرج أحمد فؤاد نجم من سجنه ليلتقي بالشيخ أمام عيسى الملحن الفقير الضرير رفيق الطريق وقد عبرا سويا عن كل قوى التغيير في المجتمع في الشوارع في المصانع وبين الطلاب في الجامعات ، وتعاقد الثنائي نجم - إمام على أن يكتب أحدهما وأن يغني ثانيهما وهكذا كانا متلازمين في كل شئ وحتى في السجن اللذان كانا يدخلاه سويا ويخرجان معاً أو منفردين ليعاودا النضال ، وبدأت حياتهما معا في حوش آدم وقد نجحا في إثارة الشعب وحفز هممه قديما ضد الاستعمار ثم ضد الديكتاتورية الحاكمة ثم ضد غيبة الوعي الشعبي، ويقول نجم عن رفيق حياته انه(أول موسيقي تم حبسه في المعتقلات من أجل موسيقاه وإذا كان الشعر يمكن فهم معناه فهل اكتشف هؤلاء أن موسيقى إمام تسبهم وتفضحهم) وقد انفصل هذا الثنائي بعد فترة واتهم الشيخ إمام قرينه أحمد فؤاد بأنه كان يحب الزعامة وفرض الراى وانه حصد الشهرة بفضله ولولاه ما كان نجم ولكن هذا هو القدر أراد أن يحرمنا من ثنائية جميلة أمتعت الجمهور العربي استمرت طوال 35 عاماً قبل وفاة الشيخ إمام . ويقول احمد فؤاد نجم عن نفسه أنا فلاح مصري مواطن عربي منتهك الأرض والعرض مكبل ومطارد ، أنا حفيد الفلاح الفصيح فلاح مصري فاهم كل حاجة ولا أستطيع أن أبلع لساني ، واحمد فؤاد نجم لا تسطيع فصله عن العالم المحيط وعن المجتمع البسيط وان تدرك مدى حب الناس له من أصدقاءه المحيطين به . وأحمد فؤاد نجم الشاعر المنطلق المندفع كثيرا والذي لا يخشى القوانين ولا القيود في سبيل قول ما يراه ويعتقد فيه والذي تظاهر للمرة الأولى سنة (1946) وكان لا زال في السابعة عشر من عمره مع (90) ألف عامل مصري ، وقد سجن تقريبا طوال فترة رئاسة الرئيس السابق محمد أنور السادات يقول إن صحراء الوطن العربي انتقلت من الأرض إلى عقولنا فالإنسان العربي متصحر ولا يمكن الإبداع تحت كل هذه الضغوط وترسانة القوانين المقيدة للحريات في الوطن العربي وأنظمة الحكم الفاسدة ويقول عن نفسه انه مجنون لذلك أبدع ولكن ليس كل الناس مجانين و كل إنسان موهوب في اتجاه لكن الخوف والرعب قاتل الناس.&lt;br /&gt;ويرى أحمد فؤاد نجم أن العامية أهم شعر عند المصريين لأنهم شعب متكلم فصيح وأن العامية المصرية أكبر من أن تكون لهجة وأكبر من أن تكون لغة فالعامية المصرية روح وهى من وجهة نظره أنها أهم إنجاز حضاري للشعب المصري واحمد فؤاد نجم شاعر متدفق الموهبة فقد ألف العيد من الاغانى والتي تعبر جميعها عن رفضه للظلم وحبه الفياض لمصر واستيعابه الكامل للواقع الأليم . ويرى الفاجومى إن الثقافة الحقيقية تكون من الشارع والناس وليس من الكتب وبالرغم من ذلك كانت للشاعر المبدع قراءاته العديدة والتي بدأها بقراءة القران الكريم وحفظه وقرأ كتاب "الأمل لمكسيم غوركي" وقرأ معظم كتب المسرح العالمي وعشق المتنبى وببرم التونسي و ابن إياس والجبرتي كما قرأ العديد من الروايات المترجمة لديستوفسكى وتشيكوف ومبدعينا الكبار طه حسين وتوفيق الحكيم وغيرهم. وقال عن فؤاد حداد "لو أنه هناك أكاديمية لشعر العامية المصرية هيكون حداد عميد الأكاديمية" أما عن صلاح جاهين فيقول "أنا أسميه الطفل الإلهي هو مجمع عبقريات وبسيط بساطة الفلاح المصري ومجروح وطفل مثل أي مصري حقيقي وقال عن الابنودى انه يعرف طريقه جيدا وهو طريق السلطة . وأحمد فؤاد نجم له خمس زيجات وقد سبق له الزواج من صافيناز كاظم وعزة بلبع وسونيا مكويو الجزائرية ويقول عن تعدد زواجاته أنا لم اندم على شئ كل منهن تجربة استفدت منها ، وقد بدأ في كتابة مذكراته والتي تحمل عنوان فاجومى الأول والثاني . وقد تردد عن الفاجومى انه يكتب قصائده وهو تحت تأثير المخدر ولم ينفى ذلك بل قال ليست شائعة لكن بالطبع ليس شرطا للكتابة فشرط الكتابة الوحيد أن أكون على قيد الحياة. وفى العام الماضي 2001جمعت تجربة جديدة الشاعر المصري الشعبي احمد فؤاد نجم في قصيدته الجديدة "عودة إلى الماضي" والملحن يحيى غنام وفرقته الموسيقية التي تحاول تقديم موسيقى مغايرة ، وتعتبر هذه التجربة الأولى من نوعها لنجم في تقديم قصيدته غنائيا على أنغام موسيقى حديثة تجمع بين الجاز و الروك والمقامات الشرقية التي تتميز بها التجربة الموسيقية ليحيى غنام.&lt;br /&gt;وقد فازت أول أعماله الشعرية والتي تحمل عنوان "صور من الحياة والسجن"بالجائزة الأولى في مسابقة نظمها العقاد وقد كتب فؤاد مسرحيات عجايب - شلتوت العظيم - لولي وغيرها ، وقد عشق فاجومى مصر كما عشقته وعشقه أهلها وقصيدته (يا مصر) التي كتبها من المعتقل في 1970 يظهر فيها هذا الحب والذي يقول فيها : فلاحينك هما هما فلاحين رمسيس وخوفو جيش لا عيش ولا زمزميه في الهجيره تبل جوفه المرض للموت يجرة وهو ماشي يجر خوفه أعمي سالك سكه عتمه خطوته على قد شوفه&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2502090991565477554-5288932717326381463?l=omarfagomy.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://omarfagomy.blogspot.com/feeds/5288932717326381463/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2502090991565477554&amp;postID=5288932717326381463' title='1 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2502090991565477554/posts/default/5288932717326381463'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2502090991565477554/posts/default/5288932717326381463'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://omarfagomy.blogspot.com/2007/04/blog-post_11.html' title='احمدفؤاد نجم'/><author><name>الفاجومى</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03963029408278822152</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_7Gaup0wEhDw/Rhyj5HEsohI/AAAAAAAAAAU/c3PvSnmbiGc/s72-c/7.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-2502090991565477554.post-1726567023325230896</id><published>2007-04-10T11:53:00.001-07:00</published><updated>2008-12-10T19:11:56.877-08:00</updated><title type='text'>عبد الوها ب المسيرى القيمه التى لم تأخذ حقها</title><content type='html'>&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/_7Gaup0wEhDw/RhzxsXEsokI/AAAAAAAAAA4/MLiKgCsX3iw/s1600-h/2154481.jpg"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5052178626413109826" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_7Gaup0wEhDw/RhzxsXEsokI/AAAAAAAAAA4/MLiKgCsX3iw/s320/2154481.jpg" border="0" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt;عبد الوهاب المسيري مؤلف &lt;/span&gt;&lt;a title="موسوعة اليهود و اليهودية و الصهيونية" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/ÙÙØ³ÙØ¹Ø©_Ø§ÙÙÙÙØ¯_Ù_Ø§ÙÙÙÙØ¯ÙØ©_Ù_Ø§ÙØµÙÙÙÙÙØ©"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt;موسوعة&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt; &lt;/span&gt;&lt;a title="يهود" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/ÙÙÙØ¯"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt;اليهود&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt; و &lt;/span&gt;&lt;a title="يهودية" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/ÙÙÙØ¯ÙØ©"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt;اليهودية&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt; و &lt;/span&gt;&lt;a title="صهيونية" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/ØµÙÙÙÙÙØ©"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt;الصهيونية&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt; أحد أهم العمال الموسوعية العربية في القرن العشرين الذي استطاع من خلالها اعطاء نظرة جديدة موسوعية موضوعية علمية للظاهرة اليهودية بشكل خاص و تجربة الحداثة الغربية بشكل عام مستخدما ما طوره أثناء حياته الأكاديمية من تطوير مفهوم &lt;/span&gt;&lt;a title="نموذج تفسيري" href="http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%86%D9%85%D9%88%D8%B0%D8%AC_%D8%AA%D9%81%D8%B3%D9%8A%D8%B1%D9%8A&amp;action=edit"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt;النماذج التفسيرية&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt; .&lt;br /&gt;ولد عبد الوهاب المسيري في مدينة &lt;/span&gt;&lt;a title="دمنهور" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/Ø¯ÙÙÙÙØ±"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt;دمنهور&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt; في &lt;/span&gt;&lt;a title="مصر" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/ÙØµØ±"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt;مصر&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt; في &lt;/span&gt;&lt;a title="أكتوبر" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/Ø£ÙØªÙØ¨Ø±"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt;أكتوبر&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt; عام &lt;/span&gt;&lt;a title="1938" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/1938"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt;1938&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt; م، تخرج من كلية الآداب عام 59، وحصل على الماجستير في الأدب الإنجليزي المقارن من &lt;/span&gt;&lt;a title="http://www.Columbia.edu" href="http://www.columbia.edu/"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt;جامعة كولومبيا&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt; بمدينة &lt;/span&gt;&lt;a title="نيويورك (مدينة)" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/ÙÙÙÙÙØ±Ù_(ÙØ¯ÙÙØ©)"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt;نيويورك&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt; &lt;/span&gt;&lt;a title="الولايات المتحدة الأمريكية" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/Ø§ÙÙÙØ§ÙØ§Øª_Ø§ÙÙØªØ&amp;shy;Ø¯Ø©_Ø§ÙØ£ÙØ±ÙÙÙØ©"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt;بالولايات المتحدة الأمريكية&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt; عام 1964، وعلى الدكتوراه من &lt;/span&gt;&lt;a title="http://www.rutgers.edu" href="http://www.rutgers.edu/"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt;جامعة رتجرز&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt; &lt;/span&gt;&lt;a title="نيوجيرزي" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/ÙÙÙØ¬ÙØ±Ø²Ù"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt;بنيوجيرزي&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt; عام 1969. صدرت له عشرات الدراسات والمقالات عن &lt;/span&gt;&lt;a title="إسرائيل" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/Ø¥Ø³Ø±Ø§Ø¦ÙÙ"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt;إسرائيل&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt; والحركة الصهيونية ويعتبر واحداً من أبرز المؤرخين العالميين المتخصصين في الحركة الصهيوينة.&lt;br /&gt;تأتى أهمية المسيرى أنه – على عكس الكثيرين –يقدم مشروع معرفى شبه متكامل ، فبدءا من البدايات و رغبته في تأصيل ظاهرة &lt;/span&gt;&lt;a title="الصهيونية" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/Ø§ÙØµÙÙÙÙÙØ©"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt;الصهيونية&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt; مما قاده إلى دراسه المجنمع الغربى و و &lt;/span&gt;&lt;a href="http://ar.wikipedia.org/wiki/Ø§ÙØ&amp;shy;Ø¯Ø§Ø"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt;الحداثة&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt; الغربية و &lt;/span&gt;&lt;a title="العلمانية" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/Ø§ÙØ¹ÙÙØ§ÙÙØ©"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt;العلمانية&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt; و الذى أدى إلى اظهار الكثير من الجوانب الخافية للمشروع المعرفى الغربى و التى يتم التغاضى عنها من الغربيين أنفسهم بوصفها " أعراض ثانوية" و "ضريبة مقبولة" &lt;/span&gt;&lt;a title="استنارة" href="http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%86%D8%A7%D8%B1%D8%A9&amp;action=edit"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt;للاستنارة&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt; ، مما دعاه إلى بناء وعى مختلف يتيح له الخروج عن الأنماط السائدة في التحليل المقتصرة على الملاحظة و الرصد ليستطيع وضع أصبعه على أوجه القصور التى عجزت الأنماط المعرفية و التحليلية السائدة عن ادراكها دعا كل هذا المسيرى إلى تأسيس مشروع معرفى متكامل ينتقل من النقد إلى النقض ، و من التفكيك إلى البناء ، و من موقف الناقد لموقف المنظر ، فوضع أسس &lt;/span&gt;&lt;a title="التفسيرية" href="http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%81%D8%B3%D9%8A%D8%B1%D9%8A%D8%A9&amp;amp;amp;amp;amp;amp;amp;action=edit"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt;التفسيرية&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt; و &lt;/span&gt;&lt;a title="النماذج التحليلية" href="http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%AC_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D9%8A%D8%A9&amp;action=edit"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt;النماذج التحليلية&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt; كوسيلة للتحليل ، و النموذج كأداة معرفية ، و وضع أسس &lt;/span&gt;&lt;a title="فقه التحيز" href="http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%81%D9%82%D9%87_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%8A%D8%B2&amp;amp;action=edit"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt;فقه التحيز&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt; ، و له آراء كثيرة فيما يتعلق باستخدام اللغة و المصطلحات تكمل مشروعه المعرفى&lt;br /&gt;في يناير 2007 تولى الدكتور المسيري منصب المنسق العام للحركة المصرية من أجل التغيير (كفاية) وهي الحركة المعارضة لحكم الرئيس حسني مبارك وتسعى لاسقاطه من الحكم بالطرق السلمية ومعارضة تولي ابنه جمال مبارك منصب رئيس الجمهورية من بعده.&lt;br /&gt;السيرة الذاتية&lt;br /&gt;ليسانس آداب- أدب إنجليزي- &lt;/span&gt;&lt;a title="جامعة الإسكندرية" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/Ø¬Ø§ÙØ¹Ø©_Ø§ÙØ¥Ø³ÙÙØ¯Ø±ÙØ©"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt;جامعة الإسكندرية&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt; (1959م).&lt;br /&gt;ماچستير في الأدب الإنجليزي والمقارن ـ &lt;/span&gt;&lt;a title="http://www.Columbia.edu" href="http://www.columbia.edu/"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt;جامعة كولومبيا&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt; ـ الولايات المتحدة الأمريكية (1964).&lt;br /&gt;دكتوراه في الأدب الإنجليزي والأمريكي والمقارن ـ &lt;/span&gt;&lt;a title="http://www.rutgers.edu" href="http://www.rutgers.edu/"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt;جامعة رتجرز&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt; &lt;/span&gt;&lt;a title="نيوجيرزي" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/ÙÙÙØ¬ÙØ±Ø²Ù"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt;بنيوجيرزي&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt;ـ الولايات المتحدة الأمريكية (1969).&lt;br /&gt;رئيس وحدة الفكر الصهيوني وعضو مجلس الخبراء بمركز الدراسات السياسية والاستراتيجية بالأهرام (1970 ـ 1975).&lt;br /&gt;المستشار الثقافي للوفد الدائم &lt;/span&gt;&lt;a title="جامعة الدول العربية" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/Ø¬Ø§ÙØ¹Ø©_Ø§ÙØ¯ÙÙ_Ø§ÙØ¹Ø±Ø¨ÙØ©"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt;لجامعة الدول العربية&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt; لدى هيئة &lt;/span&gt;&lt;a title="أمم متحدة" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/Ø£ÙÙ_ÙØªØ&amp;shy;Ø¯Ø©"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt;الأمم المتحدة&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt; &lt;/span&gt;&lt;a title="نيويورك (مدينة)" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/ÙÙÙÙÙØ±Ù_(ÙØ¯ÙÙØ©)"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt;بنيويورك&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt; (1975 ـ 1979).&lt;br /&gt;أستاذ الأدب الإنجليزي والمقارن ـ &lt;/span&gt;&lt;a title="جامعة عين شمس" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/Ø¬Ø§ÙØ¹Ø©_Ø¹ÙÙ_Ø´ÙØ³"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt;جامعة عين شمس&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt; (1979 ـ 1983)، &lt;/span&gt;&lt;a title="جامعة الملك سعود" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/Ø¬Ø§ÙØ¹Ø©_Ø§ÙÙÙÙ_Ø³Ø¹ÙØ¯"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt;وجامعة الملك سعود&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt; (1983 ـ 1988)، &lt;/span&gt;&lt;a title="جامعة الكويت" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/Ø¬Ø§ÙØ¹Ø©_Ø§ÙÙÙÙØª"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt;وجامعة الكويت&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt; (1988 ـ 1989). و يعمل أستاذاً غير متفرغ &lt;/span&gt;&lt;a title="جامعة عين شمس" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/Ø¬Ø§ÙØ¹Ø©_Ø¹ÙÙ_Ø´ÙØ³"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt;بجامعة عين شمس&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt; (1988 ـ حتى الآن). كما عمل أستاذاً زائراً &lt;/span&gt;&lt;a title="جامعة ماليزيا الإسلامية" href="http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%AC%D8%A7%D9%85%D8%B9%D8%A9_%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D8%A7_%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%A9&amp;action=edit"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt;بجامعة ماليزيا الإسلامية&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt; في &lt;/span&gt;&lt;a title="كوالا لامبور" href="http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%83%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A7_%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%A8%D9%88%D8%B1&amp;amp;amp;amp;amp;amp;amp;action=edit"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt;كوالا لامبور&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt; &lt;/span&gt;&lt;a title="أكاديمية ناصر العسكرية" href="http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A3%D9%83%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9_%D9%86%D8%A7%D8%B5%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B3%D9%83%D8%B1%D9%8A%D8%A9&amp;action=edit"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt;وبأكاديمية ناصر العسكرية&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt;.&lt;br /&gt;المستشار الأكاديمي للمعهد العالمي للفكر الإسلامي بواشنطن (1992 ـ حتى الآن).&lt;br /&gt;عضو مجلس الأمناء لجامعة العلوم الإسلامية والاجتماعية في ليسبرج في &lt;/span&gt;&lt;a title="ولاية فيرچينيا" href="http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A9_%D9%81%D9%8A%D8%B1%DA%86%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A7&amp;amp;action=edit"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt;فيرچينيا&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt; &lt;/span&gt;&lt;a title="الولايات المتحدة الأمريكية" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/Ø§ÙÙÙØ§ÙØ§Øª_Ø§ÙÙØªØ&amp;shy;Ø¯Ø©_Ø§ÙØ£ÙØ±ÙÙÙØ©"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt;بالولايات المتحدة الأمريكية&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt; (1993 ـ حتى الآن).&lt;br /&gt;عضو مجلس الأمناء لجامعة العلوم الإسلامية والاجتماعية -واشنطن- الولايات المتحدة الأمريكية (1997م-حتى الآن).&lt;br /&gt;مستشار تحرير عددٍ من الحَوْليات التي تصدر في مصر وماليزيا وإيران وأمريكا وإنجلترا وفرنسا&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الأعمال المنشورة بالعربية&lt;br /&gt;نهاية التاريخ: مقدمة لدراسة بنية الفـكر الصهيوني (مركز الدراسات السياسية والإستراتيجية بالأهرام، القـاهرة 1972؛ المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت 1979).&lt;br /&gt;موسوعة المفاهيم والمصطلحات الصهيونية: رؤية نقدية (مركز الدراسات السياسية والإستراتيجية بالأهرام، القـاهرة 1975).&lt;br /&gt;العنصرية الصهيونية (سلسلة الموسوعة الصغيرة، بغداد 1975).&lt;br /&gt;اليهودية والصهيونية وإسرائيل : دراسة في انتشار وانحسار الرؤية الصهيونية للواقع (المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت 1975).&lt;br /&gt;مختارات من الشعر الرومانتيكي الإنجليزي: النصوص الأساسية وبعض الدراسات التاريخية والنقدية (المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت 1979).&lt;br /&gt;الفردوس الأرضي : دراسات وانطباعات عن الحضارة الأمريكية (المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت 1979).&lt;br /&gt;الأيديولوجية الصهيونية : دراسة حالة في علم اجتماع المعرفة (جزءان، المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، &lt;/span&gt;&lt;a title="عالم المعرفة" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/Ø¹Ø§ÙÙ_Ø§ÙÙØ¹Ø±ÙØ©"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt;عالم المعرفة&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt;، الكويت 1981 ـ طبعة ثانية في جزء واحد 1988).&lt;br /&gt;الغرب والعالم: تأليف كيفين رايلي (ترجمة بالاشتراك) (جزءان، المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، عالم المعرفة، الكويت 1985).&lt;br /&gt;الانتفاضة الفلسطينية والأزمة الصهيونية : دراسة في الإدراك والكرامة (منظمة التحرير الفلسطينية، تونس 1987؛ المطبعة الفنية، القاهرة 1988؛ الهيئة العامة للكتاب، القاهرة 2000).&lt;br /&gt;افتتاحيات الهادئ: تأليف ستيفن سوندايم وجون ويدمان (ترجمة بالاشتراك) (وزارة الإعلام، سلسلة المسرح العالمي، الكويت 1988).&lt;br /&gt;الاستعمار الصهيوني وتطبيع الشخصية اليهودية : دراسات في بعض المفاهيم الصهيونية والممارسات الإسرائيلية (مؤسسة الأبحاث العربية، بيروت 1990).&lt;br /&gt;هجرة اليهود السوفييت : منهج في الرصد وتحليل المعلومات (دار الهلال، كتاب الهلال، القاهرة 1990).&lt;br /&gt;الأميرة والشاعر : قصة للأطفال (الفتى العربي، القاهرة 1993).&lt;br /&gt;الجمعيات السرية في العالم : (دار الهلال، كتاب الهلال، القاهرة 1993).&lt;br /&gt;إشكالية التحيز : رؤية معرفية ودعوة للاجتهاد (تأليف وتحرير) (جزءان، المعهد العالمي للفكر الإسلامي، القاهرة 1993؛ جزءان، واشنطن 1996؛ سبعة أجزاء؛ القاهرة 1998).&lt;br /&gt;أسرار العقل الصهيوني : (دار الحسام، القاهرة 1996).&lt;br /&gt;الصهيونية والنازية ونهاية التاريخ : رؤية حضارية جديدة (دار الشروق، القاهرة 1997 ـ 1998 ـ 2001).&lt;br /&gt;من هو اليهودي؟ : (دار الشروق، القاهرة 1997 ـ 2001).&lt;br /&gt;موسوعة تاريخ الصهيونية : (ثلاثة أجزاء، دار الحسام، القاهرة 1997).&lt;br /&gt;اليهود في عقل هؤلاء : (دار المعارف، سلسلة اقرأ، القاهرة 1998).&lt;br /&gt;اليد الخفية : دراسة في الحركات اليهودية، الهدامة والسرية (دار الشروق، القاهرة 1998؛ الهيئة العامة للكتاب، القاهرة 2000؛ دار الشروق 2001).&lt;br /&gt;موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية : نموذج تفسيري جديد (ثمانية مجلدات، دار الشروق، القاهرة 1999).&lt;br /&gt;فكر حركة الاستنارة وتناقضاته : (دار نهضة مصر، القاهرة 1999).&lt;br /&gt;قضية المرأة بين التحرر والتمركز حول الأنثى : (دار نهضة مصر، القاهرة 1999).&lt;br /&gt;نور والذئب الشهير بالمكار : قصة للأطفال (دار الشروق، القاهرة 1999).&lt;br /&gt;سندريلا وزينب هانم خاتون : قصة للأطفال (دار الشروق، القاهرة 1999).&lt;br /&gt;رحلة إلى جزيرة الدويشة : قصة للأطفال (دار الشروق، القاهرة 2000).&lt;br /&gt;معركة كبيرة صغيرة : قصة للأطفال (دار الشروق، القاهرة 2000).&lt;br /&gt;سر اختفاء الذئب الشهير بالمحتار : قصة للأطفال (دار الشروق، القاهرة 2000).&lt;br /&gt;العلمانية تحت المجهر : بالاشتراك مع الدكتور عزيز العظمة (دار الفكر، دمشق 2000).&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;a title="رحلتي الفكرية ـ في البذور والجذور والثمر" href="http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%B1%D8%AD%D9%84%D8%AA%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%83%D8%B1%D9%8A%D8%A9_%D9%80_%D9%81%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B0%D9%88%D8%B1_%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B0%D9%88%D8%B1_%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%85%D8%B1&amp;action=edit"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt;رحلتي الفكرية ـ في البذور والجذور والثمر&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt; : سيرة غير ذاتية غير موضوعية (الهيئة العامة لقصور الثقافة، القاهرة 2001).&lt;br /&gt;الأكاذيب الصهيونية من بداية الاستيطان حتى انتفاضة الأقصى : (دار المعارف، سلسلة اقرأ، القاهرة 2001).&lt;br /&gt;الصهيونية والعنف من بداية الاستيطان إلى انتفاضة الأقصى : (دار الشروق، القاهرة 2001).&lt;br /&gt;فلسطينيةً كانت ولم تَزَلِ : الموضوعات الكامنة المتواترة في شعر المقاومة الفلسطيني (نشر خاص، القاهرة 2001).&lt;br /&gt;قصة خيالية جداً : قصة للأطفال (دار الشروق، القاهرة 2001).&lt;br /&gt;العالم من منظور غربي : (دار الهلال، كتاب الهلال، القاهرة 2001).&lt;br /&gt;الجماعات الوظيفية اليهودية: نموذج تفسيري جديد (دار الشروق، القاهرة 2001).&lt;br /&gt;ما هي النهاية؟ : قصة للأطفال - بالاشتراك مع الدكتوره جيهان فاروق (دار الشروق، القاهرة 2001).&lt;br /&gt;قصص سريعة جداً : قصة للأطفال (دار الشروق، القاهرة 2001).&lt;br /&gt;من الانتفاضة إلي حرب التحرير الفلسطينية : أثر الانتفاضة على الكيان الإسرائيلي (عدة طبعات: القاهرة ـ دمشق ـ برلين ـ نيويورك ـ نشر إلكتروني، 2002م).&lt;br /&gt;أغنيات إلى الأشياء الجميلة : ديوان شعر للأطفال (دار الشروق، القاهرة 2002).&lt;br /&gt;انهيار إسرائيل من الداخل : (دار المعارف، القاهرة 2002).&lt;br /&gt;الإنسان والحضارة والنماذج المركبة : دراسات نظرية وتطبيقية (دار الهلال، كتاب الهلال، القاهرة 2002).&lt;br /&gt;مقدمة لدراسة الصراع العربي ـ الإسرائيلي : جذوره ومساره ومستقبله (دار الفكر، دمشق 2002).&lt;br /&gt;الفلسفة المادية وتفكيك الإنسان : (دار الفكر، دمشق 2002).&lt;br /&gt;اللغة والمجاز : بين التوحيد ووحدة الوجود (&lt;/span&gt;&lt;a title="دار الشروق" href="http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%AF%D8%A7%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%88%D9%82&amp;amp;action=edit"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt;دار الشروق&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt;، القاهرة 2002).&lt;br /&gt;العلمانية الجزئية والعلمانية الشاملة : (جزءان، دار الشروق، القاهرة 2002).&lt;br /&gt;أغاني الخبرة والحيرة والبراءة : سيرة شعرية، شبه ذاتية شبه موضوعية (دار الشروق، القاهرة 2003).&lt;br /&gt;الحداثة وما بعد الحداثة : بالاشتراك مع الدكتور فتحي التريكي (دار الفكر، دمشق 2003).&lt;br /&gt;البروتوكولات واليهودية والصهيونية : (دار الشروق، القاهرة 2003).&lt;br /&gt;الموسوعة الموجزة : (مجلدان، دار الشروق، القاهرة 2003).&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الأعمال المنشورة باللغة الإنجليزية&lt;br /&gt;A Lover from Palestine and Other Poems (Palestine Information Office, Washington D.C., 1972&lt;br /&gt;Israel and South Africa: The Progression of a Relationship (North American, New Brunswick, N.J., 1976;&lt;br /&gt;Second Edition 1977; Third Edition, 1980; Arabic Translation, 1980).&lt;br /&gt;The Land of Promise: A Critique of Political Zionism (North American, New Brunswick, N.J., 1977(.&lt;br /&gt;Three Studies in English Literature: (North American, New Brunswick, N.J., 1979(.&lt;br /&gt;The Palestinian Wedding: A Bilingual Anthology of Contemporary Palestinian Resistance Poetry (Three Continents Press, Washington D.C., 1983).&lt;br /&gt;A Land of Stone and Thyme: Palestinian Short Stories (Co-editor) (Quartet, London, 1996&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الأعمال المترجمة :&lt;br /&gt;صهيونيسم: ترجمة لواء رودباري، ترجمة إلى الفارسية لكتاب موسوعة تاريخ الصهيونية (طهران، مؤسسة جاب وانتشارات، جمهورية إيران الإسلامية، 1994).&lt;br /&gt;Israel-Africa Do Sul: A Marcha Deum Relacionamento ترجمة إلى &lt;/span&gt;&lt;a title="اللغة البرتغالية" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/Ø§ÙÙØºØ©_Ø§ÙØ¨Ø±ØªØºØ§ÙÙØ©"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt;اللغة البرتغالية&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt; لكتاب إسرائيل وجنوب أفريقيا: تطور العلاقة بينهما (&lt;/span&gt;&lt;a title="ريو دي جانيرو" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/Ø±ÙÙ_Ø¯Ù_Ø¬Ø§ÙÙØ±Ù"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt;ريو دي جانيرو&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt;، &lt;/span&gt;&lt;a title="البرازيل" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/Ø§ÙØ¨Ø±Ø§Ø²ÙÙ"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt;البرازيل&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt;، 1978).&lt;br /&gt;Daha kapsamli ve aciklazici bir sekularizm paradigmasina dogru: Modernite, ickinlik ve cozulme iliskisi uzerine bir calisma ترجمة إلى &lt;/span&gt;&lt;a title="اللغة التركية" href="http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%BA%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9&amp;action=edit"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt;اللغة التركية&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt; لدراسة طويلة باللغة الإنجليزية بعنوان «نحو نموذج أكثر شمولية وتركيباً للعلمانية»، نُشرت موجزة في كتاب عن العلمانية في الشرق الأوسط Secularism in the Middle East, ed. John Esposito and Azzam al-Tamimi, (Hurst, London, 2000. (استانبول، تركيا، 1997).&lt;br /&gt;وقد تُرجمت العديد من المقالات التي كتبها الدكتور المسيري إلى لغات أخرى مثل الفرنسية &lt;/span&gt;&lt;a title="البهاسا" href="http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%87%D8%A7%D8%B3%D8%A7&amp;amp;action=edit"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt;والبهاسا&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;دراسات عن أعمال المؤلف&lt;br /&gt;ندوة عن الكتابات الفكرية: (أي التي لا تتناول موضوع الصهيونية) في &lt;/span&gt;&lt;a title="لندن" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/ÙÙØ¯Ù"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt;لندن&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt; (12 يناير 1998).&lt;br /&gt;مجلة الجديد (عمان، ملف خاص، شتاء عام 1998 ـ العدد العشرين).&lt;br /&gt;ندوة في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية &lt;/span&gt;&lt;a title="جامعة القاهرة" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/Ø¬Ø§ÙØ¹Ø©_Ø§ÙÙØ§ÙØ±Ø©"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt;جامعة القاهرة&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt; عن موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية (29 ـ 31 مارس 2000).&lt;br /&gt;في عالم عبد الوهاب المسيرى كتاب حواري، قام بتحريره د. أحمد عبد الحليم عطية (أستاذ الفلسفة بجامعة القاهرة) حول أعمال المؤلف، اشترك فيه عدة مفكرين من بينهم: &lt;/span&gt;&lt;a title="محمد حسنين هيكل" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/ÙØ&amp;shy;ÙØ¯_Ø&amp;shy;Ø³ÙÙÙ_ÙÙÙÙ"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt;محمد حسنين هيكل&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt; ـ &lt;/span&gt;&lt;a title="محمود أمين العالم" href="http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%85%D8%AD%D9%85%D9%88%D8%AF_%D8%A3%D9%85%D9%8A%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85&amp;action=edit"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt;محمود أمين العالم&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt; ـ &lt;/span&gt;&lt;a title="محمد سيد أحمد" href="http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF_%D8%B3%D9%8A%D8%AF_%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%AF&amp;amp;action=edit"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt;محمد سيد أحمد&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt; ـ &lt;/span&gt;&lt;a title="جلال أمين" href="http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%AC%D9%84%D8%A7%D9%84_%D8%A3%D9%85%D9%8A%D9%86&amp;action=edit"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt;جلال أمين&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt; (يناير 2004).&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;شهادات تقدير وجوائز محلية ودولية&lt;br /&gt;شهادة تقدير من رابطة المفكرين الإندونسيين (1994). شهادة تقدير من &lt;/span&gt;&lt;a title="جامعة القدس" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/Ø¬Ø§ÙØ¹Ø©_Ø§ÙÙØ¯Ø³"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt;جامعة القدس&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt; بفلسطين المحتلة (1995). شهادة تقدير من الجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا (1996). International Educators' Hall of Fame (1996).&lt;br /&gt;شهادة تقدير من نقابة أطباء القاهرة (1997).&lt;br /&gt;شهادة تقدير من &lt;/span&gt;&lt;a title="محافظة البحيرة" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/ÙØ&amp;shy;Ø§ÙØ¸Ø©_Ø§ÙØ¨Ø&amp;shy;ÙØ±Ø©"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt;محافظة البحيرة&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt; (1998).&lt;br /&gt;شهادة تقدير من اتحاد الطلبة الإندونسيين (1999).&lt;br /&gt;شهادة تقدير من كلية الشريعة والقانون، &lt;/span&gt;&lt;a title="جامعة الإمارات" href="http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%AC%D8%A7%D9%85%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA&amp;action=edit"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt;جامعة الإمارات&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt; عن موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية (1999).&lt;br /&gt;شهادة تقدير من جريدة آفاق عربية بالقاهرة (1999).&lt;br /&gt;شهادة تقدير من مؤتمر أدباء البحيرة (1999).&lt;br /&gt;جائزة &lt;/span&gt;&lt;a title="سوزان مبارك" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/Ø³ÙØ²Ø§Ù_ÙØ¨Ø§Ø±Ù"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt;سوزان مبارك&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt; لأحسن كاتب لأدب الطفل (2000).&lt;br /&gt;جائزة أحسن كتاب، معرض القاهرة الدولي للكتاب: عن كتاب رحلتي الفكرية (2001).&lt;br /&gt;شهادة تقدير من &lt;/span&gt;&lt;a title="منظمة فتح" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/ÙÙØ¸ÙØ©_ÙØªØ&amp;shy;"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt;منظمة فتح&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt; الفلسطينية (2001).&lt;br /&gt;جائزة &lt;/span&gt;&lt;a title="سلطان العويس" href="http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%B3%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%88%D9%8A%D8%B3&amp;action=edit"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt;سلطان العويس&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt; بالإمارات العربية المتحدة عن مجمل الإنتاج الفكري (2002).&lt;br /&gt;شهادة تقدير من مؤتمر أدباء مصر السابع عشر في &lt;/span&gt;&lt;a title="الإسكندرية" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/Ø§ÙØ¥Ø³ÙÙØ¯Ø±ÙØ©"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt;الإسكندرية&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt; (2002).&lt;br /&gt;شهادة تقدير من &lt;/span&gt;&lt;a title="نقابة الأطباء العرب" href="http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%A8%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B7%D8%A8%D8%A7%D8%A1_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8&amp;amp;action=edit"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt;نقابة الأطباء العرب&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3333ff;"&gt; (2003).&lt;br /&gt;جائزة سوزان مبارك أحسن كاتب لأدب الطفل (&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مقالات في الجرائد والمجلات والحوليات&lt;br /&gt;كتب الدكتور المسيري شتى المقالات باللغتين العربية والإنجليزية : الأهرام ـ الحياة ـ الشرق الأوسط ـ الشعب ـ منبر الشرق ـ الإنسان ـ قراءات سياسية ـ شئون فلسطينية ـ العربي .&lt;br /&gt;New York Times - Journal of Arabic Studies - Journal of Palestine Studies - Al-Ahram Weekly, etc. وفي جرائد ومجلات وحوليات عربية وبريطانية وأمريكية أخرى&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;المحاضرات والمؤتمرات&lt;br /&gt;محاضرات عن اليهود واليهودية والصهيونية وإسرائيل ـ الحضارة الغربية ـ الأدب الإنجليزي ـ الهوية العربية ـ العولمة... إلخ (كل أنحاء العالم). حضر عدة مؤتمرات وكان المتحدث الرئيسي في بعضها&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/2502090991565477554-1726567023325230896?l=omarfagomy.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://omarfagomy.blogspot.com/feeds/1726567023325230896/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=2502090991565477554&amp;postID=1726567023325230896' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2502090991565477554/posts/default/1726567023325230896'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/2502090991565477554/posts/default/1726567023325230896'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://omarfagomy.blogspot.com/2007/04/blog-post.html' title='عبد الوها ب المسيرى القيمه التى لم تأخذ حقها'/><author><name>الفاجومى</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03963029408278822152</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/_7Gaup0wEhDw/RhzxsXEsokI/AAAAAAAAAA4/MLiKgCsX3iw/s72-c/2154481.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry></feed>
